الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تحقيق: "فتية التلال" ليسوا مجرد متسربين.. تورط سياسي وعائلي في تغذية عنف المستوطنين القاصرين في الضفة

تحقيق: "فتية التلال" ليسوا مجرد متسربين.. تورط سياسي وعائلي في تغذية عنف المستوطنين القاصرين في الضفة

تاريخ النشر: 2026-01-09 | 16:18

تل أبيب: كشفت تقارير ميدانية وشهادات لنشطاء حقوقيين عن إخفاقات متعمدة في تعامل السلطات الإسرائيلية مع ظاهرة "فتية التلال" وقاصرين عنيفين في الضفة الغربية، مؤكدة أن تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول خلفيتهم العائلية والتعليمية لا تتطابق مع الواقع الميداني أو التقارير الرسمية. وفقا لصحيفة هآرتس العبرية.

تفنيد رواية "البيوت المدمرة"

خلافاً لما روج له نتنياهو بأن هؤلاء القاصرين ينحدرون من "بيوت مدمّرة" أو أنهم مجرد متسربين من التعليم داخل إسرائيل، أكد التحقيق أن معظم هؤلاء الفتيان ينتمون لعائلات مستوطنين "سوية" تدعم أفعالهم.

ووفقاً لـ"منتدى أمهات فتيان المزارع"، فإن هؤلاء القاصرين مدفوعون بأيديولوجية استيطانية ويرون في أنفسهم امتداداً لمشروع السيطرة على الأرض، بدعم كامل من ذويهم.

تحذيرات من "قنابل موقوتة"

أعاد التقرير التذكير بجلسة لجنة التربية في الكنيست عام 2016، التي وصفت هؤلاء الفتية بـ"القنبلة الموقوتة" عقب جريمة إحراق عائلة دوابشة.

ورغم إطلاق برامج حكومية مثل برنامج "نتواصل" (מתחברים) ، إلا أن النشطاء يؤكدون أن التعامل المهني مع الظاهرة يفتقر للجدية، حيث تُستخدم هذه البرامج كغطاء دون معالجة جذرية للعنف الممارس ضد الفلسطينيين.

إهمال صحي وتقسيم أدوار ميداني

نقل نشطاء ميدانيون شهادات صادمة عن أوضاع هؤلاء القاصرين، حيث يُتركون لساعات في ظروف مناخية قاسية وبيئة خطرة (أفاعٍ وعقارب) دون ماء أو رعاية، مما أدى لإصابة بعضهم بأمراض مثل "داء البروسيلا".

وكشف النشطاء عن وجود "تقسيم عمل" واضح في المستوطنات:

القاصرون: يتم إرسالهم لاستنزاف التجمعات الفلسطينية ومضايقة الرعاة يومياً.

البالغون والمسلحون: يتدخلون في اللحظة الحاسمة لتنفيذ اعتداءات أعنف تهدف إلى تهجير الفلسطينيين نهائياً من أراضيهم.

غطاء سياسي يمنع المحاسبة

أشار التقرير إلى أن "روح القيادة السياسية" هي العائق الأكبر أمام عمل الجهات الرقابية.

ففي حين يحاول بعض أعضاء الكنيست التحذير من تحول هؤلاء إلى مجرمين، يبرر أعضاء آخرون (مثل أبيحاي بوآرون) أفعالهم بوصفهم "شبيبة مثالية" تقوم بمهمة "إعمار الأرض".

هذا الغطاء السياسي يمتد إلى الأجهزة الاجتماعية؛ حيث تذرعت عاملات اجتماعيات في المستوطنات بأن "موافقة الأهل" على سلوك القاصرين تمنع تدخل السلطات بموجب قانون الشبيبة، وهو ما اعتبره مراقبون "تواطؤاً أخلاقياً" يترك القاصرين كأدوات في مشروع التهجير القسري بالضفة الغربية.

وشهدت مشارف قرية "مخماس" جنوب شرق رام الله اعتداءً عنيفاً نفذه صبيان من قاطني البؤر الاستيطانية، استهدف تجمعاً سكنياً تابعاً لقبيلة "كعبنة" البدوية، مما أسفر عن إصابات بين المتواجدين في المكان.

تفاصيل الاعتداء

وفقاً لشهادات ميدانية، وقع الاعتداء صباح يوم السبت 21 يونيو، حين اقتحم الصبيان المجمع السكني برفقة قطيع من الماعز، وهما مسلحان بالهراوات والسكاكين. وأفاد شهود عيان بأن المعتدين أظهروا جرأة لافنة في استخدام العنف الجسدي، حيث تعرض أحد المتواجدين (يوتام) لركل مباشر، بينما طال الاعتداء صديقه من قبل الصبي الأصغر سناً.

هوية المعتدين ونقاط انطلاقهم

كشفت المعلومات المتوفرة أن الصبي الأصغر (يُرمز له بـ "ك") ينحدر من إحدى المستوطنات القديمة التابعة للمجلس الإقليمي "ماتيه بنيامين". وتشير التقارير إلى أن هؤلاء الفتية يتنقلون بين عدة بؤر استيطانية غير قانونية، منها:

بؤرة "سدي يوناتان": المقامة على أراضٍ خاصة تابعة لقرية دير دبوان.

بؤرة "كول هامفيشار": وهي بؤرة حديثة تشهد نشاطاً استيطانياً متزايداً.

سياسة الهدم والبناء البديل

يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات من قبل "الإدارة المدنية" لهدم البؤرتين المذكورتين، إلا أن المستوطنين يعمدون فوراً إلى بناء بؤر بديلة في مناطق مجاورة، مما يساهم في ديمومة الاحتكاك العنيف مع التجمعات الفلسطينية والبدوية في المنطقة.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط