الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تأثير صعود الحركات الاسلامية على الصراع العربي الاسرائيلي

تأثير صعود الحركات الاسلامية على الصراع العربي الاسرائيلي

تاريخ النشر: 2021-01-24 | 21:10

اولا : الاطار العام للعلاقة بين الحركات الاسلامية والصراع العربي الاسرائيلي :

        ليس هناك حلاف بين الباحثين والمعنيين بمسيرة الصراع العربي الاسرائيلى بان هناك قوى سياسية تندرج تحت عنوان عريض هو الحركات الاسلامية او ما يسمى اعلاميا بالإسلام السياسي ، وهذه الحركات لها مواقف وسياسيات ودور تجاه هذا الصراع وفى توجيه مساره وان هذه القوى تستند الى رؤيه فكريه معينة ترفض الوجود الاسرائيلى والدولة اليهودية وتوكد ان هناك صراعا تاريخيا ودينيا بين العرب واسرائيل مفتوح على مدى الاجيال ومن المفترض ان ينتهى هذا الصراع بتحرير فلسطين كاملة من الوجود الاسرائيلى  . وتتنوع فيه الوسائل ما بين المقاومة المسلحة والنضال السياسي  ، وتنظر هذه القوى والحركات الاسلامية الى الصراع مع اسرائيل على انه ضمن صراع اكبر واوسع هو الصراع مع الغرب الاستعماري المتكبر والعرب المسلمين الذين ينشدون التحرر من الهيمنة الغربية كما ترى ان هذه الهيمنة العربية بأشكالها المختلفة ما هي الا صورة من صور الحملات الصليبية القديمة .

ثانيا :      الفكر الإسلامي والعالم الغربي وقوى التغير

هناك علاقة بين الاسلام واحداث قوى التغير في المنطقة العربية والاسلامية بغض النظر عن اتجاهات هذا التغير ومضمونه وادواته

هناك اتجاهات ورؤى متباينة  لكيفية ربط الاسلام بالغير لذلك نرى قوى سياسية مختلفة تنطلق من الاسلام كاطار لإحداث التغير ولكنها تتباين فيما بينها من حيث القيم والادراك والوسائل

ظل الفكر الغربي لسنوات عديدة يتجاهل ان يكون الاسلام متضمنا لقوى التغير السياسي والاجتماعي  ولكن منذ السبعينات من القرن الماضي تحديدا مع قيام الثورة الايرانية عام 1979  عاد الاسلام كقوة للتغير سواء على المستوى الايديولوجية او الممارسة السياسية بل واعتباره اسلوبا للحياة الاجتماعية لكثي من المسلمين

امام انفجار الظاهرة الاسلامية منذ ذلك الوقت تم تصحيح الفهم القديم من جانب الباحثين الغربيين والذى كان يعتقد بان الاسلام ليس اداة للتغير وظهرت من ذلك الوقت الدراسات التي تبحث في كونه اداة للتغيير

ومن هذا المنطلق بدا يظهر مفهوم الحركات الاسلامية كحركات اجتماعية وسياسية مثل غيرها من الحركات التي عرفها التاريخ الإنساني

ثالثا : اسباب ظهور الحركات الاسلامية :

طرح الباحثون تفسيرات عديدة على ضوء الخبرة الاسلامية لظهور هذه الحركات او ابتعاثها مجددا وهى :

هناك من يرجعها الى طبيعة الاسلام ذاته او وجود رغبة عامة لدى المسلمين منذ سقوط الخلافة العثمانية لاستعادة الدولة الاسلامية وتطبيق الاسلام

البعض ارجعها الى فشل عملية التنمية والتحديث

وهناك من ارجع قيام الحركات الاجتماعية والسياسية الاسلامية الى طبيعة الاسلام ذاته أي انه يربطها بخصائص معينه في الاسلام وليس بتطور المجتمعات الاسلامية لان الاسلام في نظر بعضهم ظاهرة دينية مطلقة .

يعتبر اكثر التفسيرات انتشارا هو الذى ينطلق من المشكلات المترتبة على العلاقة  بين الاسلام والتنمية  ، حيث يرجع انصار هذا الاتجاه ظهور الحركات الى وجود ازمة تعانى منها المجتمعات الاسلامية ( في جوهرها ازمة تنمية ) نظرا للهزائم العسكرية والتدخل الخارجي والاحساس بالانحطاط والضعف وفساد النخبة الحاكمة وصراع الطبقات  وبالرغم من انتشار هذا الاتجاه الا انه لا يجيب على السؤال التالي : لماذا ظهرت هذه الحركات الان ؟

وارى كباحث ان التحليل التاريخي الاجتماعي  هو افضل المداخل لفهم قيام هذه الحركات وتفسير انشطتها  فنحن امام ظاهرة تقع اساسا في نظام علم الاجتماع الديني والذى يهتم بالجوانب الدينية في السياسة

رابعا : مفهوم الحركات الاسلامية

هناك العديد من التعريفات منها

انها جهد متصل بجماعة كبيرة نسبيا من الناس تستهدف احداث التغير الاجتماعي بدرجات مختلفة بأسلوب عنيف او سلمى ينجم عن حدوث خلل في النظام الاجتماعي والسياسي ونمط القيم الثقافية ويتوفر فيه قدر من الوعى بضرورة التغير ومضمونه

كما يتسم بالتطور والنمو وهو يمثل تيارا  سياسيا وفكريا وهو قد يقتصر على حدود جغرافية معينه او يتعداه لمدى جغرافي اوسع

عرفتها ناديه سعد الدين  بانها ( كل جماعة دينية اسلامية لها نشاط يتعلق باوضاع الحكم ولها مواقف ولها نشاط بشكل منتظم )

وعرفها البعض بانها ( جماعة مكونة من عدد معقول من الناس تنشد التغير سواء كان جذري او معتدلا  ولها قدر من التنظيم ولها رموز ولها ايديولوجية وتنطلق اساسا من الدين الى العمل السياسي ولها اتباع يتأثرون بها وليس بالضرورة ان يكونوا منضمين للجماعة الدينية ذاتها

خامسا : خصائص الحركات الاسلامية:

يلاحظ على التعريفات السابقة ما يلى :

ان هذه الحركات تجعل اطارها الفكري نابعا من الدين بمعناه الواسع

ان لها رموز وقيادات وتنظيم ( القوى والضعيف )

سريعة الانتشار

انها تنشد التغير السياسي والاجتماعي لا نها ترمى الى هدف اكبر هو اقامة الدولة والمجتمع الإسلامي

ان هذه الحركات على طرفي نقيض مع الانظمة السياسية التي شهدتها المنطقة العربية منذ عهد الاستقلال الوطني

ظهرت مع ظهور الثورة الايرانية عام 1979م

ان هذه الحركات كانت دليلا على نجاح المشروع الإسلامي

سادسا الحركات الاسلامية ودورها في السياسية الخارجية:

هناك سؤال يطرح نفسه هل يمكن عمليا ان يكون للحركات الاسلامية سياسة خارجية وهى ليست دولة بمفهومها المتعارف عليه ؟

وللإجابة على هذا السؤال يجب ان نفهم الاتي :

اشار الدكتور عبد العاطي محمد والدكتورة نفين مسعد في كتاب السياسات الخارجية للحركات الاسلامية – صادر عن مركز البحوث والدراسات السياسية عام 2000م ان توغل الحركات الاسلامية مع العالم المحيط بها يصلح ان يطلق عليه وصف السياسة الخارجية تماما مثلما تفعل الدول والحكومات  مثل ارسال الحركات الاسلامية مجاهديها الى فلسطين او افغانستان  وتوظيف دعايتها لمساندة الجمهورية الايرانية وارسال قوافل دعواتها الى عمق القارة الافريقية وتبريرها لأعمال عنف في الدول الغربية  فالحركات الاسلامية حينما تفعل هذا فأنها اذن تصنع سياستها الخارجية

سابعا : الحركات الاسلامية والصراع العربي الاسرائيلى :

موقف الحركات الاسلامية من الصراع العربي الاسرائيلى :

بالرغم من الرؤى والمواقف الرسمية للحكومات العربية والسلطة الفلسطينية المتعلقة بإدارة مراحل الصراع العربي الاسرائيلى  فان ذلك لم يكبت رؤى ومواقف الحركات الاسلامية بل زادها انتشارا وقوة وتصميم على صحة توجهاتها وصحة نظرتها نظرا للفشل الذى منيت به الرؤى الرسمية حتى يومنا هذا  مما دفع الى صعود وقوة الحركات الاسلامية المضادة بالنسبة للصراع

ان موقف الحركات الاسلامية اقرب الى التعبير الشعبي او الرأي العام العربي والإسلامي ( الفلسطيني بالطبع ) وتحرص رموزه على الترابط مع الجماهير لتحقيق رؤاها حتى لو طال الزمن انطلاقا من تركيزها على بناء قاعدة جوهرية عريضة تؤمن بان الصراع هو صراع وجود ولابد ان ينتهى بزوال اسرائيل

ان هناك اتفاقا من الحركات الاسلامية على تشخيص القضية الفلسطينية من حيث الافكار الاساسية  فالصراع العربي الاسرائيلى وجوهره القضية الفلسطينية هو صراع ديني بالدرجة الاولى ليس فقط بسبب الاهمية الدينية للقدس وانما لان فلسطين برمتها موقف إسلامي لا يمكن التفريط فيه ووقوعها في قبضة اليهود هو تجسيد للمواجهات التقليدية بين الشرق المسلم والغرب الصليبي

كما تتفق الحركات على ان هناك مؤامرة غربية وراء ضياع فلسطين او تضييع قضيتها وترى ان الاسلام هو الحل  فلا تحرير فلسطين الا باقامة الاسلام واتباع الجهاد

 هناك فروقات جمه بين الحركات الاسلامية في تحديد المواقف السياسات الخاصة بالأطروحات النظرية ويرجع هذا التابين نتيجة لعوامل ثلاث هى

الخلافات بين الاستراتيجية والتكتيك والوسيلة

الخلافات بين النظرة الكونية العالمية للقضية الفلسطينية والتمحور الإقليمي للحركات الاسلامية

الخلافات حول التعاون مع الانظمة العربية او معاداتها

ان الحركات الاسلامية شانها شان أي حركات سياسية يتحدد موقفها من الصراع العربي الاسرائيلى وفقا لعاملين هى الفرص والموارد ودو القيادة في التشدد والمغالاة

فالقيادات دور مهم فكلما كانت هناك قيادات تاريخية تحظى بالكاريزما كلما كانت اكثر ميلا الى اتخاذ قرارات اكثر تشددا واكثر شجاعة

ثامنا : تطور موقف الحركات الاسلامية من الصراع العربي الاسرائيلى :

قسم الدكتور عبد العاطي محمد والدكتورة نفين مسعد في ( كتابهما السياسات الخارجية للحركات الاسلامية )  تلك الحركات الى نوعين :

 

 

وفيما يلى نتتبع موقف هذه الحركات قبل قيام السلطة الفلسطينية وبعدها :

اولا الحركات الاسلامية غير الجهادية

انطلقت الحركات الاسلامية غير الجهادية في نشاطها السياسي عموما من استراتيجية قوامها اتجاه تيار شعبي وفكري واسع يستطيع مع الزمن تشكيل قوة ضاغطة على الانظمة الحالية لتبنى الاسلام والجهاد

طبق ذلك على القضية الفلسطينية بالدعوة الى اسلمة الفرد والمجتمع اولا في فلسطين وكان ذلك يعنى تأجيل حل القضية الى ان يتحقق هذا الهدف

بالرغم ان هذه الحركات تكلمت عن الجهاد واهميته الا انه وضعته في مرحلة متأخرة واتسمت مواقفها كردود افعال على ما يفعله الاخرون سواء بنقد النظم العربية لعجزها عن تحرير فلسطين

حركة حماس والصراع العربي الاسرائيلى

ظهرت حركة حماس كحركة اخوانية مستقلة تنظيميا عن الحركة الام في مصر  لكنها مرتبطة بها فكريا وذلك بالنظر الى دستور الحركة الصادر في فلسطين عام 1988م

هي لا تختلف عن اخوان فلسطين القدماء فهم يؤكدون على ان ارض فلسطين وقف إسلامي حتى يوم القيامة وليست عرضة للتنازلات والحل السلمى يتعارض مع افكار الحركة

يوكد دستور الحركة ان الجهاد يستلزم نشر الوعى الإسلامي بين الجماهير داخليا واقليميا ودوليا

الجديد الذى يحمله الدستور هو الاعلان الفوري للجهاد الذى بررته الحركة بان الفكرة اصبحت ناضجة وسوف تقوم حماس بدورها في الجهاد في سبيل الله

تزامن هذا التحول في اخوان فلسطين تحول مشابه في اخوان الاردن الذين ادانوا مؤتمر مدريد للسلام عام 1991 وقال بيان لهم ان ليس من حق اى حاكم عربى او مسلم ان يفرط في شبر من ارض فلسطين

ومن هذا المنطلق رفضت الحركة الاسلامية الاردنية والفلسطينية عملية السلام حيث رفضت المفاوضات مع اسرائيل كما رفضت الاقرار بيهودية دولة اسرائيل والاصرار على مواصلة الجهاد على كافة المستويات ( مثال : رسالة الشيخ احمد ياسين رحمه الله عام 93 والذى ادان فيها اقدام منظمة التحرير الفلسطينية على توقيع اتفاق اوسلوا في سبتمبر عام 93 )

الموقف بعد ثورات الربيع العربي :

جاءت ثورات الربيع العربي في وجهٍ من وجوهها ضد الهيمنة الغربية وضد نخبة الحكم من عملاء الغرب الإمبريالي في المنطقة، وكان واضحاً أن الأصوات التي ارتفعت خلال هذه الثورات مثلت مزيجاً من التوجهات الفكرية والثقافية التي توحدت حول هدف التغيير وإنشاء نظم جديدة.

اتسم موقف الإسلاميين الفلسطينيين من التغييرات المواكبة للربيع العربي بالاضطراب والتناقض، ففي حين يأمل الجميع بأن يروا تغيراً في ميزان القوى التي تحكم الصراع مع إسرائيل لمصلحة العرب، وأن تؤدي الثورات العربية إلى حالة من الوحدة والقوة تنبعث بها الآمال القديمة بتحرير فلسطين وتصفية الكيان الصهيوني، فإنهم يختلفون في تفاصيل كثيرة ويقيمون تحالفات مختلفة. فالإخوان الفلسطينيون (حماس) يعولون على نجاح الإخوان في مصر في ترسيخ قوتهم وقيادتهم للمرحلة المقبلة، ويأملون أن ينجح إخوان سوريا في تغيير النظام لمصلحة المشروع الإسلامي بطبعته وصبغته الإخوانية. ومع أنّ آمالهم في قطاع غزة بعد وصول الإخوان إلى الحكم في مصر بحدوث تغيير سريع لواقعهم المأساوي الناجم عن الحصار الإسرائيلي قد انكمشت وتواضعت بسبب عجز الحكومة المصرية الجديدة في هذه المرحلة عن تحدّي الإرادة الأميركية وعن إحداث قطيعة مع إسرائيل، وسلوكها مسلكاً براغماتياً تجاه مسألة القطاع وحصاره، إلا أنّهم ما زالوا يبنون آمالاً كبيرة على دور إسلامي وعربي جديد لمصر ينتصر لفلسطين وعروبتها

يتعلق تفسير هذا التناقض في موقف «حماس» من مجريات الأحداث في الشام ومصر إلى مسألة أساسية تتعلق بمنهج التفكير لدى «حماس»، وهو أمر يمكننا وضعه في إطار ما يؤكده الباحث باسم الزبيدي من أن حركة حماس هي بالأساس حركة سياسية تشتبك مع المتغيرات التي تحيط بها، فهي متحركة وذات فكر متغير، وتتأثر بالبيئة المحيطة بها كما تؤثر فيها. ولا يعني هذا بأية حال أن «حماس» كانت حين تأسيسها تفتقر كليةً لخلفية نظرية، وأنها كانت خالية تماماً من أي طرح فكري منهجي، فهي باعتبارها امتداداً لجماعة الإخوان المسلمين استندت في بلورتها الى قواعدها النظرية العامة والى فكرها السياسي لأدبيات جماعة الإخوان المسلمين، واستمدت من الخطاب السياسي والفكري الذي كان يطرحه الإخوان المسلمون في العالم العربي، ومن هنا يأتي انسجام موقفها الحالي مع موقف الإخوان المسلمين في البلاد العربية.

مقابل حركة حماس، تقف حركة الجهاد الإسلامي وحزب التحرير، وكلاهما يطرح طرحا مختلفاً عن «حماس» ويقف موقفاً متبايناً عنها، وكلاهما أيضاً مختلفان.يمتاز طرح حزب التحرير بانضباطه لأسس فكرية وضعها مؤسسه الشيخ تقي الدين النبهاني منذ تأسيس الحزب سنة 1953، فهو يرفض الوطنية والقومية والدولة القطرية، ولا يجد أي اتصال بينها وبين الإسلام، ويدعو لاستبدالها بالخلافة الإسلامية التي تضم كل المسلمين. فالحزب لا يعترف بأية هوية عدا الهوية الإسلامية. ووقف الحزب مع التغيير في البلاد العربية، لكنه رفض النتائج التي جاء بها هذا التغيير، فهو لا يوافق على ما يقوم به الإخوان في مصر وتونس ويطالبهم بإعلان فوري للخلافة، وتطبيق حازم للشريعة الإسلامية، ويرفض كل الشعارات المرفوعة كلها مثل الدولة المدنية أو الحكم الديموقراطي وبسبب هذا الطرح، فإن مؤيدي الحزب عديمو التأثير في الواقع الفلسطيني، ولا تحظى أفكارهم بتأييد واسع، وهو في مناقشته للمسائل والقضايا المطروحة في الساحة العربية يذهب بعيداً عن فهم الواقع والقوى الفاعلة فيه، ويغرق في تخيّل نظام يحلّ مشاكل العرب كلها، ولكنه في الحقيقة وعلى أرض الواقع لا يملك أي مقومات للانبعاث والتأسيس.

أما حركة الجهاد الإسلامي فقد التزمت المنهج الفكري لمؤسسها الشهيد فتحي الشقاقي، واعتبرت أن الصراع مع الغرب الاستعماري ومع الصهيونية وإسرائيل هو القضية المركزية أمام العرب والمسلمين والفلسطينيين، وهي ترفض بالتالي التخلي عن تحالفها مع القوى المناهضة للعدو الأميركي والإسرائيلي، وترفض أي تحالف مع القوى العربية الموالية لهذا العدو.

نتائج الدراسة :

هناك علاقة قوية بين صعود الحركات الاسلامية واحتدام الصراع العربي الاسرائيلى

ان الاسلام السياسي ليس اتجاها واحدا بل عدة تيارات

تباين الرؤى والافعال والمواقف بين اعضاء الحركات الاسلامية

نظرت الحركات الاسلامية الى اتفاقية كامب ديفيد على انها ردة وتراجع عن الالتزام الديني في الصراع مع اسرائيل

تنظر الحركات الاسلامية الى القضية الفلسطينية على انها وقف إسلامي ويجب ان يعود الى العالم الإسلامي

ترى الحركات الاسلامية ان اعداد الشعوب اسلاميا وبناء المجتمع المسلم وتكوين دولة اسلامية يجب ان يتم اولا ثم اللجوء الى الجهاد

تنظر الحركات الاسلامية الى الصراع العربي الاسرائيلى على انه صراع ديني اكثر منه سياسي

المراجع :

 سميح حمودة ، الربيع العربي والإسلاميون الفلسطينيون ، المركز الفلسطيني لا بحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية  - مسارات – بتاريخ 14 فبراير 2016

 د. عبد العاطي محمد واخرون ، السياسات الخارجية للحركات الاسلامية – صادر عن مركز البحوث والدراسات السياسية عام 2000م

بلال التليدي، الإسلاميون والربيع العربي: الصعود التحديات وتدبير الحكم، بيروت مركز نماء للبحوث والدراسات، 2012

مبارك الجري، "التيارات الإسلامية بالكويت بعد الربيع العربي: الحركة الدستورية الإسلامية نموذجًا"، مركز الجزيرة للدراسات، 2016

 محمد الامير احد عبد العزيز ، تجارب حركات الإسلام السياسي بعد ثورات الربيع العربي دراسة في التحديات الراهنة وآفاق المستقبل، المركز الديمقراطي العربي للدراسات الإستراتيجية والسياسية والاقتصادية  ، 2019م

×
أخبار
مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط