تاريخ النشر: 2016-07-05 | 08:06
تاريخ النشر: 2016-07-05 | 08:06
أمد/ تل أبيب: انتقد إعلاميون إسرائيليون نافذون «المهرجان الاستعراضي» الذي يشهده المطار القديم في عنتيبي في أوغندا عند الاحتفال الذي تنظمه إسرائيل، بحضور رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو ومئات مرافقيه، في الذكرى السنوية الأربعين لـ "عملية عنتيبي" التي نفذها كوماندوس إسرائيلي لتخليص ركاب طائرة فرنسية كانت متجهة من تل ابيب الى باريس اختطفها المانيان وفلسطينيان وأمرا طيارها بالتوجه إلى عنتيبي، وقتل فيها خمسة ضباط إسرائيليين بينهم يوني شقيق نتانياهو، قائد وحدة النخبة "سييرت متكال، وفقا لما نشرته صحيفة "الحياة" اللندنية.
وتعتبر زيارة نتنياهو ومرافقيه الكُثر لأوغندا (ثم رواندا وكينيا وأثيوبيا) الأكثر تعقيداً من الناحية اللوجستية، وكلفت الخزينة الإسرائيلية أكثر من 7 ملايين دولار، إذ تطير إلى اوغندا أربع طائرات، إحداها ركاب استأجرها مكتب نتانياهو له ولحاشيته، وأخرى لسلاح الجو تقل 140 شخصاً، بينهم ممثلون عن الوحدات العسكرية المختلفة التي شاركت في عملية عنتيبي، وأقارب ضباط شاركوا لكنهم ليسوا على قيد الحياة، وممثلون عن عائلات المخطوفين، اضافة الى طائرتين أخريين من طراز "هيركولس" تحملان عتاداً ثقيلاً، خصوصاً مدرعات، لحماية موكب رئيس الحكومة ومرافقيه، ومستشفى ميداني سيتم التبرع به في نهاية الزيارة.
وأفادت "يديعوت أحرونوت" أن الرئيس السابق، وزير الجيش إبان عملية عنتيبي شمعون بيريز رفض المشاركة في ما وصفه بـ "المهرجان الاستعراضي"، وفق أوساطه القريبة. وأضافت أن مكتب نتنياهو لم يدعُ داليا ابنة رئيس الحكومة في حينه الذي أمر بتنفيذ العملية اسحق رابين.
وانتقد المعلق العسكري في "هآرتس" أمير اورن ما وصفه "حملة تأليه يوني نتنياهو" على حساب أربعة ضباط كبار آخرين لقوا مصرعهم في العملية. وقال إن نتنياهو حاول منذ بدء حياته السياسية أن يُظهِر شقيقه يوني "عملاقاً أمام أقزام"، وعمل كل الوقت من أجل تعظيم شقيقه رغم أن الحقائق تشير إلى فشل يوني في عدد من العمليات التي قادها. وزاد انه خلافاً لرؤساء حكومة سابقين لم يحولوا حزنهم الشخصي إلى "مشروع قومي"، فإن نتنياهو استثمر هذا المشروع لمصلحته.