تاريخ النشر: 2023-05-23 | 16:08
تاريخ النشر: 2023-05-23 | 16:08
أكتب ما يمليه علي ضميري فقط .. فأنتقي كلماتي بدقة وحرص شديد
(( سلطة رام الله وسلطة غزة ))
لأول مرة أرى هذا التنافس الغريب بين جهتين بهذا الشكل العجيب ..!
بينما نرى التنافس على البطولة في المباريات او التنافس على منصب أو على تحقيق هدف ما
أو التنافس زصورة ووجه المقارنة بين الطرفين أعجب بسلطة غزة التي كانت تعتبر السلطة الأكثر استقامة من الضفة ...وذلك لأنها لم تفرط ولم تتنازل ولم تنسق أمنياً مع الإحتلال ، ولم ولم ولم...
باختصار لا وجه في المقارنات بينها وبين من جلب لنا أوسلو العار والخيانه كما يصفونها الحمامسة الإخوانيين
( إنهم يتعاملون بدون تنسيق علني يعني عالساكت.. لأن الوسيط عمادي ينوب عنهم )
هنا أنا أتحدث عن قيادات باتت معروفة وليس على مجاهدين ما زالوا يقبضون على الجمر ..!
أما في الضفة هذه السلطة التي لو تحدثنا عنها لما كفت عشرة صفحات من كاتب متزن مثل هاني المصري ان يوفيها حقها
ولكن بعد سنوات حكم سلطة غزة وما ظهر على السطح من مصائب وبلاوي و تراكمات آخرها سيناريو الحرب التي واجهت بها حركة الجهاد العدو وما سمعناه من قيادات سلطة غزة التي تعيش خارج الزمن وأكثرها غادرت القطاع منذ سنوات واصبحوا من الأثرياء الذين لو ترى صورتهم الأمس واليوم لقلت... هؤلاء ليسوا هؤلاء
وقد أصبحوا أجمل وأبهى ووجوههم أكثر لمعان وشفاههم أرق وأجمل كأنهم قامو ب ( عمليات نفخ وبوتكس )
وقد لبسوا أشيك الملابس وبسم الله ما شاء الله ويا عيني على أحاديثهم التي ترى فيها الرقي والبعد عن العنف
وتسمع من يقول الاسلام دين السلام ( يخرب بيتكم ...أبو مازن قال هيك من زمان )
وكأنهم بدلوا دينهم (وقاتلوهم) إلى دين آخر ...(من ضربك على خدك )
أما تصريحاتهم التي تشبه تصريحات الشيطان في طلبه من الله (أنظرني إلى يوم يبعثون ) وها هم يعبثون بكل شيء
بلا خجل ولا حياء وكل شيء واضح والعدو يفتح لهم كل ابواب الفلاح والرزق والعمادي يأتي بعد كل جولة ليعطيهم
ويوزع عليهم الجوائز كل حسب أدائه
سلطة الضفة أو كما يروق لهم تسميتها( سلطة رام الله ) قل عنها ما تشاء من ظلم وقهر وفساد وسرقة ونهب
حدث لا حرج في أسوأ الصفات ولكن على الأقل .. لا تزال طائفة من الرافضين يسيرون في الشوارع جهارا نهارا وبحرية مطلقة ولو أننا نشاهد قوى امن تحاول صدهم ولكن لم نرى اطلاق النار والقتل والسحل كما جرى في غزة
لم نرى الوحشية التي يتعامل بها المؤمنون الأتقياء مع ابناء شعبهم
في الضفة نراهم يصرخون بقولهم.. لا لا لا لا .. وارحلوا ويصرحون عبر وسائل الإعلام ويكتبون المقالات والقصائد المندده والمطالبة بالإصلاحات
ولا يزال هناك من يصرخون في وجه الرئيس والحكومة ووجه كل مسؤول سواء في الصحف او المواقع
وهناك حراك قوي يخرج للشارع ويطالب بالحقوق واخراج المعتقلين
عالاقل في الضفة فيها رئيس مستسلم خانع شالح جلده يرتجف ويناشد العالم بكل سذاجة يقول لهم ..
من شان ألله إحمونا ... ولكن هذا الرجل مع كل ما به من صفات يندى لها الجبين ولكنه ( لا يكذب )
نعم أبو مازن... لا يكذب
أما زعماء التحرير والحرية والمقاومة والإسلام فانهم يكذبوووووووون لا بل يتنفسون الكذب
وعندما سؤل الرسول صلى الله عليه وسلم هل المسلم يزني .. يسرق ياكل الحرام قال نعم ولكنه لا يكذب
فاذا ابو مازن عند الله أفضل منكم .. لانكم اعتمدتم الكذب في كل عملكم وتببرونه بأنه جائز شرعاً كما بررتم ما حرمتموه في الماضي .. وهذا يعني ما تصله أيديكم ومؤخراتكم حلا لا لا لا ل وما لا تستطيعونه حرااااااام
أي إسلام هذا يا قوم ..!؟
عالاقل ابو مازن لا يخفي حقيقته ولم يبدل ولم يغير منذ ان تسلم منصبه واعلنها بكل وضوح وجرأه انه مسالم ويرفض المقاومة وقادة غزة ساروا تحت جناحه متفيئين بظله وتحت قيادته فترة من الزمن وهم يكذبون
وكانوا يمثلونه في الخارجية والداخلية ..
لو استعرضنا مسيرة سلطة غزة التي على رأسها هؤلاء القادة الذين للأسف جاؤوا بعد التخلص من القادة المخلصين وعلى رأسهم الشيخ ياسين والرنتيسي وابو شنب سنجد أن لله في خلقه شؤون
وان كما يقال... تبدلت غزلانها والقرووود الان تتنطط
قروووود رأسها في قطر وأذنابها في غزة وشعب يرزح تحت الظلم والقهر لا يستطيع ان يخرج احد للشارع ليصرخ ويقول لا وإلا فمصيره كمصير المئات ممن تم قتلهم هذا إذا لم يرحلوا عبر البحار ولم تأكلهم الأسماك
أتمنى أن يبقى الوضع في الضفة على ما هو عليه ولا يصل إلى ما وصل إليه أهلنا في غزة
اتمنى أن تزول الغمامة السوداء من فوق قطاع غزة التي خلفتها الحروب الظالمة من العدو وظلم ذوي القربى
الذي هو أشد ضراوة من قصف الطائرات ..
أتمنى أن يستقيم الحال في الضفة أيضا لأنه حال لا يسر أحد ولا يرضي الله