تاريخ النشر: 2020-05-10 | 13:02
تاريخ النشر: 2020-05-10 | 13:02
رام الله: توحدت الجهود التي بذلتها وزارة الصحة في حكومة رام الله، ومع فرض حالة الطوارئ التي أعلنت من قبل رئيس السلطة محمود عباس في مارس الماضي، لمنع تفشي فايروس كورونا في المدن والبلدات الفلسطينية سواء بالضفة الغربية أو القدس المحتلة، وقطاع غزة.
في مدينة بيت لحم التي سجلت أول إصابة بفايروس كورونا، والتي باتت خالية من الفايروس كما أعلنت وزيرة الصحة د.مي كيلة، حيثُ انضمت إلى 4 محافظات أخرى لا يوجد بها "كورونا".
3 أشقاء خرجوا يوم الأحد، وهم آخر متعافين من فايروس كورونا ليتم وضعهم في الحجر المنزلي لمدة 14 يوماً، وبعد ذلك سبتم إجراء الفحوصات لهم وفي حال صدرت إيجابية سيعيشون حياتهم بشكل طبيعي كغيرهم.
وأكدت محافظة بيت لحم، أنّ الأشقاء الثلاثة المتعافين من فايروس كورونا غادروا المركز الوطني في بيت لحم لتصبح المدينة خالية من الفايروس تماماً، بجهود الكوادر الطبية والشرطية.
من جهتها د. مي الكيلة أعلنت وزيرة الصحة في حكومة رام الله د.مي كيلة يوم الأحد، عن تعافي 13 حالة مصابة بفايروس كورونا في الضفة الغربية.
وقالت كيلة في تصريحات صحفية، إنّه لم يسجل أي إصابة جديدة في فلسطين، لليوم الثالث على التوالي.
وأكدت، أنّ مدينة بيت لحم تنضم إلى المحافظات التي تخلو من أي إصابة نشطة بفايروس كورونا بعد تشافي جميع المصابين بالمرض.
وأفادت، أنّ أخر الإصابات التي تعافت، 17 حالة قيد الحجر المنزلي، ليرتفع بذلك عدد المحافظات الخالية من الإصابات بفيروس كورونا إلى 5، هي طوباس، أريحا، جنين، قلقيلية، بيت لحم.
وفي السياق ذاته، قال د.محمد أشتية رئيس وزراء حكومة رام الله يوم الأحد، إنّ مدينة "بيت لحم خالية من كورونا بفضل التزام أهلها ومسؤوليتهم العالية، مشيداً بجهود كوادر الأمن والصحة ولجان الطوارئ".
كما تعقد وحدة الصحة النفسية في وزارة الصحة بحكومة رام الله، برنامجاً إشرافياً وتدريبياً مفتوحاً لعاملي الصحة النفسية من كافة المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، من جميع المحافظات؛ لتنسيق جهود المؤسسات الصحة النفسية وبناء فريق وطني من العاملين المدربين على التدخل في الأزمات والمواكبين لكل المستجدات الخاصة بجائحة (كوفيد- 19).
وقالت الكيلة: إن هذه التدريبات، تأتي التزاماً بالمبادئ التوجيهية المشتركة بين الوكالات الدولية التي أقرتها منظمة الصحة العالمية، بشأن الصحة النفسية، والدعم النفسي الاجتماعي من أجل الاستجابة الفاعلة للطوارئ.
وأضافت: على الرغم من أن لدى مهنيي الصحة النفسية الفلسطينيين الكثير من الخبرة في تقديم الخدمات أثناء الطوارئ إلا أن هذه الخدمات غالباً ما تفتقر إلى التنسيق والتكامل، كما أن طبيعة الأزمة الحالية تفرض على المؤسسات والمهنيين تحديث معارفهم وتدخلاتهم بما يتوافق مع خصوصية هذه الأزمة واختلافها عن الأزمات السابقة.
من جهتها، أشارت د. سماح جبر، مديرة وحدة الصحة النفسية في الوزارة إلى أنه ومنذ شهرين تم البدء بالعمل على تشكيل فريق مهني وطني وفق مخطط وبرنامج توجيهي وتدريبي باللغة العربية من خلال الاتصال الهاتفي والإلكتروني أثناء فترة التباعد الاجتماعي، وفقاً لعدة أهداف ومحاور منها بناء الفريق بمعايير متخصصة وواضحة، وربطه بخطة الطوارئ الوطنية والاستفادة من الخبرات السابقة للتدخل وقت الأزمات، وتزويده بالمعلومات والبيانات والبروتوكولات العالمية المستجدة ومواكبة كل حديث في الإصدارات العالمية لتدخلات الصحة النفسية أثناء الوباء، وبناء الكفاءات وتقوية خدمات الصحة النفسية لما بعد الجائحة.