تاريخ النشر: 2018-07-27 | 00:06
تاريخ النشر: 2018-07-27 | 00:06
أمد/ بيت لحم: اختتمت جمعية تنمية وإعلام المرأة/تام بالشراكة مع هيئة شؤون الأسرى والمحررين وجمعية مسيرة اليوم الخميس، مشروع "نعم بدي احكي" والذي عملت عليه "تام" منذ عام 2011 مع الاسيرات المحررات.
جاء ذلك خلال احتفال اختتامي نظمته الجمعية في مدينة بيت لحم، بحضور الأسيرات المحررات ومجموعة من أعضاء المؤسسات الشريكة.
واستهدف المشروع 65 اسيرة محررة من الضفة الغربية بما فيها القدس على مدار 8 سنوات عملت خلالها "تام" على التوعية بقضية الاسيرات الفلسطينيات داخليا وخارجيا، وتمكينهن اجتماعيا ونفسيا واقتصاديا والعمل على مجموعة من التدريبات للأسيرات تتلخص في التدريب على التوثيق وانتاج الافلام ليتم انتاج 12 فيلما من قبل الاسيرات اللواتي تعرضن لها للاعتقال، وتم عرض ومناقشة هذه الافلام خلال عدة ندوات وحلقات تلفزيونية محليا ودوليا، بالإضافة الى ذلك تم العمل على تدريب مجموعة من الاسيرات في مواضيع ادارة المشاريع الاقتصادية الصغيرة المدرة للدخل تمخض عنها تمويل انشاء 6 مشاريع اقتصادية لمجموعة من الاسيرات الرياديات.
ووجهت مديرة جمعية "تام" سهير فراج خلال كلمة لها بالحفل الختامي، "التحية لأمهات الشهداء والاسرى في فلسطين، مؤكدة اهمية العمل مع الاسيرات الفلسطينيات، ووصفت قضيتهن بالقضية المحورية والاساسية التي يجب العمل عليها من قبل مؤسسات المجتمع المدني عامة".
واستعرضت فراج مراحل تنفيذ المشروع منذ بدايته وحتى اختتامه، موجهة رسالة شكر الى جميع الشركاء وطاقم تام الذي لعب دور كبير في انجازه.
وفي السياق ذاته اثنى رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين الوزير عيسى قراقع، على الجهود المبذولة والمتميزة من قبل جمعية "تام"، مؤكدا ان العمل مع الاسيرات وتمكينهن هو ضرورة خصوصا في ظل الواقع الذي نعيشه بالمجتمع الفلسطيني وما تتعرض له المرأة من انتهاكات وتهميش ونظرة سلبية.
وتطرق قراقع في حديثه الى ان هناك تجارب اسطورية للأسيرات في سجون الاحتلال لم يتم التطرق اليها واوصى المؤسسات بالعمل على مؤتمرات تكون خاصة بالأسيرات وتجاربهن.
واكدت الاسيرات في مداخلاتهن، على مدى الاثر الايجابي التي خلفه المشروع واهمية العمل والتدريبات وتوعية المجتمع بقضيتهن، كما أكدن اهمية الدعم الذي تلقينه من مؤسسة تنمية واعلام المرأة، وأشدن بالجهود المبذولة في نفس الصدد، وقدمن توصياتهن بضرورة دعم المشاريع التي تستهدف الاسيرات المحررات لما تحتاجه هذه الفئة من دعم استثنائي تحديدا في مرحلة ما بعد الافراج.