الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بين التفوق الإسرائيلي بالتكنولوجي والتميزّ الإيراني بالتشيع ،،، أين العربي ..

إذاً ، هي الحرب الكبرى ، ليست مع اسرائيل مباشرة ، بالطبع ، لكن لإسرائيل المساهمة الكبرى في إعادة إنتاجها من خلال قوى تشترك بالتنافس الجيو سياسي على الجغرافيا العربية والذي بدوره ، يدفع العرب إلى حدود القتال مكرهين ، وبالرغم ، أن في جميع الأوقات ابدوا عزوفهم لأي اشتباك بين الجارتين الإيرانية والتركية ، وربما يذهب العربي في كثير من الأحيان إلى المهادنة مع الجوار حتى لو جاء ذلك على حقوقه ، لكن ، هناك رغبة إيرانية متلهفة إلى فتح اشتباكات متفرقة ، تارةً ينوب أدواتها عنها ، وأخرى ، مباشرة كما حصل في الماضي مع صدام ، وما إن ننبش بنية التحالف نجد بأن قد أرسى بن غوريون نهج مازال إلي يومنا هذا ساري عندما قال أن التعاون مع دول غير عربية ، هو المجدي لإسرائيل ، طالما ، هناك امكانية من اختراق دول مثل تركيا وإيران وأثيوبيا ، حيث ، اجتمعت ، دائماً وأبداً ، مع اسرائيل تحت رابط الأقليات ، وقبل أن نوسع البيكار والخوض في التعاملات السرية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وإيران ، رغم ، الخطاب الاستهلاكي ، الشائع ، للعداء الظاهر ، فقط ، عبر الإعلام ، نتوقف عند حادث يجتذب في المرتبة الأولى ، المراقب ، وبالدرجة الثانية ، القارئ ، عندما استمرت الإدارة الأمريكية بالامتناع عن تزويد وإمداد طهران بالسلاح ، كان الشريك الإسرائيلي ، جاهز ، دائماً ، بالقيام بالمهمة ، حيث ، قامت اسرائيل بعد خروج الثورة الفلسطينية من لبنان في 20 / آب من عام 1982م ، بالاستيلاء على السلاح الخفيف والثقيل ، معاً ، وتم فيما بعد بيعه إلى إيران بقيمة 100 مليون دولار .
نبتعد عن ثقافة عزلاء التى كما عاهدنها لا تقوى على مقارعة المستجدات ، فهناك ضروريات ،وبالتالي ، تتطلب تجاوز القشور التى تُغرق البعض في تراشقاتها الإعلامية ، بالفعل ، قائمة على شعارات دعائية لا أكثر ، وهي ، في حقيقة أمرها ، لم تخضع سابقاً لأي اختبار جدي ، بل نقول ، اعتمدت على اختبارات ،هشة ، لا تصلح للقياس ، أبداً ، وهذا ما يسمح للمشهد أن يتكرر طالما الغموض الذي يكتنف حقيقة التفوق ، وقد يكتشف لاحقاً المرء بأن ما يجمعهما أكثر من ما يفرقهما ،خصوصاً ، عندما يكثر اللغط حول التفوق الحضاري على العربي من كلا الجانبين ، والأمر الأخر ، انهما في السنوات الماضية ، حريصا ، معاً ، على تبني لذات السلوك اتجاه العربي ، فلم يجدوا سوى صيغة واحدة للتعامل ، لا سلم ولا حرب ، إلا ، في حالة معرفتهما المسبقة بأن نتائج الحرب لصالحهما ، وهذا ، النوع من المفاهيم قد شكلها التاريخ عندما تقدم أبن الصحراء وأسقط الإمبراطوريتين الفارسية والرمانية ، ولكن ، قد يعتقد ، مخطئاً ، البعض بأن الصراع بين الإيراني والإسرائيلي ، خارج عن نطاق الجيو سياسي ، أبداً ، بل ، اعتبرت اسرائيل ، دائماً ، أنها لا تنتمي للمنطقة ، لا ثقافياً ولا سياسياً ولا أثنياً وتعتبر ، هي لا سواها ، في الوقت ذاته ، أنها محاصرة ببحر من العرب الذي يشكل لها الخطورة الحقيقية ، تماماً ، يشاركها الإيراني بذات التخوف ، لكن ، يأتي تخوفه من الجانب العرقي كونه محاط بكثافة عربية عرقية ، خاصةً ، من الجنوب والغرب ، وطائفياً ببحر من مسلمي السنة ، كتركيا وباكستان وأفغانستان وجمهوريات روسيا المسلمة الواقعة في القوقاز الشمالي ( جنوب غرب روسيا ) بالإضافة ، بالطبع أيضاً ، إلى دول عربية يمتد تحالفها إلى جنوب غرب أسيا ، ماليزيا واندونيسيا التى تعتبر رابع دولة من حيث السكان وأكبر عدد سكان في العالم من المسلمين ، لكن ، كما بات معلوم بأن إسرائيل منذ أن وجدت موطأ كيان في الجغرافيا حرصت على أن تمتاز بالمدنية والتفوق التكنولوجيا ، هي ، تماماً ، إيران سعت أن تكون مميزة من خلال ، أولاً ، التشيع الذي طغى عليه طقوس وتقاليد ينتميان إلى أعراق وأديان حدودهما عابرة ، تصل إلى العمق الهندي وأخرى إلى كاتدرائية القديس باسيل ، وكثير مما تركته الفارسية في مراحل المختلفة ، لا نبالغ عندما نؤكد بأن ما يجري من صراع بين الطرفين لا يتجاوز التنافس على نفوذهما في الأراضي العربية ، وهذا يفسره الاستماتة الإيرانية على موقع كسوريا ، هو يعتبر تاريخياً ، دكتاتوري .
نأتي إلى ذلك التحول في المسار السعودي والعربي عموماً ، ابتداءً من اليمين ، التحدي الأصعب للحجاز ،تاريخياً ، والذي يتطلب الحذر والدقة في التدخل ولكي لا تتورط قوات التحالف براً في اليمن ، كما استنزفت مالياً في كل من سوريا والعراق ، من الضروري اسناد سلاح الجو بقوات مهمتها حسم المعركة ، لا التورط ، قادرة على تحمل المسؤولية بكفاءة من خلال ضباط وفرق خاصة ورجال من الاستخبارات مهمتهم تأسيس على الفور هيئة أركان جديدة وظيفتها اعادة كل من هو مناسب للانضمام للقوات المسلحة اليمنية وبالإضافة إلى معاونة اللجان الشعبية ، ليس فقط في عدن ، بل ،في صنعاء أيضاً ، على أن تقوم بعمليات محددة وتزويد سلاح الجو من الميدان بمعلومات مباشر .
وعلى امتداد الأيام القليلة من عملية عاصفة الحزم ، نستذكر ما تكرر في الماضي القريب ،وبالأخص ، في نصف الأعوام المنصرفة من أوائل العقد الأخير ، محاولات الحوثي بالتحرش تارةً بالأمن السعودي ،وأحياناً ، مهاجمة حدوده ، وكان قد شن هجوم مباغت عام 2010م استولت قواته على جبل الدخان ومواقع أخرى ، وبالتالي ، من التسديدات الصاعقة والتى يمكن استثمارها كون الحوثيين منتشرين على امتداد الجغرافيا اليمنية ، أن تقوم المملكة السعودية بالدخول إلى مناطق متاخمة للحدود بهدف ايجاد منطقة عازلة توفر وجود للقوات اليمنية وبدعم دائم من التحالف .
حتى الساعة ومنذ ، 2004م تعتبر هذه الحرب السابعة بين الجيش اليمني وأنصار حسين بدر الدين الحوثي ، وللأسف ، لم تكن معالجة المملكة السعودية بالقدر الذي يناسب التطورات ، وحسب ، البيان الرسمي ، كان قد اصدره البخيتي الناطق باسم الحوثيين ، أن جماعته قتلت لحد الحرب السادسة ما يقارب 60 ألف جندي وعنصر من القبائل ،بينما ، تقول مصادر الجيش اليمني ، أن الضحايا من الجيش ،تقريباً 20 ألف جندي ، كيف لأمة قد صنفها خالقها بأنها خير أمة أخرجت للناس ، أي أن ، الخيرية مستمدة من أُمميتها وليس من العرق أو اللون أو المذهب ، لها أن تستمر ، وهي منذ انفكاكها عن الدولة العثمانية إلى أن احتلت العراق ، صامتة ، وعندما أعدم قائد عربي ،أيضاً ، زاد الصمت صمتاً ، كان يقال بأنه دكتاتور ويصنف بالطاغية ، إلى آن ، اكتشف المرء بأن صدام حسين كان رحيم أمام هؤلاء السفاحين ، حيث ، تقدر ضحايا العراق خلال السنوات العشر الأخيرة ، حتى اشعار أخر ، بالمليون ونصف قتيل ، هل سنكتشف لاحقاً بأن القاعدة أو دولة داعش كانتا ردة فعل ، وتلاميذ في روضة ، جامعة هؤلاء السفاحين ، على أفعالهم .
والسلام
كاتب عربي

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط