أمد/ واشنطن - أ ف ب:
ووصف ترامب هجوم دالاس الذي جاء بعد موجة من قتل أمريكيين سود بنيران الشرطة، بأنه "مروع"، إلا أنه أشار في بيانه المتوازن على غير العادة إلى "الموت المأساوي والجنوني مؤخراً لرجلين أمريكيين سود في مينيسوتا ولويزيانا".
وقال ترامب، في البيان، إن "أمتنا أصبحت منقسمة بشكل كبير، يشعر عدد كبير من الأمريكيين أنهم فقدوا الأمل".
وأضاف أن "الجريمة تضر بعدد كبير من المواطنين، التوترات العرقية أصبحت أسوأ وليس أفضل، هذا ليس (الحلم الأمريكي) الذي نريده جميعا لأولادنا".
وتابع "هذا هو الوقت أكثر من أي وقت مضى للقيادة القوية والحب والتعاطف، وسنخرج من هذه المأسي".
ولعب ترامب في كثير من الأوقات على الوتر العنصري، وحقق صعوداً على الساحة السياسية بالتركيز على نظريات مؤامرة لا أساس لها ومن بينها أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ولد في كينيا.
كما جعل ترامب ترحيل المهاجرين المكسيكيين غير الشرعيين أحد ركائز حملته للرئاسة ودعا إلى حظر مؤقت لدخول المسلمين إلى الأراضي الأمريكية.
وألغى ترامب رحلة إلى ميامي بعد هجوم دالاس، كما ألغت كلينتون تجمعاً في الجزء الذي يسكنه أبناء الطبقة العاملة في بنسلفانيا حيث كان من المقرر أن يرافقها نائب الرئيس الحالي جو بايدن