تاريخ النشر: 2021-02-05 | 19:21
تاريخ النشر: 2021-02-05 | 19:21
هُو شَمعةُ الأَمل ...
هوَ مِصباحٌ مُنيرٌ .....
تركَ ظِله في مَهبِ الشَمس ...
صَوته عُرضةٌ لِلغِناء ..
وعِطرُه وردة صباحيَة مُتفتحة ....
ارتدى مِعطفَ الضَوء ...
تنَقَلَ بينَ حقولِ الشَوق .....
لا يُدركه الظَلام ....
مَدينته تَسكنُ ..
في كلِ حُروفهِ ...
يَحملُ ألمًا طائراً ....
دونَ أجنحةٍ ....
لكنه يَحمل آملا ً.....
يشاركهُ معنىً لِلحياة .....
هو قصيدةٌ لا تَنتهي ....
حتى تبدأ من جديد .....
هو حكايَةُ طفلٍ ....
لا يرويها إلا لأطفال الحُلم ....
حين اختطفَ الصوتَ من قلب الصَمت .....
في ليلةٍ مقمرةٍ ...
كان يَمتطي صًهوةَ الريحِ .....
وحينَ روى لِلأطفالِ قِصَصَهم ....
ناموا حَولهَ يًحلمونَ ....
بصباحاتٍ جديدة أخرى ......
لن يَجِدوها إلا عندَهُ .....
هو طفلٌ قروِيٌ ....
كان يبحثُ عن وطنِ الأحلامِ ....
قد ولدَ في الصحوِ ....
تربى على الضوء ...
هو شمسٌ ...
فاجأ الليلَ بالشُروقِ ....
استيقظَ على صباحاتٍ جديدةٍ ...
لا تشبهُ سِواها ...
سلاحهُ العلمِ والعمل ...
طُموحُه يعانقُ الأفق ....
تمردَ على الذنبِ ...
صاحبَ مبدأٍ لا يحيدُ ....
يحمِلُ مظلةَ حضارةٍ ......
تاريخُه دهشَةٌ ...
يَحيا مَع الأملِ ..
.............................
د. عبد الرحيم جاموس
تعليق الأستاذ الدكتور / محمد صالح الشنطي / أستاذ النقد الأدبي على تأملات .. مرسل لي بواسطة الواتس. له كل الشكر والتقدير على هذا التخليل والتوجيه والإطراء الغني ..
شمعة وضوء وشمس وإشراق ووردة وعطر، وحكاية وقصيدة وطفولة وحقل ومدينة، وطائر وقصيدة أزليّة بلا نهاية وحكاية ودهشة وأمل، وصوت منتزع من براثن الصمت، وحلم وتمرد وأمل، حشد من الصور وظلال ممتدة تعانق الوجود، وفيض من المعاني والدلالات ذات أجنحة تحلّق في فضاء الفكر وترفرف في سماء الوجدان.
جمعت الزمان والمكان والإنسان ومنظومة القيم وتجلياتها في باقة من روائع الكلم وصادق الحس ونقاء الوجدان، وحلّقت بعيدا لتعانق الصدق وتغزو مكامن الصفاء،
توصيف جميل من روائع الكلام وفن القول في وصف الصديق، لقد أطلقت العنان وحرّرت الخيال من القيود والحدود فجاءت كلماتك محملة برؤيا صادقة وحدس لا يخيب.
بوركت.