تاريخ النشر: 2021-11-21 | 10:02
تاريخ النشر: 2021-11-21 | 10:02
قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن أوصت ما تسمى لجنة التعليم في الكنيست الاسرائيلي إدراج موضوع اقتحامات المسجد الأقصى المبارك في برامج زيارات طلبة المدارس الاسرائيلية، ودعت ما تسمى بـ (منظمات المعبد) اليمينية المتطرفة إلى فتح المسجد الأقصى أمام اقتحامات اليهود خلال شهر رمضان المبارك.
وأضافت الوزارة، أنّه في إطار حملاتها التحريضية تقوم هذه المنطمات باستغلال اية فرصة للترويج لصورة "الهيكل" المزعوم مكان المسجد الاقصى، كما حصل خلال اللقاء الذي جمع قيادات هذه المنظمات المتطرفة مع وزير الاديان الاسرائيلي، هذا بالاضافة إلى الاغلاقات المتكررة للمسجد الاقصى أمام المصلين المسلمين اوقات الاعياد اليهودية، وفي صبيحة هذا اليوم تواصلت اقتحامات المستوطنين المتطرفين للأقصى وباحاته بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال وقواته وأجهزته المختلفة، بهدف تكريس التقسيم الزماني للمسجد ريثما يتم تقسيمه مكانياً.
وأكدت أن المسجد الأقصى المبارك يتعرض لمخطط إسرائيلي رسمي يتم تنفيذه يومياً وبالتدريج وصولاً لتقسيمه مكانياً، حيث تقوم ما يقارب 30 منظمة استيطانية تطلق على نفسها اسم (إئتلاف منظمات المعبد) بالتشاور مع المستوى السياسي في دولة الاحتلال للشروع بتقسيم المسجد مكانياً من خلال اقتراح للسيطرة على منطقة باب الرحمة، هذا بالإضافة لزيادة عدد البوابات التي يستخدمها المقتحمون لتشمل بابي السلسلة والأسباط أيضاً.
وأشارت إلى أن يأتي هذا المخطط في إطار عمليات اسرلة وتهويد المسجد الأقصى ومحيطه من خلال تعزيز سيطرة الاحتلال على فضاء الأقصى عبر مشروع التلفريك، واستمرار الحفريات أسفل المسجد وعمليات بناء المتاحف والمدارس الدينية اليهودية في محيطه، كجزء لا يتجزأ من استكمال تهويد المدينة المقدسة وتغيير معالمها وواقعها التاريخي والقانوني والديموغرافي القائم بما يخدم رواية الاحتلال ومصالحه الاستعمارية التوسعية.
وفي السياق ذاته تتعرض دائرة الأوقاف الإسلامية ورجالاتها والعاملين فيها لهجوم إسرائيلي متواصل في محاولة للنيل من صلاحياتها وقضمها بالتدريج وسحبها منها، والاعتقالات وعمليات التنكيل والابعادات بحق حراس المسجد والعاملين فيها.
ودانت الوزارة بأشد العبارات مخططات الاحتلال وإجراءاته وتدابيره التهويدية بحق المقدسات المسيحية والإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، وتحذر من مخاطرها وتداعياتها على ساحة الصراع، ومن حملات التحريض واسعة النطاق التي تقوم بها المنظمات اليهودية المتطرفة سواء للتوسيع وزيادة أعداد المشاركين في الاقتحامات أو للتخطيط والتآمر لهدم المسجد أو أجزاء منه وتقسيمه مكانياً.
وحذّرت من مغبة التهاون في التعامل مع تلك المخططات والإقتحامات كأمور باتت اعتيادية ومألوفة لأنها تتكرر كل يوم، ولا تستدعي وقفة جادة من قبل المجتمع الدولي.
ورأت الوزارة، أن تقاعس المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة وفي مقدمتها اليونيسكو عن تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له الأقصى، بات يرتقي لمستوى التواطؤ المريب مع تلك الاقتحامات والانتهاكات والأهداف الخبيثة التي تبيتها ما تسمى (منظمات المعبد).
وطالبت مجلس الأمن الدولي والدول كافة والأمين العام للأمم المتحدة بموقف دولي جاد وفاعل وتوفير الحماية الدولية للقدس ومقدساتها، وللاقصى المبارك وقبل فوات الأوان.