تاريخ النشر: 2017-07-06 | 11:42
تاريخ النشر: 2017-07-06 | 11:42
أمد/رام الله: حذر تجمع الشتات الفلسطيني في أوروبا، من خطورة المساس بمكانة منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها ودوائرها الشرعية، ومحاولة تهميشها وإضعافها وإلحاق مؤسساتها ودوائرها بمؤسسات ووزارات السلطة الفلسطينية المقيدة باتفاقيات أوسلو المشؤومة حيث لا ولاية او سلطة لها على فلسطينيي الشتات، وهم الغالبية العظمى من أبناء شعبنا الفلسطيني.
وفي بيان صادر عن تجمع الشتات الفلسطيني أوروبا، اكد ان المحاولات الأخيرة وما يسمى مراسيم القرارات بقانون التي تستهدف دوائر المنظمة وخصوصا الدائرة النشطة والفعالة دائرة شؤون المغتربين، هو مساس خطير ومباشر بفلسطينيي الشتات وبدورهم الوطني في مسيرة نضال شعبنا، لا سيما بعد حالة التهميش التي عانى منها فلسطينيي الشتات، حتى إنشاء دائرة شؤون المغتربين التي تبذل جهودها لإبراز الدور الحقيقي الذي يلعبه فلسطينيي الشتات وجالياتنا ومؤسساتنا في بلدان المهجر والإغتراب.
نص بيان تجمع الشتات :
بعد القرار الخطير الذي يمس بمكانة منظمة التحرير الفلسطينية، ودوائرها ومؤوسساتها الشرعية، والمتمثل بمحاولة إلحاق بعض دوائر منظمة التحرير النشطة بوزارات السلطة الوطنية المقيدة بإتفاقيات أوسلو المشؤومة، تداعى تجمع الشتات الفلسطيني اوروبا، للإجتماع ومناقشة هذا الإنزلاق الخطير، والذي يستهدف بالأساس فلسطينيي الشتات، وهم الغالبية العظمى من أبناء شعبنا الفلسطيني، والتي فرضت ظروف الإحتلال والتهجير الى تشتتهم في منافي اللجوء والشتات ودول الإغتراب.
إننا في تجمع الشتات الفلسطيني أوروبا، ومن منطلق المصلحة الوطنية العليا المتمثلة بالتمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا لشعبنا الفلسطيني في شتى أماكن تواجده، رفضنا سابقا كل محاولات المساس بوحدانية تمثيلها، وخلق أجسام بديلة عنها، واليوم نكرر رفضنا القاطع لهذا الإستهداف الخطير لدوائر المنظمة ومؤسساتها، ونخص بالذكر دائرة شؤون المغتربين، هذه الدائرة التي أثبتت خلال فترة وجيزة منذ إنشائها في العام 2007 على تمسكها الراسخ بوحدة جالياتنا ومؤسساتنا الفلسطينية في بلدان المهجر والشتات، وتبذل كل جهودها وإمكانياتها لإعادة الإعتبار لفلسطينيي الشتات بعد حالة الغياب الطويلة والتهميش الذي عانوا منه بعد توقيع إتفاقيات أوسلو المشؤومة.