أمد/ غزة- عبدالهادي مسلم : ناشدت عائلة المختطف عبد الدايم ابو لبدة من سكان مخيم البريج وسط قطاع غزة والذي خطف قبل ايام مع 3 شباب عندما كان مستقلا باص الترحيلات من معبر رفح وحتى القاهرة للسفر إلى تركيا للعلاج الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بالعمل على اطلاق سراح ابنها وسراح بقية الشباب المختطفين.
وقالت العائلة في مناشدتها على لسان خال المختطف ابو لبدة :" ان ابن اختي ليس له أي انتماء حزبي والكل يعرف اخلاقه وعدم عداوته لأحد".
وأشار أن ابن اخته وحيد والدته التي تعيش معاناة صعبة وكل يوم تنقل للمستشفى وهي تفكر بفلذة كبدها وحتى أنها أصبحت لا تأكل وكل يوم صحتها تزداد سوءا حزنا على ابنها.
وأكد أن أسرة أبو لبدة تناشد كل انسان شريف بالإفراج عن ابنها لأنه مريض وهدفه كان العلاج وليس كما يدعيه الاعلام الصهيوني.
وقال:" نحن نحترم مصر رئيسا وحكومة وشعبنا ولا نتدخل في شؤونها لهذا أتمنى عليهم أن يفرجوا عن ابننا".
وقالت: الوالدة وهي بالكاد تتكلم "ابني عبد الدايم هو الوحيد لي ولا أملك في هذه الدنيا غيره"، مناشدةً الجميع من باب الإنسانية بتكثيف الجهود وعلى أعلى المستويات لإرجاع ابنها إلى أهله في أسرع وقت ممكن.
ودعت مصر وجيشها والمؤسسات الحقوقية والدولية بالتحرك الفوري والعاجل للكشف عن مصير إبنها، مضيفةً: "ابني لم يقوم بأي عمل يضرب الأمن القومي المصري، وخرج بإجراءات رسمية".
وكانت مجموعة مسلحة اختطفت أربعة شبان فلسطينيين من رفح المصرية أثناء سفرهم بشكل رسمي عبر الأراضي المصرية، وهم: ياسر زنون، وحسين الزبدة، وعبد الله أبو الجبين، وعبد الدايم أبو لبدة.