تاريخ النشر: 2017-11-01 | 12:54
تاريخ النشر: 2017-11-01 | 12:54
أمد/ تل أبيب: كتب رئيس كتلة "البيت اليهودي" ووزير التربية والتعليم، نفتالي بينيت، على شبكات التواصل الاجتماعي: "يجب عدم الاعتذار عن النجاح في القضاء على الإرهابيين، بعد ان قام الجيش بتفجير نفق هجومي قام بتجهيزه وحفره عناصر من حركة الجهاد الإسلامي"
هذه العبارات لم ترق لوزير الأمن، أفيغدور ليبرمان الذي سارع بالرد قائلا: "هذه التصريحات تلحق الأضرار بالجيش وأمن إسرائيل".
لقد حاول بينيت مرة أخرى، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الالتفاف على ليبرمان من الجناح اليميني، عقب تصريحات وبيان المتحدث باسم الجيش، وهو ما يفسره على أنه اعتذار، بينما ليبرمان لم يعد ملزما وسارع بالرد: "هجوم سافر يضر بالأمن".
واظهر بينييت استياءه بعد عقد المتحدث باسم الجيش رونين مانليس، مؤتمرا للصحفيين قال خلاله إن انفجار "النفق الإرهابي" في إسرائيل لم يكن مخططا له لقتل واستهدف للنشطاء من الفصائل المسلحة، قائلاً :رد وتعقيب المتحدث باسم الجيش على أنه اعتذار عن مقتل ما قال إنهم "إرهابيين" من حركة الجهاد الإسلامي.
وكتب بينيت على حسابه على توتير: "يجب الا نعتذر عن نجاح تصفية الارهابيين"، قائلا إن "الإرهابيين يقومون بحفر نفق داخل الأراضي الإسرائيلية لقتل النساء والأطفال الإسرائيليين". على حد تعبيره.
وأضاف: "لا يوجد أي مؤشر لتصعيد، لكن كعضو في المجلس الوزراء المصغر "الكابينيت" الذي لا يزال ومنذ عملية الجرف الصامد يعمل من أجل إحباط تهديدات الأنفاق، أعطي التأييد الكامل والدعم لعملية تفجير النفق. هدف جيش الإسرائيلي هو هزيمة العدو، وهذا هو السبيل الذي يجب مواصلته "
وفي هذا السياق رد ليبرمان: "تشكل مثل هذه التصريحات ضربة قاسية لأمن إسرائيل والجيش الإسرائيلي بأكمله وسنواصل العمل بعزم وقوة ومسؤولية من أجل أمن المواطنين الإسرائيليين ".