تاريخ النشر: 2023-10-07 | 11:14
تاريخ النشر: 2023-10-07 | 11:14
عواصم: حذرت دول وبرلمانات عربية مخاطر انفجار الأوضاع، نتيجة استمرار الاحتلال، وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، وتكرار الاستفزازات الممنهجة ضد مقدساته.
السعودية تحذر مجددا من مخاطر انفجار الأوضاع بسبب الاحتلال
تذكر المملكة العربية السعودية بتحذيراتها المتكررة من مخاطر انفجار الأوضاع، نتيجة استمرار الاحتلال، وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، وتكرار الاستفزازات الممنهجة ضد مقدساته.
كما جددّت المملكة السعودية، في بيان صدر عن وزارة خارجيتها، دعوة المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته، وتفعيل عملية سلمية ذات مصداقية تفضي إلى حل الدولتين، بما يحقق الأمن والسلم في المنطقة، ويحمي المدنيين.
سلطنة عمان: نتابع باهتمام وقلق التصعيد الجاري وتحذر من تداعياته الخطيرة
قالت سلطنة عمان أنها تتابع باهتمام وقلق التصعيد الجاري، نتيجة استمرار الاحتلال الإسرائيلي اللامشروع للأراضي الفلسطينية، والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وحذرت السلطنة، في بيان، من التداعيات الخطيرة جراء ما يجري، ومن تصاعد حدّة العنف.
قطر تحمل الاحتلال مسؤولية تدهور الأوضاع الميدانية في فلسطين
أعربت قطر عن قلقها البالغ إزاء تطورات الأوضاع في قطاع غزة، ودعت جميع الأطراف إلى وقف التصعيد والتهدئة وممارسة أقصى درجات ضبط النفس.
وحملت وزارة الخارجية، في بيان لها يوم السبت، إسرائيل وحدها مسؤولية التصعيد الجاري الآن بسبب انتهاكاتها المستمرة لحقوق الشعب الفلسطيني، وآخرها الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.
وشددت الدوحة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لإلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها السافرة للقانون الدولي وحملها على احترام قرارات الشرعية الدولية، والحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، والحيلولة دون اتخاذ هذه الأحداث ذريعة لإشعال نار حرب جديدة غير متكافئة ضد المدنيين الفلسطينيين في غزة.
الكويت تدعو المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني
عبرت وزارة الخارجية الكويتية عن قلقها البالغ حيال تطورات الأحداث الأخيرة والتصعيد الحاصل في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، التي جاءت نتيجة لاستمرار الانتهاكات والاعتداءات السافرة التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.
وأكدت الخارجية الكويتية دعوتها للمجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن للاضطلاع بمسؤولياته وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، وإنهاء ممارسات سلطات الاحتلال الاستفزازية، خاصةً الانتهاكات المستمرة لحرمة المسجد الأقصى المبارك، وسياسة التوسع الاستيطاني.
وشددت على موقف دولة الكويت الثابت والمبدئي في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومساندته، وصولا إلى حصوله على كامل حقوقه وأهمها دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وحذرت من أن استمرار دائرة العنف دون إيقافها وردع المتسببين بها من شأنه تقويض جهود السلام وحل الدولتين.
البرلمان العربي يحذر من التصعيد الخطير الجاري في الأراضي الفلسطينية ومن تداعياته
حذر البرلمان العربي، من التصعيد الخطير الجاري في قطاع غزة، والضفة الغربية بما فيها القدس، منذ صباح اليوم السبت، ومن المزيد من موجات العنف، وتفجير الأوضاع في المنطقة.
وأعرب البرلمان العربي، عن استنكاره للجرائم التي ترتكبها القوة القائمة بالاحتلال، وتصعيدها الدموي ضد الشعب الفلسطيني، وتصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين المتطرفين، وعمليات القتل ضد المواطنين الفلسطينيين وحرق ممتلكاتهم بحماية قوات الاحتلال، محملاً القوة القائمة بالاحتلال، تبعات هذا التصعيد الخطير.
ودعا المجتمع الدولي، والأطراف الفاعلة في دعم جهود السلام وخاصة الإدارة الأميركية إلى التدخل الفوري لوقف التصعيد الجاري، وحث إسرائيل على وقف الاعتداءات والأعمال الاستفزازية ضد الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية الدولية له وخاصة من اعتداءات المستوطنين المتطرفين. كما دعت إلى ضرورة الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني، وإجبار القوة القائمة بالاحتلال على الانصياع لإرادة السلام الدولية، من خلال الانخراط في عملية سلام ومفاوضات حقيقية تفضي ضمن سقف زمني محدد لإنهاء الاحتلال وفقا لمرجعيات السلام الدولية ومبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة.
الأردن: تحقيق السلام على أساس حل الدولتين ووقف الإجراءات الإسرائيلية السبيل الوحيد لوقف التدهور
أكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، يوم السبت، على أن إيجاد أفق سياسي حقيقي لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية، وبما ينهي الاحتلال ويجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران 1967 لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل ووقف الإجراءات الإسرائيلية التي تكرس الاحتلال وتقوض فرص تحقيق السلام العادل والشامل، هو السبيل الوحيد لوقف التدهور وتحقيق الأمن للجميع.
وشددت الخارجية الأردنية على ضرورة وقف التصعيد الخطير وحذرت من الانعكاسات الخطيرة لهذا التصعيد الذي يهدد بتفجر الأوضاع بشكل أكبر، خصوصاً في ضوء ما تشهده مدن ومناطق في الضفة الغربية من اعتداءات وانتهاكات إسرائيلية على الشعب الفلسطيني وعلى المقدسات الإسلامية والمسيحية وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه.
وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية الأردينة السفير سفيان القضاة، إن نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، يجري اتصالات مكثفة مع نظراء إقليميين ودوليين له لبحث تحرك دولي عاجل وفاعل لوقف التصعيد بكل أشكاله وحماية المنطقة من تبعات دوامة عنف جديدة، ولوقف جميع الإجراءات الاستفزازية التي تكرس الاحتلال وتنتهك حقوق الشعب الفلسطيني وتدفع باتجاه التصعيد.
الجامعة العربية تدعو إلى وقف العمليات العسكرية في غزة بشكل فوري
دعا أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية الي وقف العمليات العسكرية في غزة بشكل فوري، مذكرا بما سبق أن حذر منه مراراً من أن استمرار اسرائيل في تطبيق سياسات عنيفة ومتطرفة يعد بمثابة قنبلة موقوتة تحرم المنطقة من أية فرص جادة للاستقرار علي المدي المنظور.
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن دائرة المواجهة المسلحة بين الجانبين تبتعد بالمنطقة عن أية فرص حقيقية لتحقيق الاستقرار او السلام في المستقبل القريب.
وأضاف أن الأمين العام لديه اقتناع كامل بمسئولية المجتمع الدولي عن الوضع الحالي في ظل غياب أي رد فعل حقيقي على سياسات اليمين الإسرائيلي المستفزة ضد المقدسات الاسلامية والمضادة لحل الدولتين والتي تحاول اجهاض قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 67.
"التعاون الإسلامي" تدين العدوان على شعبنا: استمرار الاحتلال السبب الرئيسي لعدم الاستقرار
قالت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، إنها تتابع بقلق بالغ التطورات الميدانية والتصعيد الاسرائيلي الخطير في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وأدانت المنظمة العدوان العسكري الاسرائيلي الذي أدى إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى من أبناء الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي وعدم التزامه بقرارات الشرعية الدولية، وتصعيد وتيرة اعتداءاته وجرائمه اليومية ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته وحرمانه من حقوقه المشروعة هي السبب الرئيسي في عدم الاستقرار.
وحملت الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية التصعيد، ودعت في الوقت نفسه المجتمع الدولي، وخصوصا مجلس الأمن الدولي، إلى تحمل مسؤولياته تجاه وقف العدوان الإسرائيلي وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ورعاية عملية سياسية جادة من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران 1967، وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس رؤية حل الدولتين وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
الخارجية السودانية: نجدد دعمنا للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني
أعلنت وزارة الخارجية السودانية عن دعمها للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة.
وجاء في البيان: "يتابع السودان بقلق التطورات الخطيرة الجارية الآن في فلسطين المحتلة، وذلك من واقع الاهتمام الخاص والمتصل الذي يوليه للقضية الفلسطينية باعتبارها جوهر الصراع في الشرق الأوسط".
وأضاف البيان: "ظل موقف السودان على الدوام وجوب حل هذه القضية وفقا لقرارات الشرعية الدولية وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وشكل هذا الموقف عماد تحركه في المنابر والتشكيلات الإقليمية والدولية بما في ذلك جامعة الدول العربية بحكم عضوية السودان باللجنة الوزارية لمبادرة السلام العربية".
وتابع: "لقد أدى تراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية بما في ذلك عدم إحراز تقدم فيما يتصل بمسألة حل الدولتين إلى استمرار العنف والتوترات في المنطقة. وتأتي أحداث اليوم لتؤكد أن غياب الحل سيدفع المنطقة لأتون حقبة جديدة من عدم الاستقرار بكلفة باهظة".
وختم البيان: "يجدد السودان دعمه للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في دولته المستقلة. ويدعو إلى الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، وحماية المدنيين الأبرياء".