تاريخ النشر: 2019-11-02 | 19:01
تاريخ النشر: 2019-11-02 | 19:01
أمد/ اسطنبول: أكد رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس خالد مشعل، يوم السبت، أن تفجر الأزمات في المنطقة أثّر سلبًا على القضية الفلسطينية.
وقال مشعل خلال مؤتمر "رواد ورائدات بيت المقدس" في اسطنبول، إن ما يجري في العالم العربي من أزمات وصراع أشغل الشعوب عن القضية، مبينًا أن هذا الانشغال العربي هو حالة مؤقتة ومحدودة.
ونوه بأن الاحتلال الإسرائيلي معني بمواجهة إرادة الشعوب في كل بلد، فيقف مرة مع الأنظمة، ومرة مع الأعداء الخارجيين.
وشدد مشعل على أنه "لا يستطيع أحد بيع قضية فلسطين"، مشيرًا إلى أن المالك الحقيقي لقضية فلسطين هي الأمة والشعب الفلسطيني.
وفي سياق آخر، لفت مشعل إلى أن حركة حماس تريد أن نتوافق على استراتيجية فلسطينية شاملة، كما أنها حريصة على دعم جميع تيارات الأمة في دعم قضية فلسطين.
كما أوضح أن قوة الحركة في الدول العربية والإسلامية هي قوة للقضية الفلسطينية، والعكس صحيح، لكن الجميع يعاني من التحديات الخارجية، داعيًا إلى التجديد والإبداع والتطوير، وتشبيب القيادات الإسلامية.
يذكر أن انتفاضة مناهضة للحكومة في العراق، اندلعت مطلع أكتوبر الجاري، حيث أحرق المحتجون العلم الإيراني، كما تجمعوا خارج القنصلية الإيرانية في كربلاء، وهتفوا "إيران بره، بره!".
كما اندلعت انتفاضة مماثلة في لبنان أواخر سبتمبر/أيلول ضد كل القوى السياسية، بما في ذلك الحكومة التي طالب كثير من اللبنانيين برحيلها.
وهتف المتظاهرون في لبنان "كلن يعني كلن"، ويعني كل القوى السياسية، بما في ذلك حزب الله، كما هتفوا ضد أمينها العام، حسن نصر الله، بعدما تبنى بقاء الحكومة.
وتشكل الانتفاضة، التي خرجت أساسا ضد الفساد وفشل النخبة الحاكمة في هذين البلدين، تحديا لإيران التي تدعم عن كثب كلتا الحكومتين والعناصر المسلحة.
كما أعادت الانتفاضة الشعبية في كلاً من لبنان والعراق خلط أوراق إيران التي كانت تعول على أذرعها في المنطقة لتوسيع نفوذها وتمددها في الشرق الأوسط، وسط مخاوف أيضا من أن تمتد شظايا الانتفاضة الشعبية العابرة للطائفية إلى ساحتها.