تاريخ النشر: 2019-07-26 | 10:23
تاريخ النشر: 2019-07-26 | 10:23
أمد/ تل أبيب: قالت قناة "كان" العبرية الرسمية يوم الجمعة، إنّ الوضع في رام الله أكثر خطورة مما كان سايفا، وذلك بعد قرار الرئيس محمود عباس الهرم الأعلى للجنة التنفيذية.
وأضاف غال بيرغر من كان العبرية، أنّه "في رام الله هذه المرة الوضع أكثر خطورة ومختلف عن الأوقات السابقة (التهديد بالتخلص من الاتفاقيات مع إسرائيل)، متسائلاً، ولماذا؟ لأن هذه المرة هو قرار "السلطة التنفيذية"، أي قرار من القيادة، أو بعبارة أخرى: أبو مازن نفسه، على عكس القرارات السابقة للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية وغيرها من المؤسسات.
وأوضح، أنّ مصدر مقرب من الرئيس عباس أخبره، أنّه ليس من الحكمة الكشف عن كل شيء، وطلب مني ترك مخيلتي تعمل "كانت الطلبات المشابهة في الماضي"، ومن ثم أخبرني أن هناك المئات من بنود الالتزامات بين الأطراف في إطار الاتفاقيات (أي ليس التنسيق الأمني فقط)
وقال المصدر للمراسل الإسرائيلي، سوف يبلغون إسرائيل رسمياً في الأيام المقبلة (في غضون ذلك لا يوجد سوى إعلان إعلامي).
وتابع، أنّ المصادر المقربة من عباس تريد أن يظل الغموض حول قرار "التوقف عن العمل وفقًا للاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل"، لذلك لم يرد حتى الآن أي إعلان رسمي في إسرائيل بشأن وقف التنسيق الأمني، على سبيل المثال.
وأشار، من ناحية أخرى، لم يتم بعد إنشاء اللجنة الفلسطينية، التي من المفترض أن تدرس آلية تنفيذ قرار عباس.