تاريخ النشر: 2017-08-07 | 11:17
تاريخ النشر: 2017-08-07 | 11:17
أمد/ تل أبيب: قال تقرير نشرته صحيفة "اسرائيل اليوم" العبرية، اليوم الأثنين، انه في الوقت الذي يتواصل فيه الشلل التام في نشاط السفارة الاسرائيلية في عمان، ولا تصدر السفارة تأشيرات دخول الى اسرائيل، تأتي المساعدة لإسرائيل بشكل مفاجئ، من قبل الفلسطينيين بالذات، على حد قول الصحيفة.
وتتابع الصحيفة العبرية، ان غالبية جوازات السفر الاردنية المعلقة في السفارة الاسرائيلية في عمان هي لمواطنين اردنيين من أصل فلسطيني، قدموا طلبات لزيارة عائلاتهم، وكذلك لرجال اعمال يرتبطون مباشرة بعلاقات مع القصر الملكي في عمان، ومع ديوان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
وحسب تقارير نشرتها وسائل اعلام اردنية، فان هناك مئات الجوازات الاردنية العالقة في السفارة الاسرائيلية، وفي اعقاب إخلاء الطاقم الدبلوماسي الاسرائيلي إثر قيام حارس السفارة بإطلاق النار على مواطنين أردنيين وقتلهما، لم يبق في السفارة أحد من الطاقم الذي يعمل على اصدار تأشيرات الدخول الى اسرائيل.
ويشار الى ان الاردن اوضح بشكل قاطع بأنه لن يسمح بعودة السفيرة عينات شلاين الى عمان طالما لم تقدم اسرائيل ضمانات تثبت انها ستحقق مع الحارس وتقدمه للمحاكمة.
وقال مصدر رفيع في رام الله للصحيفة الأحد، ان وزارة الخارجية الفلسطينية، تعمل مع السفارة الاردنية في تل ابيب ووزارة الخارجية الاسرائيلية، على ايجاد حل لهذه المسألة.
وحسب المسؤول فان رام الله تضغط على الاردن لكي يسمح بإعادة طاقم السفارة الاسرائيلية الى عمان وتفعيل السفارة في ضوء الضغوط الكبيرة التي تمارس على ديوان ابو مازن من قبل رجال اعمال فلسطينيين واردنيين، بقيت جوازاتهم محتجزة في السفارة الاسرائيلية المغلقة في عمان.
وقال المسؤول الفلسطيني ان هذه المسألة ستناقش اليوم، خلال اللقاء المرتقب بين ابو مازن والملك عبد الله في رام الله.
على صعيد الزيارة، قالت جهات اردنية وفلسطينية ان زيارة الملك عبد الله تهدف الى تسوية الخلافات والتوتر التي نشأت بين رام الله وعمان في موضوع احداث الحرم القدسي، ومن ضمن ذلك اقصاء الفلسطينيين من قبل الاردنيين، عن الاتصالات مع اسرائيل في مسألة حل ازمة البوابات الالكترونية في الحرم، ودعوة ابو مازن للرئيس التركي اردوغان للتدخل في الموضوع، وهو امر اثار غضب الاردن.