تاريخ النشر: 2018-06-01 | 21:51
تاريخ النشر: 2018-06-01 | 21:51
أمد/ واشنطن - وكالات: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن لقائه مع الزعيم الكوري الشمالي يوم 12 حزيران/ يونيو في سنغافورة.
وحول لقاءه مع المبعوث الكوري الشمالي قال ترامب: تحدثنا حول الكثير من الموضوعات بما في ذلك وحول العقوبات.
ولفت الرئيس الأمريكي إلى عدم رغبته في استعمال مصطلح "الضغط الشديد" بحق كوريا الشمالية "لأن الأمور تسير بشكل جيد".
كما أعلن ترامب أن واشنطن جهزت عقوبات جديدة ضد بيونغ يانغ لكنها لن تفرضها حاليا.
وقال ترامب للصحفيين، عقب محادثاته مع نائب رئيس اللجنة المركزية لحزب العمل الكوري الشمالي كيم يونغ تشول: "لدينا مئات العقوبات الجديدة… وقلت إنني لن أفرضها. لدينا عقوبات كبيرة يمكننا فرضها. لكن قلت أنني لن أفعل هذا."
وقال الرئيس ترامب إنه لا يخطط لتوقيع أي وثائق خلال لقائه الزعيم الكوري الشمالي يوم 12 يونيو.
وقال للصحفيين: "نحن لا نخطط لتوقيع أي شيء يوم 12 يونيو. نحن نطلق العملية".
وأكد ترامب أنه ينظر بسلبية للقاء الذي جمع لافروف والزعيم الكوري الشمالي، مشيرا إلى أنه على استعداد لتغيير رأيه بشأن المحادثات بين روسيا وكوريا الشمالية إذا كانت النتائج إيجابية.
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الجمعة، أنه ناقش العديد من المواضيع بما فيها العقوبات، مع نائب رئيس اللجنة المركزية لحزب العمل الكوري الشمالي كيم يونغ تشول، في البيت الأبيض.
وقال ترامب للصحفيين، عقب محادثاته مع نائب رئيس اللجنة المركزية لحزب العمل الكوري الشمالي كيم يونغ تشول: "هذا مثير جدا للاهتمام، لأنه كان ينبغي أن يتم نقل الرسالة حرفيا، وانتهى بمحادثة مدتها ساعتان مع ثاني أكثر شخص مؤثر في كوريا الشمالية. تحدثنا عن كل شيء تقريبا، وتحدثنا عن العقوبات."
ووصل الجنرال كيم يونغ شول، الذي يضطلع بدور أساسي في التحضير لهذه القمة غير المسبوقة المقررة في 12 يونيو(حزيران) في سنغافورة بعيد الساعة 13.00 (17.00 ت غ)، حيث كان في استقباله الأمين العام للرئاسة الأمريكية جون كيلي، ومسؤولا ملف كوريا الشمالية في الخارجية الأمريكية والسي آي ايه مارك لامبرت واندرو كيم.
وانتقل بعدها إلى المكتب البيضوي للقاء الرئيس الأمريكي.
وكيم يونغ شول هو أرفع مسؤول كوري شمالي يزور الولايات المتحدة منذ 18 عاماً، ومن المقرر أن يلتقي أيضاً للمرة الثالثة في ثلاثة أيام وزير الخارجية مايك بومبيو، بعد محادثاتهما الأربعاء والخميس في نيويورك، والتي أتاحت وفق الأمريكيين إحراز "تقدم فعلي" نحو انعقاد القمة.
وكان ترامب وجه رسالة مفتوحة إلى الزعيم الكوري الشمالي الأسبوع الماضي، أعلن فيها الغاء القمة غير المسبوقة بينهما في 12 يونيو(حزيران) في سنغافورة، مديناً "الموقف العدائي" لبيونغ يانغ. لكنه ترك الباب مفتوحاً لاستئناف الحوار.
وسيتلقى ترامب "رسالة مختومة" من كيم وريث العائلة التي تحكم شمال شبه الجزيرة الكورية منذ أكثر من سبعين عاماً.
ومضمون الرسالة إذا نشر سيكون موضع اهتمام كبير. هل ستسمح بعودة التفاؤل الذي ساد في الأيام الأخيرة وتطمئن الأمريكيين بشأن مدى نزع الأسلحة النووية الذي تعهد كيم جونغ أون، بالقيام به؟ هل ستسمح بإزالة الشكوك بشأن انعقاد القمة في سنغافورة في موعدها؟
وتطالب واشنطن "بنزع كامل للأسلحة النووية قابل للتحقق ولا يمكن الرجوع عنه". لكنها لا تنوي تقديم تنازلات وخصوصا التراجع عن العقوبات الدولية إلا بعد انتهاء هذه العملية الطويلة والمعقدة أو تحقيق تقدم كبير فيها في "تخلص" كوريا الشمالية من قنابلها الذرية.
ووافقت بيونغ يانغ على نزع الأسلحة النووية، لكنها ترفض ان تكون التنازلات من طرف واحد، ويمكن أن يكون تعريفها لنزع الأسلحة النووية بعيداً عما يراه الأمريكيون، بما أن الكوريين الشماليين يؤكدون أن ترسانتهم الذرية هي ضمانة لبقاء النظام.
وأكد الزعيم الكوري الشمالي الخميس لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أنه ملتزم نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.