تاريخ النشر: 2025-02-07 | 18:43
تاريخ النشر: 2025-02-07 | 18:43
واشنطن: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة، إنه يرى ما اقترحه بشأن قطاع غزة "من زاوية تجارية" تجلب السلام، لافتاً إلى أنه سيعالج الأمر بروية، مؤكداً في الوقت ذاته عدم التسرع في هذا الأمر.
وقال "ترامب" للصحفيين في البيت الأبيض، في أثناء استقباله رئيس الوزراء الياباني شيجيرو إيشيبا، إنه "لا داعي للعجلة على الإطلاق" وريد أن نرى استقراراً طويل الأمد في الشرق الأوسط".
وجدّد ترامب التأكيد على أنه "لن تكون هناك حاجة لنشر جنود أمريكيين في قطاع غزة"، مؤكداً في الوقت ذاته أن "الولايات المتحدة لن تمول استثمارات في القطاع وأن جِهات أخرى ستفعل ذلك".
جاء ذلك في وقت توالت فيه ردود الفعل الدولية الرافضة بشأن مقترح التهجير الذي طرحه ترامب، والذي يقضي بتسلم الولايات المتحدة إدارة قطاع غزة بعد انتهاء الحرب.
وتهدف خطة الرئيس ترامب إلى تفريغ غزة من سكانها وتسليم إسرائيل القطاع المدمر للولايات المتحدة من أجل تحويله إلى "ريفيرا الشرق الأوسط" حسب وصف ترامب.
وكان موقع "أكسيوس" قد كشف عن خطة جديدة قدمها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للإدارة الأمريكية، خلال زيارته واشنطن، تقوم على أساس تخلي "حماس" عن السيطرة على غزة ومغادرة قادتها إلى المنفى.
وقابلت السلطة الفلسطينية ودول عربية في المنطقة، إلى جانب حكومات غربية، مقترح ترامب بالرفض والاستهجان، مؤكدين على ضرورة التمسك بحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته فوق أرضه.
"ريفيرا" غزة
وظهرت فكرة إعادة تطوير غزة بشكل جذري بعد وقت قصير من بدء إسرائيل حملتها على القطاع الساحلي الضيق في أعقاب الهجوم الذي قادته حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، لا سيما من جانب كوشنر الذي ساعد بصفته مبعوثا خاصا للشرق الأوسط في ولاية ترامب الأولى في تعزيز تطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.
وسبق أن وصف كوشنر الصراع العربي الإسرائيلي بأكمله بأنه "ليس أكثر من نزاع عقاري بين الإسرائيليين والفلسطينيين"، بحسب تعبيره. وقال في فعالية في هارفارد في فبراير 2024 "العقارات على الواجهة البحرية لغزة يمكن أن تكون ذات قيمة كبيرة، إذا ما ركز الناس على توفير سبل العيش".
وكان كوشنر نفسه مطورا عقاريا في نيويورك قبل ولاية ترامب الأولى.