الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تحليل قانوني يشرح دعم الجهاز القضائي الإسرائيلي لانتهاك حقوق سكان قطاع غزة

تحليل قانوني يشرح دعم الجهاز القضائي الإسرائيلي لانتهاك حقوق سكان قطاع غزة

تاريخ النشر: 2018-02-11 | 19:57

أمد/ غزة: أصدرت   جمعية "جيشاه – مسلك" ( مركز للدفاع عن حرية التنقل – هي مؤسسة حقوق إنسان إسرائيلية ) ، بحثًا جديدًا بعنوان "لم نجد داعيا للتدخل"، يوفر تحليلاً قانونيًا لعشرة قرارات حكم بارزة صدرت عن محاكم إسرائيلية خلال العقد الماضي، والتي تتناول حقوق سكان قطاع غزّة القابعين تحت الإغلاق الإسرائيلي.

وأظهرت مراجعة جمعية "چيشاه - مسلك" لسلسلة قرارات الحكم الإسرائيلية صورة قاتمة، حيث تصادق المحاكم بشكل شبه أعمى على مواقف النيابة الإسرائيليّة، وتمتنع عن التطرّق إلى التوازن الذي يتوجب على الدولة مراعاته بين احتياجاتها الأمنية وبين الحقوق العامة لسكان قطاع غزّة.

كما تجاهَلتْ المحاكم في قراراتها أحكام القانون الدولي، وهو الإطار القانوني الوحيد الذي يقدّم أدوات قضائية للدفاع عن حقوق الإنسان الخاصة بسكان غزة. وبذا، فإن المحاكم الإسرائيلية تسهم في الانتهاك الفظ للحقوق الأساسية لسكان غزّة، وعلى رأسها الحق بحرية الحركة والتنقل.

وأورد التحليل أنه من الاستخلاصات الأساسية التي يفضي إليها البحث، أنه على مر سنوات الإغلاق الإسرائيلي على قطاع غزة، امتنعت المحكمة العليا الإسرائيلية من النظر في الواجبات المفروضة على إسرائيل تجاه سكان غزة، بناء على القانون الدولي، قوانين الاحتلال وقوانين حقوق الإنسان، رغم أن هذا هو الأمر الأساسي الذي كان ينبغي عليها فعله، على ضوء كون إسرائيل لا تزال تسيطر على جوانب كثيرة في حياة سكان القطاع عبر السيطرة الشاملة على طرق الوصول إليه والخروج منه.

وأورد التحليل أنه عمليًا، قامت المحكمة العليا بإعفاء إسرائيل بشكل شبه كامل من أي واجب قانوني تجاه  سكان غزّة. وحتى اليوم، فإن المحكمة العليا لا تقوم بتوفير حماية للحقوق الأساسية لسكان القطاع، حتى حين يكون تحقيق هذه الحقوق متعلق كليًا بإسرائيل.

وأشار التحليل : إلى أنه في الكثير من الحالات التي لم يجد بها القضاة "داعيًا للتدخل" في السياسات الإسرائيلية المقيّدة، برروا الأمر بحجة أن الواجبات الملقاة على إسرائيل تجاه سكان غزة هي "واجبات إنسانية فقط"، كالواجب بمواصلة تزويد غزّة بالكهرباء والوقود (قضية بسيوني 2008)، ولم يقم القضاة بتفصيل آماد هذه الواجبات وكيفية تطبيقها.

وتابع: تم الحفاظ على هذه الضبابية على مدار السنوات، باستثناء حالة وحيدة، عندما تلاءمت حماية السكان مع المصلحة السياسية الإسرائيلية، وذلك في التماس قدمته جمعية يمينيّة (المنتدى القضائي من أجل أرض إسرائيل 2009) ضد قرار الحكومة السماح للسلطة الفلسطينية بنقل أموال من الضفة الغربية إلى قطاع غزة لدفع معاشات موظفيها في غزّة.

وبين أنه حتى عندما ارتأى قضاة المحكمة العليا أنه من الواجب توجيه انتقاد للدولة، فقد اكتفى هؤلاء بتوصيات ليّنة وغير مُلزِمة، بتقديم تسهيلات لسكان القطاع. فعلى سبيل المثال، عندما صادق قضاة المحكمة العليا على"سياسة الفصل"، التي تمنع لم شمل العائلات المقيمة في غزّة مع أبناء نفس العائلة المقيمين في الضفة الغربية، فقد أوصى القضاة بتقديم تسهيلات في إجراءات الإقامة الدائمة في الضفة الغربية (في إطار التماس قدمه هموكيد:مركز للدفاع عن الفرد عام 2012)، وهي توصيات لم يتم تنفيذها حتى اليوم.

أما في الالتماسات التي انتقدت الحظر الإسرائيلي الشامل المفروض على خروج الطلاب والطالبات الجامعيين من قطاع غزّة للدراسة في الضفة الغربية، فقد أوصى قضاة المحكمة العليا الدولة بتشكيل "لجنة استثناءات"، لم يجر تشكيلها بعد (التماس حمدان 2007 والتماس عزات 2012).

وأورد أنه كانت بعض الاستثناءات في سياسة المحكمة العليا بعدم الدفاع عن حقوق الإنسان الخاصة بسكان غزّة، وجاء ذلك فقط في إطار التماسات إدارية قُدِّمَت بناءً على قانون حرية المعلومات، حيث ألزمت المحكمة الدولة على بلورة نهجها في قرارات إدارية علنية، أو بنشر معلومات كان قد تم إخفاؤها عن عيون العامة قبل البت في تلك الالتماسات ("چيشاه – مسلك" 2009).

وأورد التحليل القانوني أنه بعد مرور ما يزيد على العقد من الزمن من فشل سياسة فرض الإغلاق الإسرائيلية على قطاع غزّة، آن الأوان لكي تستخدم المحاكم الإسرائيلية صلاحياتها وتتدخل في هذه السياسات بشكل لا يتيح لإسرائيل التنصّل من مسؤولياتها القانونية تجاه سكان القطاع، وقد آن الأوان لكي تقوم هذه المحاكم بحماية حقوق الإنسان العامة الخاصة بسكان القطاع.

 

 

×
أخبار
و. بوست: تكلفة الحرب الأمريكية على إيران حتى الآن 43.6 مليار دولار قطر ترد على تقارير وسائل إعلام عبرية: كاذبة وملفقة والدعم المالي لم يكن لحماس ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق تاريخي مع الدنمارك يمنح واشنطن سيطرة أمنية كاملة على غرينلاند مجلس الأمن يدعو إلى تسوية سياسية شاملة في اليمن ويحذر من التصعيد وتهديد الملاحة ترامب ونتنياهو لن يلتقيا في نيويورك..جدول حافل للرئيس الأميركي بوتين: تعزيز الثالوث النووي الروسي أولوية مطلقة لسيادة بلادنا فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط