تاريخ النشر: 2017-08-04 | 08:13
تاريخ النشر: 2017-08-04 | 08:13
أمد/ القدس المحتلة: تعود سلطات الاحتلال مجددا إلى سياسة التهجير في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، ومواصلة العمل على تهويد الحي، حيث من المقرر أن يصبح أمر إخلاء عائلة فلسطينية من الحي ساري المفعول بعد خمسة أيام، وذلك بعد توقف استمر عدة سنوات،
وكانت العائلة المكونة من 6 أشخاص، تسلمت أمرا بإخلاء منزلها في حي الشيخ جراح، يصبح ساري المفعول بعد خمسة أيام.
ولفت تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الجمعة، إلى أنه ضمن العائلات المنوي إخلاءها، عائلة شماسنة، وهي تتألف من مسنين في الثمانينات من عمريهما. وينضاف أمر الإخلاء الذي صدر الأسبوع الماضي إلى إجراءات الإخلاء التي تجددت مؤخرا ضد عائلتين أخريين يفترض أن تخليا منزليهما في تشرين الأول/ أكتوبر.
كما لفت التقرير إلى أنه يوم الأربعاء الماضي، قام دبلوماسيون من سبع دول أوروبية، فرنسا وإيطاليا وبلجيكا وإيرلندا والسويد والنرويج ومالطا بزيارة تضامنية مع العائلة.
وبحسب التقرير، فإن عائلة شماسنة تسكن منزلا صغيرا في حي الشيخ جراح منذ العام 1964. ويطرح ادعاء بأن المبنى مقام على أرض تملكها عائلة يهودية قبل عام النكبة 1948. وقامت جمعية "الصندوق لأراضي إسرائيل" اليمينية بإجراء اتصال مع الوريثة المفترضة، ومثلتها في إجراء قضائي لإخلاء المبنى.
وقبل أربع سنوات، كما جاء في التقرير، قررت هيئة قضائية في المحكمة العليا أن الحديث عن "ممتلكات يهودية"، بيد أن المحكمة أجلت إخلاء عائلة شماسنة من المكان لمدة سنة ونصف.
وتابع التقرير أنه مرت سنتان ونصف من موعد الإخلاء الذي حددته المحكمة، ولم تتخذ أية إجراءات لتنفيذ الإخلاء. ويدعي ناشطو اليمين الذين يعملون على انتزاع المبنى أنه بسبب تغير الأجواء السياسية، وتغير الإدارة الأميركية، فقد تجددت إجراءات الإخلاء.
وجاء في أمر الإخلاء الذي تسلمته العائلة قبل نحو أسبوع أن عليها إخلاء المبنى خلال فترة لا تتعدى التاسع من آب/ أغسطس الجاري، وإلا ستنفذ عملية الإخلاء بالقوة.
وكان قد وصل أفراد شرطة الاحتلال إلى المكان، وقاموا بجولة في داخله، واستدعوا أحد أبناء العائلة للتحقيق معه.
يذكر أنه تم إخلاء 3 عائلات في العام 2009 في ظروف مماثلة. وفي حينه نشأت حركة احتجاجية ضد الإخلاء، وأثارت أصداء دولية. وفي حينه شارك الرئيس الأميركي الأسبق، جيمي كارتر، في مظاهرة احتجاجية ضد تهويد حي الشيخ جراح.