الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بي بي سي: مخاوف فلسطينية بشأن مستقبل منصب الرئاسة بعد رحيل عباس

بي بي سي: مخاوف فلسطينية بشأن مستقبل منصب الرئاسة بعد رحيل عباس

تاريخ النشر: 2016-10-31 | 06:31

أمد/ رام الله - بي بي سي: على الرغم من كبر سنه ومعاناته من مشاكل صحية فضلا عن تراجع شعبيته، يتجاهل الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعوات تهدف إلى تسمية خليفة له لتولي مهام منصبه.

ورفض أحد مستشاريه المزاعم ووصفها بأنها "محض شائعات لا أساس لها" مؤكدا على أن الرئيس البالغ من العمر 81 عاما، زعيم حركة فتح والسلطة الفلسطينية، قد لا يقدم على فعل ذلك حاليا.

وكانت بعض المخاوف الصحية هذا الشهر قد ذكرّت بأن السياسة الفلسطينية تواجه وضعا حرجا للغاية.

وتسبب انقسام عميق بين حركة فتح ومنافستها حركة حماس في إحداث حالة من الشلل.

وكانت حماس قد فازت في انتخابات برلمانية عام 2006، بعد عام من تولي عباس الرئاسة.

وفي عام 2007 عززت سلطتها في قطاع غزة عندما طردت قوات فتح بعد أيام من اشتباكات جرت بين الجانبين، تاركة السلطة الفلسطينية تدير مناطق في الضفة الغربية الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي.

ومنذ ذلك الوقت لم تجر أي انتخابات رئاسية أو تشريعية، ومؤخرا تأجلت الخطط الرامية إلى إجراء انتخابات محلية في شتى أرجاء الأراضي الفلسطينية.

شقاق بين الحركتين

تتزايد نبرة الحديث بين الفلسطينيين العاديين فضلا عن المسؤولين الإسرائيليين والدبلوماسيين الأجانب بشأن من قد يخلف عباس في تولي منصبه.

وثمة توقعات بأن ترشح حماس إسماعيل هنية، الذي يستعد لتولي رئاسة حركة حماس.

ويؤكد حازم قاسم، متحدث باسم حماس، أن أي سباق رئاسي في المستقبل "لابد أن يكون شأنا من شؤون جميع الفلسطينيين، وليس قضية داخلية لفتح".

بيد أنه بدون مصالحة سياسية، قد تخضع جماعته للتهميش.

وبموجب القانون الأساسي الفلسطيني، في حالة وفاة الرئيس أو عجزه، يتولى رئيس البرلمان المنصب مؤقتا لحين إجراء انتخابات.

ونظرا لأن رئيس البرلمان حاليا هو عزيز دويك، الذي ينتمي لحركة حماس، يعترض بعض المسؤولين في حركة فتح على هذه المادة ويقولون إنها لا تطبق. ويشيرون إلى أن البرلمان لم يجتمع منذ نحو عقد.

ومن المتوقع أن تصدر اللجنة المركزية لحركة فتح، أعلى جهة في اتخاذ القرارات في الحركة، قرارات رئيسية بشأن منذ سيصبح الرئيس.

وبالنسبة للفلسطينيين، يعتبر مروان البرغوثي أبرز الأعضاء العشرين في اللجنة، وهم من قاد "تنظيم" فتح خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وعلى الرغم من كونه في السجون الإسرائيلية، يقضي عقوبة السجن لخمسة أحكام مدى الحياة بتهمة التورط في قتل إسرائيليين، مازال البرغوثي يعتبر شخصية مؤثرة ويقود جهودا تهدف إلى إنهاء حالة الانقسام مع حماس.

وقال خليل شقاقي، مدير المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، التي تجري استطلاعات رأي بصفة دورية : "يحظى البرغوثي بدعم واسع النطاق في غزة والضفة الغربية".

وأضاف :"يمكنه (البرغوثي) الفوز على عباس (في انتخابات) ويمكنه الفوز على هنية، وبالنظر إلى جميع القادة من الحركتين، من فتح، لا يقترب منه أحد".

أسماء رئيسية

إذا لم يستطع عباس الصمود في انتخابات مستقبلية، فإن البرغوثي أشار إلى أنه سيخوض انتخابات الرئاسة من محبسه.

بيد أنه في ظل عدم توافر أي بادرة من إسرائيل تشير إلى أنها ستطلق سراحه، فإن مشاركته في سباق الرئاسة قد تكون من باب التأثير أكثر من كونها من باب الترشيح.

وتوجد ثلاثة أسماء أخرى محتملة تحظى بدعم قوي من قوات الأمن:

    محمد دحلان، رئيس جهاز الأمن الوقائي للسلطة الفلسطينية في غزة حتى عام 2007. طردته حركة فتح بعد خلاف مع الرئيس، وهو يعيش حاليا في منفاه الفاخر في أبو ظبي. وتربطه علاقات قريبة بزعماء المنطقة.

    جبريل رجوب، سياسي عسكري سابق رأس الأمن الوقائي في الضفة الغربية. معروف بحدته ومازال يحتفظ بشخصيته العامة من خلال دوره في الأجهزة الرياضية كما أنه نائب الأمين العام للجنة المركزية في حركة فتح.

    ماجد فرج، رئيس الاستخبارات الحالي، انضم للجنة مؤخرا. وهو مفاوض في الجولة الأخيرة لمحادثات السلام الفاشلة مع إسرائيل.

تقسيم المناصب

في الوقت الذي يعتبر فيه هؤلاء الرجال وآخرون بدون شك أنهم رؤساء المستقبل، لا يوجد متقدم واضح، ويحذر المحللون من تخمين ثان داخل حركة فتح.

وقال ناثان ثرال، من مجموعة الأزمات الدولية :"الأسماء التي سمعتم بها هم رجال أمن سابقون لأن هذا هو ما ترتاح إليه إسرائيل أكثر، وهذا هو ما تتفاعل معه الدول المانحة في الغرب".

وأضاف :"يرتبط هذا أحيانا مع واقع هيكل السلطة في فتح وأحيانا لا".

ومن بين السيناريوهات المحتملة بعد عباس هو تقسيم المناصب: الرئيس، ورئيس حركة فتح، ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية.

وإذا تولى أفراد مختلفون هذه المناصب سيسمح ذلك بقيادة سياسية جماعية.

وقد يضم ذلك أسماء مثل صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين والأمين العام لمنظمة التحرير الفلسطينية، وناصر القدوة، وزير الخارجية السابق وممثل لدى الأمم المتحدة، وهو أيضا قريب للزعيم الراحل ياسر عرفات.

ويتوقع البعض حدوث صراع على السلطة بمجرد رحيل عباس الذي يسعى حاليا إلى ترسيخ انطباع بأنه يحكم قبضته على السلطة وأن مناورات تولي المنصب لاتزال معظمها خارج كواليس المشهد.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط