تاريخ النشر: 2018-10-08 | 19:02
تاريخ النشر: 2018-10-08 | 19:02
أمد/رام الله: اختتمت الحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات "بيكتي"، مساء اليوم الاثنين، مشاركتها في المنتدى الوطني الثالث لمنظومة الإبداع والريادة في فلسطين.
واستقبل الجناح الخاص ب“بيكتي" عشرات المواطنين الذي استفسروا عن الخدمات التي تقدمها الحاضنة، والمساعدة للتشبيك مع المعارض والمنتديات العالمية المختصة في أنظمة المعلومات.
وناقش المنتدى الوطني الذي استمر ثلاثة أيام، منظومة الإبداع وآليات تأسيسها من وجهة نظر الخبراء الدوليين، كذلك المقومات الريادية وآفاق الإبداع لدى الشباب، والتكامل في العمل بين المؤسسات الداعمة.
وقال رئيس مجلس إدارة الحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات "بيكتي" يحيى السلقان، إن "هنالك أكثر من 600 مشروع احتضناه منذ نشأت بيكتي واليوم يوجد مشاريع أخرى ما زلنا نعمل معها، وهذا كله للمساهمة في دعم هذه المشاريع الريادية ومساندة الرياديين في كافة الأمور التي يحتاجونها".
وأضاف أن الحاضنة الفلسطينية "بيكتي" تهدف إلى تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وكذلك معالجة نموذج النمو من أجل خلق فرص عمل جديدة، وتحسين الوضع الاقتصادي في فلسطين، في محاولة لدعم الشباب الرياديين ليصبحوا أكثر فاعلية في السوق من خلال مشاريع ذات أثر ونتائج ملموسة.
وأشار السلقان إلى أن "بيكتي" تساعد الرياديين وأصحاب المشاريع في تسويق أفكارهم محليا وعالميا، من خلال تزويدهم بحزمة متكاملة من خدمات تطوير الأعمال التي من شأنها تأسيس وتطوير شركاتهم الخاصة.
وأوضح أن المشاريع الصغيرة التي يطلقها الشباب الريادين، ستكون في المستقبل شركات كبيرة، تضع بصمتها في السوق الفلسطينية وأيضا العالمية، لكن ما تحتاجه اليوم هذه الشركات وهؤلاء الرياديين من يحتضنهم ويساعدهم على التقدم والنجاح، وأيضا الدعم المالي من خلال الاستثمار في هذه الشركات الناشئة وإعطاء الثقة بها.
من جهتها، اعتبرت المديرة العامة لـ"بيكتي" أماني معدي، أن المشاركة في هذا المنتدى شيء أساسي ومستمر منذ المنتدى الأول، خاصة أنه يحتضن كافة الرياديين والمشاريع الريادية في مكان واحد بوجود المؤسسات الحاضنة لهذه المشاريع والريادين، كما هو حال بيكتي.
وأضافت معدي أن جناح "بيكتي" سلط الضوء على الخدمات التي نقدمها للرياديين والشركات الناشئة، إضافة إلى توثيق العلاقات مع المؤسسات المحلية والدولية الداعمة والمهتمة للمشاريع الريادية، إضافة أيضا إلى توثيق علاقاتنا مع الرياديين والتعرف على أكبر عدد منهم.
وأشارت إلى أن الحاضنة الفلسطينية "بيكتي" بدأت كمرفق لتقديم خدمات الاحتضان، ثم انطلقت بعدها لتقدم خدمات تطوير الأعمال للرياديين الذين أصبح لديهم مفهوم ناضج عن المشاريع الريادية في مختلف المجالات.