تاريخ النشر: 2018-09-25 | 18:44
تاريخ النشر: 2018-09-25 | 18:44
أمد/ نيويورك: أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال افتتاح الدورة 73 للجمعية العامة اليوم الثلاثاء على أنه لن يجتمع مع الإيرانيين إلا إذا غيّروا سلوكهم الذي ينشر الفوضى والموت والدمار، كما ويأمل إلى إقامة علاقات رائعة مع إيران لكن هذا لن يحدث الآن.
وأشار ترامب أن أميركا أطلقت حملة ضغط اقتصادي لحرمان إيران من تمويل سلوكها في المنطقة، وستفرض واشنطن المزيد من العقوبات بعد استئناف العقوبات النفطية على إيران في الخامس من نوفمبر.
وأوضح ترامب أن كل ما نطلبه من العالم هو احترام سيادتنا، كما أميركا تعمل مع دول الخليج والأردن ومصر لإقامة تحالف استراتيجي إقليمي.
وفيما يتعلق بملف سوريا شدد ترامب على أن أميركا سترد إذا استخدم نظام الأسد في سوريا أسلحة كيماوية، وأي حل في سوريا يجب أن يتضمن خطة للتعامل مع إيران
واستنكر ترامب الهجرة الغير شرعية موضحاً أنها تمول الجريمة المنظمة، وأيضاً أدان الاشتراكية في فنزويلاوفي سياق متصل، دافع ترامب بقوة عن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، مؤكدا، في ذات الوقت، على أن الولايات المتحدة ملتزمة بالسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.
وقال ترامب لرؤساء وزعماء دول العالم: "لقد اتخذنا خطوة مهمة بنقل سفارتنا إلى القدس، ولن نقع رهينة لأي عقليات أو روايات دينية أثبت الزمن خطأها".
وفي ملف الأزمة السورية، قال إن "استمرار المأساة السورية يدمي قلوبنا، ويتعين التوصل إلى حل سياسي يحترم إرادة السوريين".
وفي قضية أخرى، هاجم ترامب الصين بشدة، وقال إن بلاده تتحمل عجزا سنويا في ميزانها التجاري يقدر بـ800 مليار دولار، ولذلك تقوم إدارته بمراجعة الاتفاقات التجارية التي عقدتها الإدارات الأمريكية السابقة.
وتابع: "لقد فرضت، للتو، رسوما جمركية بقيمة نحو 200 مليار دولار على السلع المصنوعة في الصين، ليصل إجمالي الرسوم 250 مليار دولار".
وحذّر من أن "تشويه الأسواق بيد صينية مرفوض، ولن نتحمله لعد الآن".
واستطرد: "نحن المزود الأكبر للمساعدات الخارجية، لكن ذلك ليس عادلاً، لأن الولايات المتحدة لا تسترد أموالها، وإن كانت الدول التي تتلقي مساعدتنا لا تصون مصالحنا، فلن نقدم لها معونات، لن نقدم معوناتنا إلا لمن يحترمنا".
وأعرب ترامب عن امتنانه للمساهمات المالية التي تقدمها السعودية والإمارات وقطر، لمساعدة اليمنيين والسوريين على تخفيف حدة المعاناة عليهم.
وفي ملف كوريا الشمالية، أشاد ترامب بالتقدم الذي يعتقد أنه تحقق مع هذا البلد، مقدما شكره للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
كما أثنى على "شجاعة كيم والخطوات التي اتخذها، رغم أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به".
وأردف قائلًا: "صواريخ كوريا الشمالية لم تعد تحلق في كل مكان وتجاربها النووية توقفت".
ترامب هاجم أيضًا منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، وقال إنها "تنهب دول العالم وهذا لا يعجبني ولا يعجب أحدا".
وواصل تهديداته للمنظمة بالقول: "على أوبك أن تساهم بشكل ملموس في خفض الأسعار (النفط)، وإلا فلن تتمتع بحمايتنا العسكرية من الآن فصاعدا".
كما شدد ترامب علي أن الولايات المتحدة "لن تعود إلى مجلس حقوق الإنسان حتى يتم إصلاحه"، ووصف المحكمة الجنائية الدولية بأنها "لا تتمتع بأي شرعية".
وفي يونيو/ حزيران الماضي، أعلنت واشنطن، رسميا انسحابها من المجلس التابع للأمم المتحدة، بدعوى "الانحياز المعادي لإسرائيل، وشن حملة ممنهجة ضدها".