تاريخ النشر: 2023-09-16 | 17:31
تاريخ النشر: 2023-09-16 | 17:31
طرابلس: حذرت المبعوثة الأممية السابقة لدى ليبيا ستيفاني ويليامز المجتمع الدولي من استخدام الساسة الليبيين وقادة الحروب المساعدات الدولية إلى صالحهم .
وقالت ويليامز أن “ الطبقة السياسية “ قد تستخدم حجة السيادة من أجل توجيه المساعدات لتغذية أطراف النزاع في ليبيا.
واقترحت المبعوثة السابقة إنشاء آلية محلية ودولية مشتركة للإشراف على أموال المساعدات والتأكد من وصولها إلىمستحقيها .
وأضافت بأن الواجب الأخلاقي والإنساني الدولي في حماية المدنيين عام 2011 هو الذي يجب توجيهه فيمساعدة الاف المتضررين جراء الفيضانات في الشرق الليبي.
دعوات لإنشاء لجنة تحقيقات دولية
أعلن مجموعة من النشطاء ومنظمات المجتمع المدني في ليبيا عن تقديم عريضة للمجتمع الدولي، تطالب من خلالها بإنشاء لجنة تحقيق دولية مستقلة ومحايدة بصلاحيات محددة للكشف عن أسباب هذه الكارثة، والكشف عن المسؤولين عنها، تمهيدا لتقديمهم للمحاكمة ومحاسبتهم.
وقال الموقعون، على هذه العريضة أن هذه الكارثة هي نتاج لخلل ممنهج في منظومة إدارة الكوارث في ليبيا، وكذلك نتيجة لعجز المؤسسات الوطنية وقلة خبرتها ، حيث فشلت الحكومتان في اتخاذ التدابير اللازمة للحد من هذه الكارثة، أو لحماية السكان من مخاطره أو في التعامل مع إدارة الازمة.
وأكد الموقعون تضامنهم الكامل مع أسر ضحايا إعصار دانيال في كافة المدن التي حلت بيها ، مشيرين إلى أنهم لن يتوقفوا عن مطالبة المجتمع الدولي بحق الضحايا ومحاسبة المسؤولين وتطبيق العدالة.
مبعوث أممي يزور درنة
وصل المبعوث الأممي إلى ليبيا، عبد الله باثيلي، رفقة نائبة الممثل الخاص للأمين العام ومنسقة الشؤون الإنسانية في ليبيا جورجيت غانيون، إلى درنة.
وكان في استقبالهما رئيس الحكومة الليبية رئيس اللجنة العليا للطوارئ والاستجابة السريعة، أسامة حماد.
واستعرض الرئيس ما قامت به الحكومة الليبية بشأن تسهيل وصول كافة فرق الإنقاذ الدولية ومساعدتها على التحرك للعمل في مختلف مناطق الجبل الأخضر ودرنة.
كما استعرض، تأمين المدارس وغيرها من الأماكن لإقامة العائلات، التي تدمرت منازلها، وذلك لضمان الاستجابة الإنسانية الأسرع بما يكفل تخفيف وطأة الكارثة ومعالجة تداعياتها.
وتقول الأمم المتحدة إنها تقوم بتنسيق الدعم المحلي والدولي، كما قامت بتفعيل آلية الاستجابة السريعة التي تتولى تنسيق الاحتياجات الإنسانية من بنغازي.
وأضافت، أن فرقا متعددة من وكالات الأمم المتحدة موجودة على الأرض لإجراء تقييمات للاحتياجات لجمع بيانات أكثر دقة، بشأن الفيضانات.
انتشال جثث جديدة
أعلن جهاز الإسعاف والطوارئ، يوم السبت، انتشال ست جثث من ضحايا الفيضان من منطقة الشط بدرنة، حيث لازالت أعمال البحث والانتشال مستمرة لليوم السادس على التوالي في درنة التي ضربتها فيضان فجر يوم الإثنين الماضي وأودى بحياة آلاف الأشخاص، كما شرد العديد من الأسر
وبالتنسيق مع القوات المسلحة أجرى جهاز الإسعاف الطائر جولات استطلاع مكثفة للمناطق المتضررة لتحديد الأماكن المستهدفة وتمكين فرق الإنقاذ والإسعاف وفرق الانتشال التابعة لجهاز الإسعاف من سرعة الدخول والقيام بالعمليات.
وادي الخبطة
هذا وقالت، وزارة الداخلية بحكومة الوحدة، اليوم السبت، إن الإدارة العامة لأمن للسواحل لازالت لليوم الخامس على التوالي تستمر في أعمال البحث والانقاذ داخل مدينة درنة.
وأضافت، أن فرق العمل التابعة للإدارة قسمت إلى جزء مختص في عمليات الغوص، وجزء على متن الزوارق البحرية للبحث والانتشال، بالإضافة إلى فرق مختصة بتمشيط الشواطئ، وذلك بالتنسيق مع الغرفة الأمنية المشتركة بمدينة درنة.
وقالت، إنّه تمّ انتشال 48 جثة، حيث انتشلت فرق تمشيط الشواطئ من وادي الخبطة 9 جثث، و22 جثة من قبل الزوارق.
منع استخدام استخدام المياه العادية لوجود نسبة تلوث
شدد، مدير عام المركز الوطني لمكافحة الأمراض، الدكتور حيدر السائح، يوم السبت، على ضرورة منع دخول المواطنين العاديين إلى المناطق المتضررة بشكل مباشر من الفيضانات.
كما شدد، في حديث مصور حول الوضع الصحي والوبائي بعد الفيضانات في شرق ليبيا، على منع بقاء النساء والأطفال في المناطق الهشة المتضررة بنسبة أقل من الفيضانات.
وقال، يسمح فقط ببقاء العائلات بالمنطقة الآمنة، والتي لم تتضرر من الفيضانات، لكن دون استخدام المياه العادية لوجود نسبة تلوث.
وأضاف السائح، أن المركز يوصي بتقسيم درنة إلى 3 مناطق، المناطق المتضررة والهشة والآمنة، وذلك بهدف التعامل مع تداعيات السيول وإغاثة المتضررين ومساعدة العائلات على النزوح لمناطق آمنة.
وأضاف، أن كل التطعيمات المسخرة الآن للأطفال فقط، والعمل على تقديمها سيكون اعتبارا من الأحد القادم.
الهلال الأحمر الليبي: نعمل بجهد مستمر لإيصال المساعدات
قالت جمعية الهلال الأحمر الليبي، إن فرقها تعمل بجهد مستمر طوال اليوم لاستقبال المساعدات الغذائية وغير الغذائية ومياه الشرب في مدينة درنة.
وأكدت الجمعية، أن فرقها تعمل جاهدة لتوصيل المساعدات إلى الأسر في منازلهم في درنة.
وأضافت الجمعية أن المتطوعين في جمعية الهلال الأحمر الليبي يعملون بكل ما في وسعهم لمواساة ودعم الناجين نفسيّاً في ظل هذه الظروف.
والأحد الماضي، اجتاح الإعصار المتوسطي “دانيال” عدة مناطق شرقي ليبيا، أبرزها مدن بنغازي والبيضاء والمرج بالإضافة إلى سوسة ودرنة، حيث أودى حتى الآن بحياة 3166 شخص وفق أحدث الأرقام الرسمية التي أصدرتها الحكومة الليبية المعينة من البرلمان يوم أمس الخميس، وذلك بخلاف آلاف المفقودين أغلبهم في درنة، في حصيلة غير نهائية.
ويقول المسؤولون إن هناك مخاوف من أن يكون ما لا يقل عن 10 آلاف شخص في عداد المفقودين أو القتلى.
قرر، وزير الصحة عثمان عبدالجليل، تفعيل خطة صحية طارئة قصيرة المدى ووضع بنود لخطة متوسطة المدى في درنة، وفق ما ذكرت وزارة الصحة بالحكومة الليبية المعينة من البرلمان.
حتى اللحظة دفن نحو 2500 جثة تم انتشالها من درنة
أكد الفريق الحكومي للطوارئ والاستجابة السريعة أن فرق البحث عن الرفات بهيئة البحث عن المفقودين دفنت حتى مساء الجمعة نحو 2500 جثة تم انتشالها من درنة.
وأضاف الفريق في إيجاز صحفي أن الفرق التابعة لهيئة السلامة الوطنية تتابع في عمليات البحث عن الناجين وانتشال الجثث في المناطق المنكوبة.
وأوضح الفريق أن عدد فرق مركز طب الطوارئ والدعم العاملة في الميدان بلغ 8 فرق، ويعمل المركز من خلال 4 مستشفيات ميدانية بدرنة، حيث تمكنت الفرق التابعة للجهاز من نقل قافلة لمستلزمات أطفال للمدارس، ونسق المركز مع جهاز المباحث الجنائية لنقل 9 جثامين والإشراف على عميات الدفن.
وذكر الفريق أن وزارة العدل وجهت نداء لأهالي المفقودين بالتوجه وإعطاء عينات من الحمض النووي لمطابقتها لاحقًا، مؤكدًا أن وزارة الداخلية شرعت في عمليات المسح الجنائي وأخذ البصمات الوراثية في المناطق المنكوبة.
وبين الفريق أن المؤسسة الوطنية للنفط تواصل إرسال قوافل إغاثة للمتضررين في درنة وسوسة وشحات، وقامت أيضا بدعم جهود تشغيل مستشقى سوسة.
ولفت الفريق الحكومي للطوارئ والاستجابة السريعة إلى أن فريق الإنقاذ الأردني باشر الجمعة في عمليات الإغاثة من داخل درنة.
مساعدات دولية
أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم السبت عبر موقعها الالكتروني عن إرسال شحنة من الأدوية والمعدات الطبية إلى ليبيا، تقدر بـ 29 طن عبر مطار بنينا الدولي قادمة من المركز اللوجستي للمنظمة بدولة الامارات لمساعدة المتضررين من إعصار دانيال شرق ليبيا .
وحسب المنظمة فإن هذه الشحنة ستغطي احتياجات حوالي 250 ألف شخص من المتضررين ، حيث تشمل أدوية أساسية ومستلزمات علاج الرضوض والجراحات الإسعافية، فضلاً عن التجهيزات الطبية. كما تحوي أكياس حفظ الجثامين بما يضمن النقل والدفن بشكل كريم وآمن للمتوفين.
وقالت الصحة العالمية أن مكتبها في ليبيا يتواصل بشكل مستمر مع وزارة الصحة الليبية والمركز الوطني لمكافحة الأمراض ، من أجل تحديد الاحتياجات اللازمة وامدادهم بها.
وأكدت المنظمة أن الأولوية الراهنة تكمن في استئناف خدمات المستشفيات والمراكز الصحية ومنع انتشار الأمراض المعدية ومكافحتها. وسيتم هذا من خلال توفير منظمة الصحة العالمية متطلبات الرعاية الصحية العاجلة من المعدات الطبية والأدوية واللوازم الأساسية
والأحد الماضي، اجتاح الإعصار المتوسطي “دانيال” عدة مناطق شرقي ليبيا، أبرزها مدن بنغازي والبيضاء والمرج بالإضافة إلى سوسة ودرنة، حيث أودى حتى الآن بحياة 3166 شخص وفق أحدث الأرقام الرسمية التي أصدرتها الحكومة الليبية المعينة من البرلمان يوم أمس الخميس، وذلك بخلاف آلاف المفقودين أغلبهم في درنة، في حصيلة غير نهائية.