تاريخ النشر: 2022-03-04 | 07:18
تاريخ النشر: 2022-03-04 | 07:18
لندن: أفاد تحليل أجرته وحدة المعلومات الاقتصادية في المملكة المتحدة بأن النمو الاقتصادي العالمي سيتعرض لضربة كبيرة بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا، مشيرا إلى أن الدول الأوروبية ستكون الأكثر تأثرا.
وتوقع التحليل أن ينخفض النمو الاقتصادي في أوروبا في عام 2022 من 3.9% إلى 2%. كما توقع انخفاض النمو العالمي من 3.9 في المائة إلى 3.4 في المائة.
وأكد الخبراء أن هذه الحرب ستكلف الاقتصاد العالمي هذا العام ما لا يقل عن 400 مليار دولار (300 مليار جنيه إسترليني)، وفقا لصحيفة الإندبندنت.
وذكر التحليل أن ارتفاع أسعار السلع الناتج عن هذه الحرب هو أخطر تهديد للاقتصاد العالمي، بالإضافة إلى العقوبات على موسكو، التي من شأنها أن تُعطل طرق التجارة.
وأشار إلى أن الضربة الاقتصادية ستظهر بشكل واضح في أوكرانيا وروسيا، وكلتهما من المتوقع أن تشهدان ركودًا حادًا هذا العام. كما أنه من المتوقع أيضًا أن تتعرض دول أوروبا الشرقية الأكثر اعتمادًا على التجارة الروسية، مثل ليتوانيا ولاتفيا، إلى ضربات شديدة.
وأكدت وحدة المعلومات أن أسعار السلع الأساسية ستسمر في الارتفاع مع استمرار الصراع في أوكرانيا، مشيرة إلى أن الزيادة ستدفع مستويات التضخم فوق التوقعات السابقة بنحو 6 في المائة.
وقالت إن ارتفاع الأسعار سيكون مدفوعا بثلاثة عوامل هي: القلق بشأن الإمدادات، وتدمير البنية التحتية المادية، والعقوبات.
وقالت أغاثي ديماري، مديرة التوقعات العالمية لوحدة الاستخبارات الاقتصادية: "لقد تبنت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في السابق نهجًا حذرًا في معاقبة روسيا، لكن تم التخلي عنه مع بداية الغزو الروسي لموسكو".
تحدث خبراء عن خسائر فادحة سيتعرض لها الاقتصاد العالمي جراء الوضع المرتبط بأوكرانيا، ووفقا لتوقعات الخبراء فإن الاقتصاد العالمي سيتعرض لخسائر بما لا يقل عن 400 مليار دولار.
وفي نفس السياق أجرت وحدة المعلومات الاقتصادية (EIU)، تحليلاً اَخر وقالت من المتوقع أن يتعرض نمو الاقتصاد العالمي لضربة كبيرة، كذلك أشارت التحليلات إلى أن الدول الأوروبية ستكون الأكثر تعرضا للتأثر الاقتصادي.
وقالت الوحدة، إن ارتفاع أسعار السلع، بما في ذلك النفط، يعد أخطر تهديد للاقتصاد العالمي، يلي ذلك العقوبات التي على روسيا، التي من شأنها تعطيل طرق التجارة.
وأضافت، أنه من المتوقع أن تشهد أوكرانيا وروسيا ركودا اقتصاديا هذا العام، كذلك من المتوقع أن تتعرض دول أوروبا الشرقية الأكثر اعتمادا على التجارة الروسية، مثل ليتوانيا ولاتفيا، إلى ضربات شديدة.
وخفضت الوحدة توقعاتها للنمو لأوروبا في للعام 2022 إلى 2 في المائة من 3.9 في المائة.
وفي وقت سابق حذر تقرير للمعهد الوطني للبحوث الاقتصادية والاجتماعية في المملكة المتحدة، من أن الاقتصاد العالمي قد يخسر ما يصل إلى تريليون دولار هذا العام جراء الصراع في أوكرانيا، كذلك حذر التقرير من ارتفاع معدلات التضخم.
وقال المعهد، إن الأوضاع حول أوكرانيا ستساهم في زيادة التضخم العالمي بنسبة 3% في العام الحالي من خلال إطلاق أزمة أخرى في سلاسل التوريد.
وأطلقت روسيا الأسبوع الماضي عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا لحماية دونباس، والتي جاءت بعد أن تجاهل الغرب تقديم ضمانات أمنية لموسكو، وعقب ذلك فرضت دول غربية عقوبات على الاقتصاد الروسي، بما في ذلك على البنك المركزي الروسي وصندوق الرفاه الوطني.