تاريخ النشر: 2022-06-03 | 10:39
تاريخ النشر: 2022-06-03 | 10:39
تل أبيب: رويترز: أبلغت إسرائيل الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة يوم الجمعة أنها تفضل حلا دبلوماسيا على المواجهة بشأن البرنامج النووي الإيراني لكنها قد تتحرك بمفردها، مؤكدة تهديدا مستترا منذ فترة طويلة بشن حرب استباقية.
وجاء الإنذار خلال اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت مع رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي الذي يزور إسرائيل في أعقاب دعوات من القوى الغربية لمجلس محافظي الوكالة لتوبيخ طهران لعدم ردها على أسئلة بشأن آثار اليورانيوم في مواقع نووية غير معلنة.
وخيم هذا النزاع على محاولات غير مثمرة حتى الآن من جانب المفاوضين لإحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 والذي انسحب منه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في 2018.
ومنذ انسحاب واشنطن من الاتفاق، عززت إيران، التي تقول إن أنشطتها النووية سلمية، تخصيب اليورانيوم وهي عملية يمكن أن تنتج وقودا للقنابل.
وذكر بيان لمكتب بينيت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "أكد (لجروسي) على أهمية توصيل مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية رسالة واضحة لا لبس فيها لإيران في قراره المقبل".
وأضاف "بينما تفضل إسرائيل المساعي الدبلوماسية لحرمان إيران من إمكانية تطوير أسلحة نووية، فإنها تحتفظ بالحق في الدفاع عن النفس واتخاذ إجراءات ضد إيران لوقف برنامجها النووي إذا فشل المجتمع الدولي في القيام بذلك خلال إطار زمني مناسب". ولم يقدم البيان مزيد من التفاصيل.
ولم يصدر تعليق بعد من مكتب جروسي.