تاريخ النشر: 2025-12-25 | 12:01
تاريخ النشر: 2025-12-25 | 12:01
واشنطن: حلّت إسرائيل في المرتبة الأخيرة للعام الثاني على التوالي في مؤشر العلامات التجارية الوطنية لعام 2025 NBI)) وفق بيانات نشرتها مؤسسة BrandIL، مسجلة أكبر تراجع سنوي منذ إطلاق المؤشر قبل نحو عقدين.
ويستند المؤشر، الذي طوّره مستشار السياسات سيمون أنهولت وتُجريه شركة إيبسوس سنوياً، إلى استطلاعات رأي دولية تقيس التصورات والانطباعات العالمية تجاه الدول، وليس أداءها وفق مؤشرات موضوعية.
وبحسب المنهجية المعتمدة، يُقيَّم التصور العام عبر ستة أبعاد هي: السياحة، السكان، الثقافة، الهجرة والاستثمار، الصادرات، والحوكمة. وأُجري الاستطلاع بين أغسطس وسبتمبر 2025 بمشاركة نحو 40 ألف شخص من 20 دولة تمثل قرابة 70% من سكان العالم.
وأظهرت النتائج تراجع مجموع نقاط إسرائيل بنسبة 6.1%، وهو الأكبر في تاريخ المؤشر، ما أبقاها في ذيل قائمة الدول الخمسين المشمولة. وأشار التقرير إلى أن الانتقادات الدولية لإسرائيل تجاوزت قيادتها السياسية لتشمل المجتمع الإسرائيلي، حيث جاءت في المرتبة الأخيرة ضمن فئة المشاعر الإنسانية المرتبطة بالثقة والتعاطف وحسن النية تجاه المواطنين.
كما سجلت إسرائيل المرتبة الأخيرة في تصورات الصادرات والمنتجات، في مؤشر على تزايد النفور من التعامل مع السلع والخدمات المرتبطة بها. وحذّر التقرير من أن استمرار تدهور السمعة قد يفضي إلى تداعيات اقتصادية طويلة الأجل تشمل تراجع الاستثمار الأجنبي والسياحة.
وأبرز التقرير اتساع الفجوة بين المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية الموضوعية لإسرائيل ومكانتها المتصورة عالمياً، محذراً من أن هذا التباين قد يُضعف مستقبلاً مزاياها الاقتصادية والتكنولوجية.
في المقابل، سجلت المملكة العربية السعودية أحد أكبر التحسينات، متقدمة إلى المركز 42، بينما واصلت الولايات المتحدة تراجعها التدريجي في صورة علامتها الوطنية. أما السلطة الفلسطينية، التي شملها الاستطلاع رغم عدم الاعتراف بها دولة، فقد حققت تحسناً طفيفاً، لكنها ظلت في ترتيب أدنى من إسرائيل إجمالاً.