تاريخ النشر: 2023-02-25 | 07:52
تاريخ النشر: 2023-02-25 | 07:52
محافظات: حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يوم السبت، من خطورة مشاركة وفد قيادي فلسطيني في اجتماع 26/2 الذي يفترض أن يضمه إلى جانب إسرائيل والولايات المتحدة وأطراف أخرى.
وقالت الديمقراطية، في بيان لها وصل "أمد للإعلام"، نسخةً منه، إن "المشاركة في هذا الاجتماع سيعتبر صك براءة لدولة الاحتلال عن جرائمها ضد أبناء شعبنا وآخرها المجزرة النكراء التي ارتكبت بدمٍ بارد في مدينة نابلس ومخيمها".
وأضافت، أن "شعبنا الفلسطيني يدفع غالياً ثمن الاستجابة للضغوط الأميركية كما حصل في مجلس الأمن عندما انخرطت القيادة السياسية للسلطة في صفقة مهينة وافقت فيها على وقف التصويت على مشروع قرار يدين الاستيطان ويدعو لوقفه ويعترف بأن الضفة والقدس أرضٌ محتلة لصالح بيانٍ هزيلٍ شكل غطاءً سياسياً لارتكاب مجزرة نابلس والتي دفع فيها شعبنا دمائه الغالية".
وشددت، على أن إصرار القيادة السياسية للسلطة الفلسطينية على مجاراة "النصائح" الأمريكية، والاستفراد بالقرار السياسي، وانتهاك قرارات المجلسين الوطني والمركزي، إنما يشكل سياسة شديدة الخطورة، وتلحق الضرر بالقضية والحقوق الوطنية وبالمقاومة الشعبية الناهضة خاصةً.
كما حذرت الديمقراطية، من خطورة ما يتم التحضير له في اجتماع العقبة غداً يوم الأحد في 26/2 وما سوف يعكسه ذلك من تداعيات كبرى على واقع شعبنا ومصالحه في الضفة الفلسطينية، وفي مدينة القدس خاصة، بما في ذلك الضغط على السلطة لمواجهة المقاومة الشعبية والصدام معها، ما ينذر بفتنة داخلية خطيرة.
وقالت الجبهة: إن الحديث عن مباحثات من أجل الوصول إلى تفاهمات لوقف ما يسمى «الإجراءات الأحادية» من قبل «الجانبين» الفلسطيني والإسرائيلي، هو مخاتلة وتضليل وخداع سياسي مكشوف، حين يقارن بين سياسات آلة القتل والهدم والتهجير والتشريد، ومصادرة الأراضي وضمها على يد جيش الاحتلال، بكل ما يعنيه من انتهاك لقرارات الشرعية الدولية، ومبادئ القانون الدولي، وشرعة حقوق الإنسان، وارتكاب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، وبين حق شعبنا الفلسطيني في الدفاع عن نفسه، وعن حريته وكرامته وأبنائه وأملاكه ضد العدوان الإسرائيلي، المتصاعد بدرجات متسارعة، تؤكدها قرارات حكومة الفاشية الإسرائيلية وآخرها حرمان الأسرى من حقوقهم الإنسانية في العلاج، وبناء آلاف الشقق الاستيطانية، واستباحة أراضي الضفة الفلسطينية، وهدم عشرات المنازل والمباني بذريعة افتقارها إلى الترخيص القانوني.
وأكدت الجبهة الديمقراطية في بيانها: إن اجتماع العقبة من شأنه، في ظل الضغوط الأميركية والبريطانية، وتصاعد الفاشية الإسرائيلية، أن يشكل منعطفاً، لن يقطف منه شعبنا سوى المزيد من الويلات، والتي يتحدد هدفها الرئيس بالضغط على السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية، للصدام مع المقاومة الشعبية.
وشددت الجبهة الديمقراطية على أن المشاركة في اجتماع العقبة، لم ينل موافقة اللجنة التنفيذية، بل هو قرار منفرد، اتخذته من جانب واحد، القيادة السياسية لسلطة رام الله، بما سيعكسه ذلك من تداعيات سلبية على الصف الوطني، وعلى قدرة اللجنة التنفيذية على أداء دورها، والعمل على تطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي، والإسهام أكثر فأكثر في تشويه أداء المؤسسة الجامعة الممثلة في م. ت. ف. ومؤسساتها.
وختمت الجبهة الديمقراطية بتجديد الدعوة إلى القيادة السياسية للسلطة الفلسطينية، بالتراجع عن قرار المشاركة في اجتماع العقبة، باعتبارها خطوة تحمل في طياتها مخاطر جمة على الواقع السياسي الفلسطيني
ومن جهتها، أدانت حركة المقاومة الشعبية، المشاركة الفلسطينية والعربية في قمة العقبة الأمنية برعاية أمريكية ومشاركة إسرائيلية.
وقالت، إنّ القمة تستهدف انتفاضة شعبنا ومقاومته الباسلة، وسنُفشل هذه القمة كما أفشل شعبنا الكثير من الاتفاقيات".
أشار عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الرفيق صالح رأفت، أن حكومات الاحتلال الإسرائيلي المتعاقبة مستمرة في ارتكاب المجازر بحق أبناء الشعب الفلسطيني حيث يصادف اليوم ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف التي ارتكبها مستوطن متطرف عام 1994 وراح ضحيتها 29 شهيد و150 جريحا، ومازال الاحتلال يصعد من جرائمه في جميع المحافظات الفلسطينية والتي كان آخرها في مدينة نابلس حيث ارتقى 11 شهيداً في معركة الصمود والتحدي والتحرر من الاحتلال.
وأوضح في تصريح له، يوم السبت، بأن حكومة الاحتلال الإسرائيلية اليمينية لا يمكن التوصل معها لأية تفاهمات حيث انها ضربت بعرض الحائط جميع التعهدات التي قدمتها للإدارة الأمريكية مؤخرا بشأن وقف الاستيطان واقتحامات المدن والمخيمات، وتواصل سياسات الاستيطان والقتل وهدم المؤسسات والمنازل الفلسطينية سواء في القدس أو في الأغوار وفي بيت لحم والخليل وتصرح بأنها لن توقف الهدم في المناطق المصنفة "ج"، كما أقرت خلال اليومين السابقين 8000 وحده استيطانيه جديده بالإضافة إلى بؤرة استيطانية في رومون.
ودعا رأفت القيادة الفلسطينية لعدم المشاركة في الاجتماع الذي دعت الولايات المتحدة الأمريكية لعقده في الاردن يوم غد الأحد بمشاركة أمريكا وإسرائيل ومصر والأردن لأن التفاهمات التي توصلت لها الادارة الأمريكية مع نتنياهو قد تنصل منها، وأن ما يجري على الأرض هو عكس ذلك تماماً.
كما وطالبها بالمضي قدما والتحرك على الصعيد الدولي في كل المؤسسات الدولية من أجل قبول فلسطين كعضو كامل العضوية في الأمم المتحدة، والعمل مع دول المجموعة العربية في الأمم المتحدة والدول الصديقة من أجل فرض عقوبات على دولة الاحتلال الإسرائيلي لإلزامها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، والانسحاب من كل الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وكاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم عملاً بالقرار الدولي 194 الذي كان يحمل شرط الاعتراف بإسرائيل بأن تقبل هذا القرار وتنفذه وأن تقبل القرار 181.
وبين في تصريحه أنه سيكون هناك تحرك عربي جماعي في مجلس الأمن الدولي، وأن تهديد الولايات المتحدة بإحباط التحرك الفلسطيني واستخدامها لحق النقض الفيتو في مجلس الأمن لعدم تجريم دولة الاحتلال الإسرائيلي والمطالبة بتوفير الحماية الدولية له، سيدفع بنا إلى الذهاب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث سندعو إلى اجتماع تحت بند متحدون من أجل السلام لأجل اتخاذ قرار تأمين الحماية الفلسطينية، مشيراً إلى أن هنالك قرارات سابقة دعت الأمين العام للأمم المتحدة المباشرة في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
دعا حزب الشعب الفلسطيني والجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين الى عدم المشاركة الفلسطينية والى الغاء الاجتماع المقرر في الاردن غدا الاحد 26/2/2023 برعاية الولايات المتحدة ومشاركة مصر والاردن واسرائيل وفلسطين ودعا الطرفان إلى عقد اجتماع فوري للجنة التنفيذية من اجل تقييم نتائج التحركات الفلسطينية السابقة، واتخاذ قرار بعدم المشاركة في الاجتماع الخماسي .
وقالت الجبهة وحزب الشعب ان المجزرة الاسرائيلية التي ارتكبتها اسرائيل في مدينة نابلس يوم الاربعاء 22/2/2023 وما تلاها من اعتداءات متواصلة في كل الاراضي الفلسطينية ، بالاضافة الى استمرار التضييقات على الحركة الاسيرة الفلسطينية تناقض تماما الدعوة الزائفة التي قدمتها الإدارة الأمريكية وتثبت وهميتها وتؤكد المسعى الاسرائيلي المستمر لفرض واقع هذه الممارسات والاجراءات ومحاولة التمويه عليها بالحديث عن بدء حوار حول ما يسمى الاجراءات الاحادية ومنع التصعيد والعنف.
ان الهدف الاساسي للاحتلال وللادارة الامريكية هو اجهاض الموقف الفلسطيني الذي تضمن وقف التنسيق الامني ومواصلة التوجه للمؤسسات الدولية وتصعيد المقاومة الشعبية ،واستبداله بدوامة حوارات أمنية جديدة في ظل مواصلة ممارسات الاحتلال والاستيطان والتوسع .
وتسعى الادارة الامريكية بمنهجية واضحة ،لاعطاء الاولوية للقضية الامنية وذلكعلى حساب الجوهر الاساسي لاولوية انهاء الاحتلال ووقف الممارسات والاجراءات الاسرائيلية المتواصلة لتكريس الاحتلال والتوسع والاستيطان وتهويد القدس والتطهير العرقي ،وذلك بديلا عن تنفيذ قرارات الامم المتحدة ذات الصلة وفي مقدمتها انهاء الاحتلال و حق تقرير المصير والعودة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدسان وحدة الموقف الفلسطيني الشعبي والرسمي هامة جدا في مواجهة الالاعيب الاسرائيلية والامريكية ،وبهذه الوحدة التي تسندها حالة كفاحية شعبية متنامية يمكن افشال مخطط الاحتلال الفاشي العنصري ،وقطع الطريق على محاولات الالتفاف الامريكي –الاسرائيلي على القرارات الفلسطينية بوقف التنسيق الامني بالاضافة الى مواصلة وتوسيع الجهد السياسي والكفاحي الشعبي في التصدي اليومي لممارسات الاحتلال وقطعان مستوطنيه .
ان مجزرة نابلس ومواصلة الجرائم الوحشية التي ترتكبها إسرائيل كشفت زيف وخداع الادعاءات الاسرائيلية والامريكية وانهت معنى المشاركة الفلسطينية في هذا الاجتماع ،كما اكدت على ضرورة مواصلة الخطوات الفلسطينية المستندة الى انهاء العمل بالاتفاقات مع الاحتلال وتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية.
كما أدانت الجبهةُ الشعبيّةُ لتحرير فلسطين، مشاركةَ السلطة الفلسطينيّة في لقاء العقبة الذي الأردن غدًا الأحد، وأكّدت أنّ الاجتماع مع القتلة الصهاينة وداعميهم الأمريكيّين، في وقتٍ يصعّد فيه العدوّ مجازره ضد أبناء شعبنا، ما هو إلّا غطاءٌ سياسيٌّ لهذه المجازر، ومحاولةٌ لنقل التناقض إلى الدّاخل الفلسطينيّ، من خلال الضّغط على السلطة؛ بهدف اتّخاذ الإجراءات الأمنيّة لوقف تصاعد المقاومة وتوفير الأمن للعدوّ ومستوطنيه.
وحذّرت الجبهةُ السلطةَ الفلسطينيّة، من الوقوع في هذا الشرك، ومن إعادة التنسيق الأمني بأبشع صوره مع القتلة الفاشيين، بملاحقة قوى المقاومة، وإدارة الظهر للدّم الفلسطيني المسفوك يوميًّا، باعتداءات قوات الاحتلال وجرائمه ومستوطنيه النازيين التي لم تتوقّف على القدس ومدن وقرى وبلدات الضفّة الباسلة، كما حذّرت من العودة للرهان على وعود الإدارة الأمريكيّة التي طالما أثبتت أنّها شريكٌ أساسيٌّ للاحتلال في كلّ جرائمه ضدّ الشعب الفلسطيني وقضيّته الوطنيّة.
وشدّدت الشعبيّة، على أنّ المسؤوليّة الوطنيّة تقتضي إعلاء التناقض مع الاحتلال، باعتباره التناقض الرئيس، وأنّ مواجهته تتطلّب تصعيد المقاومة بمختلف أشكالها، وعلى كلّ بقعةٍ من أرض فلسطين، وأنّ أيّ انحرافٍ عن ذلك بترتيباتٍ أمنيّةٍ أو غيرها سيقود إلى تداعياتٍ خطيرةٍ على الوضع الداخلي الفلسطيني، وهذا أحد أهم الاستهدافات من وراء اجتماع العقبة.
وأكَّدت الجبهة أنّ جرائم الاحتلال التي تصاعدت أكثر فأكثر بعد "التفاهمات" التي لن يكون آخرها جريمة نابلس، تفرض على البلدان العربيّة عدم الاستجابة للمساعي الأمريكية "الإسرائيليّة" بعقد اجتماعٍ غرضه فرض المزيد من الضغوط على السلطة؛ لتقييد مقاومة الشعب الفلسطيني، وأن تُبادر عوضًا عن ذلك بعقد اجتماعاتٍ لدعم صمود الشعب الفلسطيني، وإزاحة كلّ القيود التي تحول دون دعم نضال الشعب الفلسطيني.
أدان فصائل والقوى والفعاليات الوطنية والشعبية جنين لقاءٌ سياسيٌ وأمنيٌ انهزامي، في مدينة العقبة الأردنية، تحت رعاية أمريكية بمشاركة من السلطة الفلسطينية.
وقال:" يأتي هذا اللقاء على وقع المجازر والجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا، وعلى وقع الاستيطان في الضفة الغربية والتهويد في القدس.
إن هذا اللقاء لا يصب في مصلحة شعبنا، بل يمثل خدمة مجانية للاحتلال الصهيوني المجرم، الذي لا يتوقف عن العدوان على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
إن مشاركة السلطة الفلسطينية في هذا اللقاء تأتي في اتجاه معاكس للاجماع الوطني الرافض لهذا اللقاء والمطالب بإلغائه، فإلغاء هذا اللقاء هو أضعف قرار يمكن أن تتخذه السلطة كردٍ على جرائم حكومة الاحتلال وجيشها الارهابي، بحق شعبنا.
إننا ندين بشدة عقد اللقاء السياسي والأمني الهادف إلى توفير مزيد من الفرص التي تشجع الاحتلال على الامعان في ارتكاب الجرائم، بما فيها جرائم التضييق على الأسرى والأسيرات وفرض العقوبات عليهم، وسن القوانين الاحتلالية الجائرة بحقهم.
لقد وقعت السلطة الفلسطينية والقيادة الرسمية للمنظمة، في الفخ الأمريكي مرة أخرى، وقدمت خدمة مجانية للاحتلال، من خلال الاستجابة لضغوط الإدارة الأمريكية التي لا يهمها سوى مصالح الاحتلال الصهيوني وحماية أمنه وتوفير مظلة لتمرير سياساته العدوانية والإرهابية. والاولى في هذه المرحلة الذهاب الى الوحدة الوطنية كما توحدت البنادق في الميدان .
إننا باسم شهداء نابلس وجنين وأريحا، وباسم كل الشهداء والأسرى والجرحى، وباسم كل عوائهم وأمهاتهم وأبنائهم، وباسم كل كتائب ومجموعات المقاومة، وباسم كل الشباب الثائر والمرابطين والمرابطات، ندعو أبناء شعبنا إلى إدانة هذا اللقاء والتعبير عن رفضهم للمشاركة فيه".