بات من الواضح ان تحقيق المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني المتمثلة في رفع الحصار وفتح المعابر لا تتوقف علي النصر العسكري الذي حققته المقاومة الباسلة التي كبدت قوات الاحتلال الاسرائيلي الكثير من القتلى والجرحى من قوات الخبة العسكرية , وإنما يتوقف علي مجموعة من العوامل الدولية والإقليمية والعربية والمحلية المجتمعة و المتداخلة , والتي يجب العمل علي حشد أكبر تأييد منها بهدف تنبي المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني .
فعلي المستوي الدولي يجب العمل علي اطلاق حملة دبلوماسية رسمية وشعبية بهدف الضغط علي حكومة الاحتلال للقبول بالمطالب الفلسطينية , و تكوين راي عام ضاغط لمساندة المطالب الفلسطينية المشروعة بمحاكمة مجرمي الحرب من القادة العسكرين والسياسيين امام محكمة الجنيات الدولية , بما يضم ممارسة الضغوط السياسية والاعلامية والشعبية من حكومات وشعوب الدول الصديقة علي حكومة الاحتلال الاسرائيلي لتنفيذ المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني المتمثلة برفع الحصار وفتح المعابر , بالإضافة الي اهمية الدعم الإقليمي والعربي في مساند الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني , فحتي الآن لم يرتقي الدعم العربي والإقليمي الي المستوي الطلوب بما يضمن وقف العدوان وفع الحصار , فموقف معظم الدول العربية والإقليمية علي المستوي الرسمي والشعبي هو موقف المتفرج حتي الآن علي العدوان الذي يمارس بحق الشعب الفلسطيني الأعزل , فيجب العمل علي تطوير الموقف العربي والإقليمي بما يضمن تطوير الموقف العربي والإقليمي بما يضمن دعم صمود الشعب الفلسطيني ومساند المطالب الفلسطينية المشروعة علي المستوي القانوي والسياسي الدولي , بالإضافة الي العمل علي تطوير الدعم الشعبي والإعلامي بهدف تعرية العدوان والاسرائيلي ودعم صمود الشعب الفلسطيني , وتحقيق المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني .
وبالإضافة الي الجهد الدولي والإقليمي والعربي يتوقف تحقيق المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني علي مستوي الوحدة الوطنية والتماسك والتكاتف الداخلي علي المستوي الرسمي والفصائلي والشعبي , بهدف ابعاد القضية الفلسطينية عن كافة التجاذبات السياسية والإقليمية وبعدها كل البعد عن سياسية المحاور الإقليمية , بهدف الحفاظ علي القضية الفلسطينية باعتبارها قضية كل العرب والمسلمين , والعمل علي تقوية الجبهة الداخلية ودعم مقومات صمودها في مواجهة العدوان , بما يضمن استمرار الحد الأدنى من الخدمات الاساسية والانسانية في مواجهة العدوان الاسرائيلي .
ان النصر العسكري الذي حققته المقاومة الباسلة من خلال تكبيد قوات الاحتلال الاسرائيلي الكثير القتلى والجرحى في صفوف قوات النخبة وتدمير الكثير من الدبابات والاليات , يعتبر ركن اساسي من اركان النصر السياسي ولكن يحتاج الي الكثير من العمل والجهد علي المستوي الدولي والإقليمي والعربي السياسي والشعبي لدعم المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني , بما يضمن حصول الشعب الفلسطيني علي حقوقه المشروعة والمتمثلة في إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ورفع الحصار وفتح المعابر والتي تعني كسر كل القيود المفروضة علي الشعب الفلسطيني في السفر والتنقل والتبادل التجاري والاقتصادي .