خطوة إسقاط القضاء المصري تهمة الإرهاب عن حركة حماس ، هامة ومرحب بها . ويا حبذا لو أن هذه الخطوة جاءت مترافقة مع مبادرة فتح معبر رفح من قبل الحكومة المصرية . لأن استمرار الإغلاق إمعان في المشاركة بحصار غزة ، ومعاناة أهله وتجويعهم . ومساهمة مجانية في خدمة السياسات " الإسرائيلية " الهادفة إلى خنق القطاع ، وهذا ما لا نتمناه لمصر أن تكون في نظر الفلسطينيين الشريكة في الحصار .
على أهمية خطوة القضاء المصري ، ولكن ما قيمة هذه الخطوة ، وإبقاء المعبر مغلقاً في وجه شعبنا في غزة ، حيث المرضى والطلبة والمعتمرين .. الخ ، هم بالآلاف . فإذا كانت تهمة الإرهاب لحركة حماس استندت في الأصل على روايات بعض الإعلام والأقلام المغرضة في مصر ، أنها أي حماس تستغل المعبر والأنفاق من أجل تصدير الإرهاب من قطاع غزة " حسب زعمهم " إلى الداخل المصري ، وهذا أمر نرفضه فيما لو ثبُتت الإدانة بالدوامغ . إذاً إسقاط القضاء المصري التهمة عن حماس هي البراءة للحركة ، وبالتالي يجب أن تكون البراءة أيضاً للقطاع وأهله ، على اعتبار أن حماس هي الآمر الناهي في القطاع ، رغم وجود حكومة التوافق الوطني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله .
إذاً ما هو مبرر الإبقاء على المعبر مغلقاً ، بعد أن أُسقطت تهمة الإرهاب عن حركة حماس ، المفترض أنها مارسته بحق مصر وأشقائنا المصريين ؟ . فعندما تتهم دولة ما بممارسة الإرهاب أو شبهة الإرهاب ، يُفرض عليها الحصار وتتخذ بحقها العقوبات ، وبالتالي ينعكس هذا الحصار وهذه العقوبات في تداعياتها على الناس وأهل هذه الدولة . وعندما تسقط هذه التهم عنها يُفك الحصار وتُرفع العقوبات ، وهذا ما نُطالب به . ولو سلمنا جدلاً برأيهم أن حماس تقيم دولتها في غزة ، فالتهم أسقطت عن تلك الدولة ، أم أن المعبر مرتبط بتطورات قادمة .ريكة في الحصار .
على أهمية خطوة القضاء المصري ، ولكن ما قيمة هذه الخطوة ، وإبقاء المعبر مغلقاً في وجه شعبنا في غزة ، حيث المرضى والطلبة والمعتمرين .. الخ ، هم بالآلاف . فإذا كانت تهمة الإرهاب لحركة حماس استندت في الأصل على روايات بعض الإعلام والأقلام المغرضة في مصر ، أنها أي حماس تستغل المعبر والأنفاق من أجل تصدير الإرهاب من قطاع غزة " حسب زعمهم " إلى الداخل المصري ، وهذا أمر نرفضه فيما لو ثبُتت الإدانة بالدوامغ . إذاً إسقاط القضاء المصري التهمة عن حماس هي البراءة للحركة ، وبالتالي يجب أن تكون البراءة أيضاً للقطاع وأهله ، على اعتبار أن حماس هي الآمر الناهي في القطاع ، رغم وجود حكومة التوافق الوطني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله .
إذاً ما هو مبرر الإبقاء على المعبر مغلقاً ، بعد أن أُسقطت تهمة الإرهاب عن حركة حماس ، المفترض أنها مارسته بحق مصر وأشقائنا المصريين ؟ . فعندما تتهم دولة ما بممارسة الإرهاب أو شبهة الإرهاب ، يُفرض عليها الحصار وتتخذ بحقها العقوبات ، وبالتالي ينعكس هذا الحصار وهذه العقوبات في تداعياتها على الناس وأهل هذه الدولة . وعندما تسقط هذه التهم عنها يُفك الحصار وتُرفع العقوبات ، وهذا ما نُطالب به . ولو سلمنا جدلاً برأيهم أن حماس تقيم دولتها في غزة ، فالتهم أسقطت عن تلك الدولة ، أم أن المعبر مرتبط بتطورات قادمة .ة السياسات " الإسرائيلية " الهادفة إلى خنق القطاع ، وهذا ما لا نتمناه لمصر أن تكون في نظر الفلسطينيين الشريكة في الحصار .
على أهمية خطوة القضاء المصري ، ولكن ما قيمة هذه الخطوة ، وإبقاء المعبر مغلقاً في وجه شعبنا في غزة ، حيث المرضى والطلبة والمعتمرين .. الخ ، هم بالآلاف . فإذا كانت تهمة الإرهاب لحركة حماس استندت في الأصل على روايات بعض الإعلام والأقلام المغرضة في مصر ، أنها أي حماس تستغل المعبر والأنفاق من أجل تصدير الإرهاب من قطاع غزة " حسب زعمهم " إلى الداخل المصري ، وهذا أمر نرفضه فيما لو ثبُتت الإدانة بالدوامغ . إذاً إسقاط القضاء المصري التهمة عن حماس هي البراءة للحركة ، وبالتالي يجب أن تكون البراءة أيضاً للقطاع وأهله ، على اعتبار أن حماس هي الآمر الناهي في القطاع ، رغم وجود حكومة التوافق الوطني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله .
إذاً ما هو مبرر الإبقاء على المعبر مغلقاً ، بعد أن أُسقطت تهمة الإرهاب عن حركة حماس ، المفترض أنها مارسته بحق مصر وأشقائنا المصريين ؟ . فعندما تتهم دولة ما بممارسة الإرهاب أو شبهة الإرهاب ، يُفرض عليها الحصار وتتخذ بحقها العقوبات ، وبالتالي ينعكس هذا الحصار وهذه العقوبات في تداعياتها على الناس وأهل هذه الدولة . وعندما تسقط هذه التهم عنها يُفك الحصار وتُرفع العقوبات ، وهذا ما نُطالب به . ولو سلمنا جدلاً برأيهم أن حماس تقيم دولتها في غزة ، فالتهم أسقطت عن تلك الدولة ، أم أن المعبر مرتبط بتطورات قادمة .ريكة في الحصار .
على أهمية خطوة القضاء المصري ، ولكن ما قيمة هذه الخطوة ، وإبقاء المعبر مغلقاً في وجه شعبنا في غزة ، حيث المرضى والطلبة والمعتمرين .. الخ ، هم بالآلاف . فإذا كانت تهمة الإرهاب لحركة حماس استندت في الأصل على روايات بعض الإعلام والأقلام المغرضة في مصر ، أنها أي حماس تستغل المعبر والأنفاق من أجل تصدير الإرهاب من قطاع غزة " حسب زعمهم " إلى الداخل المصري ، وهذا أمر نرفضه فيما لو ثبُتت الإدانة بالدوامغ . إذاً إسقاط القضاء المصري التهمة عن حماس هي البراءة للحركة ، وبالتالي يجب أن تكون البراءة أيضاً للقطاع وأهله ، على اعتبار أن حماس هي الآمر الناهي في القطاع ، رغم وجود حكومة التوافق الوطني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله .
إذاً ما هو مبرر الإبقاء على المعبر مغلقاً ، بعد أن أُسقطت تهمة الإرهاب عن حركة حماس ، المفترض أنها مارسته بحق مصر وأشقائنا المصريين ؟ . فعندما تتهم دولة ما بممارسة الإرهاب أو شبهة الإرهاب ، يُفرض عليها الحصار وتتخذ بحقها العقوبات ، وبالتالي ينعكس هذا الحصار وهذه العقوبات في تداعياتها على الناس وأهل هذه الدولة . وعندما تسقط هذه التهم عنها يُفك الحصار وتُرفع العقوبات ، وهذا ما نُطالب به . ولو سلمنا جدلاً برأيهم أن حماس تقيم دولتها في غزة ، فالتهم أسقطت عن تلك الدولة ، أم أن المعبر مرتبط بتطورات قادمة .