تاريخ النشر: 2017-09-19 | 18:08
تاريخ النشر: 2017-09-19 | 18:08
أمد/ نيويورك: هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"تدمير" كوريا الشمالية، إذا اقتضيت الضرورة دفاعاً عن بلاده وحلفائها الغربيين.جاء ذلك خلال أول ظهور له بقاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء.
وتعهد ترامب بسحق الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط، معتبراً أن الاتفاق النووي المبرم بين إيران والدول الكبرى "أمر مخجل بالنسبة لواشنطن".وخاطب الحاضرين قائلًا "أنتم لم تسمعوا بعد القصة الأخيرة في هذا الفصل".
وأطلق ترامب علي زعيم كوريا الشمالية "كيم جونغ اون" اسما مستعارًا ووصفه بـ"الرجل الصاروخ الذي يقوم بمهمة انتحارية".
وقال لزعماء دول العالم المشاركين في اجتماعات الدورة الـ 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة "إذا استمرت كوريا الشمالية على مسارها الحالي فلن يكون أمامنا خيار سوى تدمير كوريا الشمالية تمامًا".وأردف قائلاً "الرجل الصاروخي يقوم بمهمة انتحارية لنفسه ونظامه.. إن الولايات المتحدة لا ترغب فى القيام بعمل عسكري، وهي قادرة على القيام بذلك، لكنها تأمل فى ألا يكون ذلك ضرورياً".
وناشد الرئيس الأمريكي قادة دول العالم المجتمعين "بذل المزيد من الجهد للضغط على كوريا الشمالية". محذرًا "إذا كان الصالحون لا يواجهون الأشرار، فسوف ينتصر الشر".واعتبر ترامب، مواصلة كوريا الشمالية لتجاربها الصاروخية والنووية، بمثابة "تهديد للعالم بأسره".كما اتهم ترامب إيران بالسعي للحصول على أسلحة نووية، رغم اتفاقها مع بلاده والحلفاء.
وطالب قادة دول العالم بأن "ينضموا إلينا في دعوة حكومة إيران للتوقف عن مسار الموت والدمار الذي تسير فيه".
وأضاف "أن أكبر ضحايا لحكومة إيران هم الإيرانيون أنفسهم، وحان الوقت لكي ينضم إلينا العالم لإبعاد الحكومة الإيرانية عن مسار الموت والدمار الذي تسير فيه".
ومضى قائلاً إن "الاتفاق النووي مع إيران أمر مخجل بالنسبة لنا وأنتم لم تسمعوا بعد الفصل الأخير في القصة بعد".
وتوصلت طهران، في 14 يوليو/تموز 2015، إلى اتفاق نووي شامل مع مجموعة "5+1" (الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا).ويقضي الاتفاق النووي بتقليص قدرات برنامج طهران النووي، مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن بلاده "لم يعد بمقدور أحد استغلالها، ولن تدخل في اتفاق دون الحصول على مقابل".وأضاف أن "أمريكا ستأتي دائماً أولاً، لكننا لن نفرض أسلوب حياتنا على أي دولة، بل سنترك الأمر كمثال لكل من يريد أن يستلهم منه".
ومضى قائلًا، "طالما بقيت في هذا المنصب، فإنني سأظل أدافع عن مصالح الولايات المتحدة، قبل كل شئ، ولكننا ندرك أيضًا أن الوفاء بالتزاماتنا تجاه الدول سيكون فيه مصلحة للجميع بالسعي إلى المستقبل".
وفي ملف الأزمة السورية أعرب ترامب عن شكره لتركيا ولبنان والأردن علي استضافتهم للاجئين السوريين.
وقال "نسعى إلى حل الأزمة السورية من خلال حل مشرف للشعب السوري"، وتعهد بـ "سحق الإرهابيين في الشرق ألأوسط وحرمانهم من أي ملاذ أو دعم".وشدد على أنه "علينا التصدي للميليشيات التي تقتل الأبرياء مثل القاعدة وحزب الله وسنحاسب كل من يمول ويدعم الإرهاب".
وتابع "نسعى إلى إنهاء الأزمة في سوريا وعدم التصعيد". مشيرًا إلى أن رئيس النظام السوري "استخدم الأسلحة الكيميائية ضد شعبه".
وأوضح ترامب أن بلاده حققت مكاسب هائلة في الحرب ضد تنظيم "داعش" في العراق والشام، وقال "حققنا في الشهور الثمانية الماضية مالم نتمكن من تحقيقه في سنوات".وفيما يخص الأزمة في فنزويلا طالب الرئيس الأمريكي قادة دول العالم بالانضمام إلى بلاده في المطالبة بالحرية الكاملة والديمقراطية في فنزويلا.
وفي تحول عن سياسة سلفه الرئيس باراك أوباما قال ترامب إن واشنطن "لن ترفع العقوبات المفروضة على كوبا حتى تقوم بإجراء إصلاحات جوهرية"، من دون توضيحها.وكان ترامب قد تطرق في بداية كلمته إلى الحديث عن تسليح الجيش الأمريكي الذي أصبح "أقوى من أي وقت مضي بفضل زيادة ميزانية التسليح إلى 700 مليار دولار".
واختتم أول خطاب له أمام الجمعية العام بالتأكيد على أن "نجاح الأمم المتحدة يتوقف على استقلالها".