امد/ واشنطن: نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الاحد، تقريرا اشار الى أن 135 محاضرًا من جامعة ستانفورد الأمريكية وقعوا على مذكرة، الأسبوع الماضي طالبوا من خلالها إدارة الجامعة بعدم تبني قرارات المقاطعة الاقتصادية على إسرائيل. وكان من بين الموقعين على المذكرة أربعة من الحاصلين على جائزة نوبل ومحاضرين إسرائيليين مشهورين مثل عنات أدماتي، أفنير جرايف ويوئاف شوهام.
ونشرت المذكرة كرد على التصويت الذي أجري في الجامعة الأسبوع الماضي في مجلس إدارة طلاب الجامعة حيث تقرر دعوة إدارة الجامعة إلى الامتناع عن الاستثمار في شركات "لها دور في الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية".
ويدور الحديث حول خطوة غير عادية وذلك بسبب هوية الموقعين على المذكرة وبينهم محاضرين محسوبين على اليسار وآخرين مؤيدين لفرض عقوبات اقتصادية ضد إسرائيل. وبالإضافة إلى ذلك، فضل معظم معارضي حركة BDS التي تنظم حملات تشجع المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل والامتناع عن الاستثمار في إسرائيل بالجامعات الأمريكية عدم القيام بنشاطات ضد نشاط الحركة في الجامعات الأمريكية، وذلك بدعوى أن الحديث هو عن سياسة بين طلاب الجامعات تخلو من أي تأثير، وأن العمل ضدها سوف يمنحها شرعية وتغطية أخبارها بشكل أكبر في وسائل الإعلام الأمريكية.
وفي الأسابيع الأخيرة، تغيرت السياسة وذلك بعد أن فهم الكثيرون أن الحملات التي تقوم بها حركة المقاطعة ضد إسرائيل بدأت تكتسب شعبية وشرعية أكبر في الولايات المتحدة الأمريكية. وبحسب البروفيسور لاري دايموند، المحاضر في علم الاجتماع والعلوم السياسية وأحد المبادرين للمذكرة: "فهمنا أنه لا يمكن فصل عمليات التصويت التي يقوم بها الطلاب الجامعيين عن نشاطات حركة مقاطعة إسرائيل". وأضاف دايموند: "صحيح أن الطلاب صوتوا على الامتناع عن الاستثمار في شركات معينة، وأن الجامعة لن تتبنى قرارهم، لكن الحركة تأخذ كل انتصار كهذا وتقوم باستخدامه في الحملات الدولية التي تروج لأهداف أكبر لحركة مقاطعة إسرائيل".
وبحسب أقوال دايموند: "نحن لا نقوم بالتغطية على الانتقادات الموجهة لإسرائيل. صحيح أنني ضد المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل ولكن على الأقل أحد الموقعين على المذكرة كان يمكن أن يدعم المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل. وما ضايقه وضايق آخرين هو الحملة الإعلانية المناهضة لإسرائيل".