الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

‏بين الفرح والخوف ….. الاسرى في خطر

لحظات الفرح والابتهاج التي يمر بها الفلسطينيون بهروب الاسرى الستة من سجن جلبوع الاكثر تحصينا ومن شدة تحصينه، اطلقت عليه دولة الاحتلال الاسرائيلي اسم  “كسيفت”، ومحاولتهم ونجاحهم في الفرار حدث تاريخي.

الهروب تعبير عن حقيقة الشعب الفلسطيني وروحه الوقّادة وعدم الخضوع والسعي المستمر للحرية، والارادة والامل  حليفهم من اجل المستقبل وتحقيق  احلامهم بالحرية والتحرر من الاحتلال العنصري الفاشي.

حالة الفرح التي يعيشها الناس هي مواجهة لما يعيشونه من احباط وطني عام  جراء الانقسام والشرذمة وغياب الرؤية الوطنية الجمعية، ومحاولات شيطنة انفسهم ومقاومتهم، والشعور باليأس وعجز الهمة وقلة الحيلة.

وفجأة تهب نسمات الحرية من أسرى الحرية، وتنعش ارواح الناس وتشعرهم بعدالة قضيتهم وقوتهم وقدراتهم وطاقاتهم الكامنة والتغلب على ما اصابهم من احباط. وعند التأمل في محاولات الاسرى للسعي للحرية والتحرر من القيود، ترى أن سجناء محرومون من كل الامكانات سوى عقولهم وارادتهم حفروا بلحمهم واظافرهم لكسر القيد والتحرر من السجان.. حاول عدد منهم الهروب بطرق مختلفة وفشل اخرون، لكنهم نالوا شرف المحاولة، ولكن غيرهم نجح وهم الان احرار بيننا وليسوا ضيوف،

حالة سوريالية نادرة الحدوث لكن الفلسطيني عندنا ينتصر على ذاته ينتصر، ويعزز مقولة الكف ينتصر على المخرز  تنتصر حتى في ظل حالة الاحباط الوطني ولحظات الضعف تعبير وتجلي لقوتهم.

هروب أسرى الحرية من اكبر السجون تحصينا ليس حدثاً محرجاً للمنظومة الاحتلالية فقط، بل هو فشل أمني واستخباراتي خطير ويضرب اسطورة الدولة سيدة الأمن في المنطقة العربية، وما تمتلكه من قدرات ووسائل تكنولوجيا فائقة التقنية والتطور..

دولة الاحتلال رفعت حالة الاستنفار الأمني ​​في عموم انحاء"إسرائيل"، حيث أعلن رئيس قسم عمليات الشرطة الإسرائيلية آفي بيتون ، أنه عقب هروب الفلسينيين الستة من المعتقل في الشمال ، تم رفع حالة التأهب الأمني ​​في جميع أنحاء البلاد: وقد يكون الفلسطينيون في أي وقت في البلاد، وسيحاولون تنفيذ هجوم.

وفي ظل حالة الاستنفار والفشل حتى الان من معرفة مصير الاسرى الستة وافقت المحكمة على طلب الدولة الدولة وصدر   أمر تقييدي بعدم نشر أي معلومات حول هروب الاسرى، وبناء عليه تم منع النشر ومن الملاحظ ان جميع وسائل الإعلام الاسرائيلية تكرر نفس الاخبار حول الاسرى الـ ٦ والتركيز  على إمكانية وصول الأسرى إلى جنين أو الأردن وسوريا، ونشر هذه الاخبار وتكرارها للتضليل وعدم التشويش على سير التحقيق، وهي معلومات تنشر بتوجيه من جهاز الشاباك.

وتحاول دولة الاحتلال التغطية على فشلها وتنقل وسائل اعلام اسرائيلية تلك الرواية والتعبير عن الخوف من أن يحاول الاسرى تنفيذ هجوم، والخوف من مواجهة بين الاسرى  والسجانين في السجون بعد خطة الاستنفارات داخل السجون وترحيل الاسرى من سجن جلبوع لاماكن غير معلومة، ولا توجد اي معلومات حول أوضاعهم، وإخلائهم بالكامل. 

وفي ضوء ذلك وما بين فرح الفلسطينيين بنجاح محاولة الاسرى الستة بالهروب تظل  الخشية قائمة، وما قد ستقوم به دولة الاحتلال الاسرائيلي من بطش وحشي وقمع وتنكيل وحملة التنقلات في السجون ومنعهم من الزيارة والاتصال بالعالم الخارجي ومصادرة الحقوق الذي حققوها بأرواحهم.

مع مرور اكثر من ٢٠ ساعة وعدم معرفة الاجهزة الامنية مكان الاسرى، تمر الساعات عليهم وعلى ذويهم وعلى الفلسطينيين ثقيلة وطويلة.

الفلسطينيون خاصة في الضفة الغربية امام اختبار امني في مواجهة الإجراءات التي ستتخذها دولة الاحتلال الاسرائيلي، سواء استطاع الاسرى الوصول الى جنين والاختباء او اي مدينة اخرى، وما سيسفر عن ذلك من تصعيد، والاهم مدى التزام الاجهزة الامنية الفلسطينية وعدم التعاون مع الاجهزة الامنية الاسرائيلية.

وفي ظل الفشل الامني والاستخباراتي يظل الخطر قائم على حياة الاسرى الستة، ودولة الاحتلال تعيش حرب بين المؤيدين لحكومة بينت لابيد والمعارضة بقيادة نتنياهو، والتحريض على الانتقام وقتل الفلسطينيين، والاتهامات الموجهة لحكومة بينت والجيش بالفشل والعجز  بعد مقتل الجندي الاسرائيلي القناص على خدود غزة الشرقية قبل اسبوعين. 

وما جرى اليوم يؤجج مشاعر الكراهية  والتحريض وحالة الغضب ضد الفلسطينيين التي نراها في كتابات وتعليقات الصحافيين الاسرائيليين وتحريضهم، والمطالبة بتحقيق صورة انتصار. 

وتبقى الخشية قائمة وامكانية القاء القبض على الاسرى الستة وقتلهم فوراً، وما بين الفرح يظل الخوف  مشروعا على حياة الاسرى، وان يمتد التوتر والتصعيد من الضفة الى غزة، التي تهدد بانه في حال حرى اي مكروه للاسرى فلن تقف مكتوفة الايدي.

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط