تاريخ النشر: 2017-04-03 | 13:32
تاريخ النشر: 2017-04-03 | 13:32
أمد / بيروت: نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ندوة سياسية في قاعة الغد في بلدة وادي الزينة بجبل لبنان، بحضور قيادات لبنانية وفصائل فلسطينية واتحادات ولجان شعبية وشخصيات وفعاليات وطنية واجتماعية وحشد من ابناء شعبينا الفلسطيني واللبناني.
وتحدث عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية الرفيق علي فيصل، فحيا شهداء يوم الارض وكل الشهداء الذين سقطوا في ميدان المقاومة في مواجهة العدوان والاحتلال الاسرائيلي واستيطانه الغاشم.
واعتبر فيصل أن الارض الفلسطينية تتعرض لاكبر هجمة استيطانية والتي تأتي في سياق المشروع الاسرائيلي الصهيوني للقضاء على الحق الفلسطيني في انشاء دولة فلسطينية كاملة السيادة على كامل الاراضي المحتلة عام 67، حيث يسعى الاحتلال من خلال مشاريعه الاستيطانية اليومية لتقطيع اوصال الضفة الفلسطينية وتهويد القدس تماشيا مع مخططه الرامي لانشاء دولة يهودية عنصرية يتم من خلالها تهجير الشعب الفلسطيني وضرب مشروعه الوطني التحرري.
واكد فيصل بأن هذه السياسة العنصرية الاسرائيلية باتت مكشوفة اليوم امام العالم خاصة بعد تقريرمنظمة الاسكوا التي حاولت اسرائيل مدعومة من الادارة الامريكية الضغط على الامين العام للامم المتحدة لسحبه من التداول بسبب ما تضمنه من ادانة واضحة للسياسة الاسرائيلية التي تعمل على تأسيس نظام أبارتهيد، يهيمن على الشعب الفلسطيني بأجمعه.
وتطرق فيصل الى المؤتمر الإقليمي الذي تدعو له الادارة الأمريكية، معتبراً ان كافة الافكار الامريكية المطروحة جاءت لتلبي شروط «إسرائيل» الاستعمارية التوسعية، كما لتخدم المساعي الرامية إلى البدء في تطبيع العلاقات بين الدول العربية و«إسرائيل»، والقفز عن قرارات الأمم المتحدة السياسية والقانونية، بما فيها حق عودة اللاجئين الى ديارهم وفقاً للقرار الأممي 194.
واكد فيصل ان مواجهة هذه التحديات بات يستدعي القطع التام مع اتفاق اوسلو وملحقاته ونتائجه ومن بينها التنسيق الامني واتفاقية باريس الاقتصادية، والعمل على عزل اسرائيل ومقاطعتها على المستوى الدولي ووضعها امام العدالة الدولية. والتوجه فوراً لتطبيق الآليات العملية لتطبيق قرارات المجلس المركزي ونتائج اجتماعات بيروت وحوارات موسكو الاخيرة لجهة تشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة لإنهاء الانقسام، وانتخابات شاملة لمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، بعيداً عن المصالح الحزبية والفئوية الضيقة التي اغرقت شعبنا في دوامة الانقسام .