تاريخ النشر: 2018-11-12 | 16:37
تاريخ النشر: 2018-11-12 | 16:37
أمد / واشنطن: واصل تلفزيون بوسطن (سي بي إس) الأمريكي حملته المشبوهة ضد رجل الأعمال الأمريكي من أصل فلسطيني " أنور نعمان فيصل " بهدف تشويه سمعته التجارية كواحد من أكبر رجال الأعمال في امتلاك الوحدات السكنية والمدن الجامعية في مدينة بوسطن في إقليم "نيو إنجلاند".
وتتركز الادعاءات الباطلة ضده وضد مجموعة شركاته التي يملكها والمعروفة باسم (Alpha Management Corporation) ووصف بعض مبانيه ووحداته السكنية بأوصاف تنافي الحقيقة كضعف الصيانة المقدمة، وبعض الأعطال المتكررة في الأجهزة في مساكن الطلبة بالمدن الجامعية التي تمتلكها مجموعة شركات فيصل، خاصة الوحدات السكنية في جامعة (Northeastern) مستغلة مراسلة التلفزيون آنف الذكر (كريستينا هاجر) للنيل من فيصل.
جدير بالذكر أن رجل الأعمال أنور فيصل كان قد انتصر قبل حوالي ثلاثة أعوام ونصف العام على جريدة (Boston Globe)، وأيضاً صحيفة (Somerville) الأمريكيتين الشهيرتين بعد أن حكم القضاء الأمريكي لصالح فيصل في قضايا مشابهة.
ويقول المراقبون أن التركيز على نشاطات فيصل العقارية في إقليم نيو إنجلاند يعود لكونه فلسطينياً مسلماً، ومحاولة للتأثير على نجاحاته في الوسط الذي يدير منه مجموعة شركاته الكبيرة (ألفا)، والحد من إقبال الزبائن على المساكن التي تمتلكها شركة فيصل كسياسة ممنهجة.
هذا وتحرص شركات فيصل (ألفا) على التطويق الفوري لأي خلل ينشأ في الوحدات السكنية التي تمتلكها (ألفا)، والسماح لمسؤولي الصيانة الحكوميين بالتفتيش في أي وقت على الوحدات، ما يؤكد ثقة فيصل في المجموعة التي تدير أعماله لسلامة المستأجرين والسهر على راحتهم.