تاريخ النشر: 2018-07-15 | 15:25
تاريخ النشر: 2018-07-15 | 15:25
أمد/غزة: ادان تجمع المؤسسات الحقوقية بأشد العبارات إِقدام سلاح الطيران التابع لقوات الاحتلال الإسرائيلي على استهداف بنىً مدني قيد الإنشاء، مُلاصق لمتنزه العائلات الرئيسي وسط مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد الطفلين أمير محمد النمرة (15 عام) ولؤي مازن كحيل (16 عام)، بالإضافة إلى إصابة 25 مدنياً آخرين بجروح مختلفة.
وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد استهدف مساء أمس السبت 14/07/2018 مبنى دار الكتب الوطنية التابع لوزارة الثقافة الفلسطينية بحوالي ستة صواريخ حربية، الأمر الذي أدى إلى إِحداث أضرار بالغة في عدد من المباني والمنشآت المدنية، منها: متنزه العائلات الرئيس في غزة، مؤسسة الطفولة للمعاقين في فلسطين، مقر الإسعاف والطوارئ التابع لوزارة الصحة، وزارة الأوقاف والشئون الدينية، مسجد الكتيبة، مبنى ديوان الموظفين العام، مبنى وزارة العدل الفلسطينية، إضافةً لإحداث أضرار مختلفة في عدد من المباني السكنية.
واكد "البيان" إن كثافة الاستهداف ووقت ونوعية الأعيان المستهدفة تُظهر تعمد قوات الاحتلال في إيقاع الأذى بالمدنيين، لا سيّما الأطفال منهم، إذ سبقها بيوم إقدام قناصة الاحتلال الإسرائيلي على قتل الطفل عثمان حلس (15 عام) خلال مشاركته في المسيرات السلمية المطالبة بحق العودة وكسر الحصار شرق غزة.
وتابع "البيان " إن استمرار استهداف المدنيين والأعيان المدنية يُشكّل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني وخاصة اتفاقية جينيف الرابعة ما يوجب على المجتمع الدولي الوقوف عند مسؤوليات لمحاسبة قادة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولين عن إصدار أوامر القتل والاستهداف للمدنيين خاصة الأطفال منهم، سيّما وأن مقاطع الفيديو التي نشرها الاحتلال قد أظهرت تواجد أشخاص مدنيين فوق سطح المبني، إلا أن ذلك لم يُثني الطيران الحربي عن استهداف المبني بشكلٍ مقصود، بالرغم لإدراكه أن الاستهداف سيسفُر عن وقوع ضحايا مدنيين.
واكد تجمع المؤسسات الحقوقية على مسئولية قوات الاحتلال عن توفير الحماية للمدنيين في الأراضي المحتلة.
وطالب "التجمع" المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإيقاف عدوانه المستمر على قطاع غزة.
كما طالب هيئة الأمم المتحدة بإنفاذ قرار لجنة حقوق الإنسان في مايو الماضي والقاضي بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة حول الأوضاع في قطاع غزة.
وطالب "التجمع" المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق حول الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين في قطاع غزة.
وطالب "التجمع" الاتحاد الأوربي بوقف كافة اشكال التعاون مع الاحتلال الإسرائيلي باعتباره كياناً راعياً للإرهاب.
و المجتمع الدولي بالضغط على الأمين العام للأمم المتحدة لإدراج الاحتلال الاسرائيلي ضمن اللائحة السوداء (قائمة العار) للمنظمات والدول التي تنتهك حقوق الأطفال، لإفراطها في استخدام القوة ضد المدنيين.