تاريخ النشر: 2016-12-14 | 16:36
تاريخ النشر: 2016-12-14 | 16:36
لا بد من التأكيد بان حراك القيادة الفلسطينية على مستوى مجلس الأمن ومحكمة الجنايات الدولية واللجنة الرباعية التي تتكون من مصر والسعودية والإمارات والأردن ... لاتخاذ اجراءات عملية ضد الاستيطان الاسرائيلي قد بدا بالتصاعد و التسارع خلال الاسابيع القليله الماضيه
و في هذا السياق , فان" الرباعية العربية " ستجتمع الاثنين المقبل لبحث تقديم مشروع قرار عن الاستيطان لمجلس الأمن.
و في اشارة غير منفصله , و رد و , ردة فعل عمليه على المحاولات الاسرائيلية لاستغلال نهاية عهد أوباما ومجيء ترامب بالاعلان عن وحدات استيطانية جديدة في القدس والضفة الفلسطينية جاء تحرك القيادة الفلسطينية على مستوى مجلس الامن ومحكمة الجنايات الدولية التي أرسلت وفوداً للاراضي الفلسطينية للاطلاع مباشرة على الاستيطان، مشيريرين في نفس السياق لوجود فلسطيني في الولايات المتحدة الامريكية لنفس الهدف و يعقد اجتماعات واتصالات فلسطينية أمريكية ، معرباين عن أملنا بألا تستعمل الولايات المتحدة التي الفيتو في مجلس الأمن، بادانتها السابقة للاستيطان وحديثها عن حل الدولتين.
ان استمرار الاستيطان عملية هو قتل مدروس و مبرمج لمبدأ حل الدولتين،لافتين الانتباه لوجود اتصالات فلسطينية و تحرك فلسطيني - عربي , كما و من الاصدقاء لضمان عدم استعمال الفيتو في مجلس الأمن لتسهيل اصدار قرار من الأمم المتحدة حيال الاستيطان واتخاذ اجراءات عملية ضده.
و مؤتمر باريس لا يمكن له ان يكون كعمليه سلميه - سياسيه , لا بد له ان يكون على نفس الارضيه اعلاه كمضمون و هدف , رغم ان القيادة الفرنسية اتخذت اول امس الاثنين قراراً بتأجيل عقد المؤتمر حتى شهر يناير بداية العام القادم .. نجاح اهداف المؤتمر ومخرجاته هو الأهم ، و باريس مستمكره في الاعداد للمؤتمر , مؤكده ان ما حصل هو ـاجيل لن اجل ضبط المداخل و المخارج .. و لضمان نجاح المؤتمر الذ تقف اسرائيل عقبه واضحه و معلنه ضده .