تاريخ النشر: 2018-09-23 | 19:09
تاريخ النشر: 2018-09-23 | 19:09
أمد/ واشنطن: تنتظر الجمعية العامة للأمم المتحدة للسنة الثانية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال هذا الأسبوع في نيويورك ببعض القلق لدى خصومه وحلفائه على حد سواء.
وذكرت مصادر في مقر الأمم المتحدة، أنه بوجود مجلس أمن منقسم اليوم أكثر من أي وقت مضى، ترأسه الولايات المتحدة خلال الشهر الجاري، "ليس لدى أحد أي فكرة" عما سيفعله أو سيقوله ترامب، الذي لا يمكن التكهن بتصرفاته.
يذكر أن ترامب قد وعد العام الماضي بتدمير كوريا الشمالية كلياً في حال نفذت بيونجيانج هجوماً ما.
ولكن هذه السنة تسود أجواء انفراج مع لقاء قد يعقد قريبا بين وزيري الخارجية الأمريكي والكوري الشمالي، لكن التقارب المذهل بين البلدين المتعاديين لم يسفر حتى الآن عن تقدم على طريق إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.
وبيّنت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة، نيكي هيلي، أن خطوات صغيرة تتحقق في الاتجاه الصحيح.
وسيترأس وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الخميس، اجتماعاً لمجلس الأمن الدولي من أجل رأب الصدع في الأسرة الدولية بعد الاتهامات المتبادلة "بالغش والكذب" بين الأمريكيين والروس بشأن تطبيق العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية.
وأفاد مصدر في محيط الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الذي سيكون حاضراً في نيويورك "لا نتوقع مصالحة كبرى بين الرئيسين الأمريكي والإيراني، حسن روحاني، مردفاً "طالما أنه ليست هناك إرادة لبدء الحوار من الجانبين، لا يمكننا أن نفترض ذلك".
وأكد الولايات المتحدة الأمريكية، التي ترغب في عقد اتفاقية مع إيران تشمل النووي والصواريخ البالستية، استعدادها للقاء مسؤولين إيرانيين، لكن طهران ترفض ذلك حتى الآن.
ولفتت نيكي هيلي، إلى إن مجلس الأمن الدولي سيثير اهتماماً لا سابق له، وكغيره من الرؤساء الأمريكيين الذين سبقوه، سيترأس ترامب اجتماعاً لرؤساء الدول والحكومات مع التركيز على إيران، العدوة اللدودة لواشنطن التي تتهمها بزعزعة استقرار الشرق الأوسط.