تاريخ النشر: 2017-12-29 | 10:11
تاريخ النشر: 2017-12-29 | 10:11
ببن الثلاث والثلاث طُلّقَت القدس بالثلاث وضاعت القضية واستانس الحكام انتظار يوم الخميس رغم شكي ان لم يكن يقيني رجولة الخميس ايضا افتقدوها وضاعت ببن احضان العذارى الغربية رجولتهم واستأنسو الكلام وتناسوا الافعال واصبحت ليلة الخميس بالنسبة اليهم ذكرى جميلة يتغنون بامجادها التاريخية
نعيش هذه الايام تحت وطاة الوعد الترامبي المشؤوم وخلفه صمت حكومي عربي مقيت وكأن القدس مدينة في اقاصي الارض ليست ليس لها عنوان وليس لها علاقة بالاسلام والامة الاسلامية بشيئ .. كيف لا وقد اصبح الدولار اليوم عنوان بعض الحكومات والخوف من زعزعة الكرسي اصاب اصحابها بالخنوع والاذلال عنوان ما تبقى من هياكل زعامات . تلك هي الدول العربية ليس الا وذاك هو الواقع العربي الاليم
اصبحنا نبحث هذه الايام عن وسيلة او مشورة او حدث مصطنع يلهينا به السيد ترامب او السيد نتن ياهو او ربما لنقوم بدورنا على تجميل القبيح كقبح وجوههم .. فعلا اصبحت قادتنا العربية هياكل ضخمة من ورق مهترئ واستمرأت الشعوب طعم الحلوى المسمومة بكلمات منمقة وفتاوي مؤدلجة يعلم الجميع بلا استثناء ان تلك الفتاوي من احرم المحرمات المُحَلّلة على السنة شيوخ السلاطين ..
يبدو ان بطون العذارى اصابها الجفاف والقحط لغياب الفحولة العربية واصبحت العقول المهجنة المُسَمّنة هي السائدة والطاغية في شارعنا العربي والاسلامي .. لكِ الله ياقدس .. لك الله ياشعبي .. لكِ الله يا متنا الإتكالية ومرحبا بالخنوع والاذلال وسياتي اليوم وتستفيق الشعوب ولكن خوفي ان تكون الاستفاقة هي نفسها مهجنة على الطريقة الغربية ..