تاريخ النشر: 2023-08-19 | 07:00
تاريخ النشر: 2023-08-19 | 07:00
تل أبيب: كتب يوسي بيلين عضو الكنيست ونائب وزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق مقالا نشر في صحيفة إسرائيل اليوم العبرية يقول فيه حول الملف الأبرز على الساحة الدولية والإقليمية وهو ملف التطبيع بين السعودية وإسرائيل والدور الأمريكي.
وقال بيلين: " أي تعديل تجميلي آخر لن يجدي نفعاً. شيء ما يحصل في المربع السعودي – الأمريكي- الإسرائيلي – الفلسطيني. فجأة يعين سفير سعودي في الأردن، نايف السديري قنصلاً سعودياً في شرقي القدس، وسفيراً لفلسطين. وحتى إذا ما حصلنا على “اندماج” بدلاً من “التطبيع” مع السعودية، فإن شيئاً ما قد تحرك".
وأضاف: "لقد فهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه أخطأ عندما انتقد الدول العربية التي وقعت على اتفاقات إبراهيم، بل وأعاد منها سفراءه، و”انقلب على نفسه”. وهو يبذل الآن جهداً ليضمن المقابل الذي يفترض بالفلسطينيين الحصول عليه إذا ما وقع اتفاق مع إسرائيل، وثمة آذان منصتة له".
وأوضح: "من المهم ألا يعطى المقابل للفلسطينيين كتسهيلات مختلفة في إطار اتفاقات أوسلو والاتفاق الانتقالي الذي وقع بعد سنتين منه. لا مبرر لأن يحمل اتفاق أعد لخمس سنوات ويحيي الآن 30 سنة على وجوده، على ظهره اتفاقات جديدة (مثل نقل أرض معينة من المناطق “ب” التي تقع المسؤولية الأمنية فيها على إسرائيلية والمدنية على الفلسطينيين، إلى مناطق “أ” التي للفلسطينيين فيها مسؤولية أمنية ومدنية ولو ظاهراً على الأقل). من الأفضل للطرفين استئناف المحادثات بينهما على الاتفاق الدائم."
واستطرد: "لما كانت أحزاب اليمين المتطرفة لن توافق على أي شيء – لا لنقل الصلاحيات ولا لحوار سياسي مع رام الله – فواضح أنه إذا قرر نتنياهو اتخاذ خطوة حياته، فسيتعين عليه التخلي عن هذه الأحزاب انطلاقاً من الفهم بأن أحزاب الوسط واليسار ستدعمه في كل تسوية سيعرضها على الكنيست. إذا ما تخلى عنها (ومن الصعب التصديق بأنه سيفعل ذلك)، فمن الأفضل أن يجرب الخطوة الدراماتيكية ويثبت بوجود شريك في الجانب الإسرائيلي".