تاريخ النشر: 2018-08-29 | 20:43
تاريخ النشر: 2018-08-29 | 20:43
أمد/ القدس: قال تجمع الهيئات المقدسية أن أبناء القدس المقاومين الصامدين يقاتلون على عدة جبهات في هذه الثكنة العسكرية الصهيونية المليئة بالحواجز الاسمنتية والحديدية وجنود الاحتلال الذين يخافون من أي حركة تبدر من الشباب فيطلقون الرصاص ويقتلون بدم بارد".
وأضاف التجمع في بيان صدر اليوم الأربعاء، لكن أبناء القدس صامدون يقاتلون على جبهة اقتحامات المسجد الأقصى المبارك, وقيام مئات المستوطنين الصهاينة بأداء شعائرهم الدينية ويعلنونها جهاراً نهاراً بأنهم سوف يقسمون المسجد الأقصى المبارك بين اليهود والمسلمين, ولم يصدر صوت عربي أو اسلامي شامل باستنكار هذا المخطط, ولكنهم صامدون".
وأكدت أن أبناء القدس يقاومون التهجير القسري الناتج عن سوء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية والأمنية بسبب جدار الفصل العنصري والبطالة وارتفاع الضرائب والمخدرات والاعتقالات وهدم المنزل ولكنهم صامدون.
ونوهت إلى أن أبناء القدس يحاربون على جبهات أخرى أهمها المحافظة على المؤسسات الوطنية القائمة في القدس التي تعاني من شح في الموارد وزيادة النفقات وأهمها مستشفى جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية الذي يتعرض لعدد من اضرابات الموظفين بسبب عدم دفع الرواتب وكذلك تمنع موردي الأدوية من تسليم الأدوية بسبب عدم الدفع, ويرجع سبب الأزمة المالية بالدرجة الأولى إلى عدم تسديد السلطة الوطنية لالتزاماتها المالية المترتبة عن معالجة مرضى الضفة الغربية وغزة.
وأشارت إلى أن قيمة الديون بلغت أكثر من عشرات ملايين الدولارات وكذلك يواجه مستشفى المطلع نفس الأزمة، وعلى صعيد آخر فإن عدم تسديد السلطة الوطنية لالتزاماتها المالية تجاه أجور المدارس الحكومية أدى إلى استيلاء بلدية القدس الصهيونية على أحد المدارس (الفتاة اللاجئة) وبسبب عدم دفع أجرة المدرسة والضرائب المفروضة عليها لثماني سنوات, وأوضحت أن الخطر الأكبر الذي تعرضت له مدينة القدس فكان الخطر الذي هدد شركة كهرباء القدس وهي المؤسسة الوطنية العربية الراسخة في القدس، والتي تثبت وتؤكد على عروبتها, فإن الأزمة المالية وأحد أسبابها عدم تسديد رسوم الكهرباء في المناطق التابعة للسلطة الوطنية من بلديات ومخيمات مما سبب عجزاً مالياً كبيراً لم تساعد السلطة في تسديده ولا نريد الخوض في تفاصيل لا تخدم إلا العدو ولكن الأزمة كادت أن تنهي بقاء الشركة في القدس ونحن نؤكد على ضرورة بقاء شركة الكهرباء في القدس وأن لا يتم نقلها إلى رام الله لتكون تحت اشراف السلطة.
وثمن تجمع الهيئات المقدسية في الأردن وجماهير المقدسيين مواقف أبناء القدس البطولية للمحافظة على مؤسساتهم الوطنية ، مطالبة السلطة الوطنية القيام بواجبها تجاه هذه المؤسسات لتقف سداً منيعاً امام التهويد.
يذكر أن تجمع الهيئات المقدسية يتكون من المؤسسات التالية: جمعية يوم القدس ـ منتدى بيت المقدس - جمعية حماية القدس الشريف - جمعية نساء من أجل القدس - الجمعية الأرثوذكسية - مركز دراسات القدس - المؤتمر الاسلامي لبيت المقدس - جمعية أصدقاء بيت المقدس/العقبة