تاريخ النشر: 2020-07-30 | 13:18
تاريخ النشر: 2020-07-30 | 13:18
واشنطن - وكالات:ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، إلى تأجيل انتخابات الرئاسة، بسبب مخاوف تتعلق بفيروس كورونا المستجد الذي تجاوزت وفياته في الولايات المتحدة عتبة الـ150 ألفا.
وتحدث ترامب عن مخاوفه من تزوير أصوات الناخبين عند التصويت عبر البريد، عبر سؤال طرحه في تغريدة له على "تويتر".
وفي سلسلة تغريدات نشرها الرئيس الأمريكي، حذر من أن التصويت عبر البريد سيؤدي إلى "انتخابات غير دقيقة واحتيالية في تاريخ الولايات المتحدة"، معتبرا أن الأمر سيكون "محرجا" لبلاده.
وتساءل ترامب بشأن ما إذا كان يجب إرجاء الانتخابات ما لم يكن بإمكان المواطنين التصويت بشكل صحيح وآمن.
ويأتي تلميح ترامب تزامنا مع دخول الولايات المتحدة رسمياً في ركود اقتصادي بعد فصلين متتاليين من تراجع النمو.
كما يأتي في ظل انتقادات لطريقة إدارة فريق ترامب لأزمة فيروس كورونا، وصدور استطلاعات حديثة تظهر تقدم منافسه الديمقراطي جو بايدن في عدة ولايات مهمة.
غير أن الرئيس البالغ من العمر 74 عاما، أعرب عن ثقته قبل أيام، بـ"الغالبية الصامتة" في الانتخابات، وقال إن بايدن "لا يملك أي شيء"، واعدا بإظهار زيف استطلاعات الرأي.
وأظهرت استطلاعات للرأي نشرتها شبكتا "إن بي سي" و"سي إن إن"، يوم الأحد الماضي، تصدر بايدن في ثلاث ولايات فاز فيها ترامب في انتخابات 2016، وهي فلوريدا وأريزونا وميشيغن.
والولايات المتحدة هي الدولة الأكثر تضررا في العالم من الوباء، إذ تجاوزت وفياته عتبة الـ 150 ألفا.
ومرارا، قلل ترامب من احتمال تصاعد انتشار فيروس كورونا، في وقت كانت الولايات المتحدة تسجل عدد إصابات يومي قياسي.
لكن الأمر انتهى به مؤخرا مرتديا الكمامة التي لطالما نفر منها، على عكس بايدن الذي ظهر في أكثر من مناسبة واضعا إياها في الأماكن العامة.
يُذكر أن حصيلة الوفيات بفيروس كورونا المستجد فى الولايات المتحدة تخطت 150 ألف حالة، بحيث تسجل البلاد وفاة كل دقيقة، وفقا لإحصائية أجرتها وكالة رويترز.
With Universal Mail-In Voting (not Absentee Voting, which is good), 2020 will be the most INACCURATE & FRAUDULENT Election in history. It will be a great embarrassment to the USA. Delay the Election until people can properly, securely and safely vote???
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) July 30, 2020
وفي سياق اخر، تراجع إجمالي الناتج المحلي الأميركي بنسبة 32,9% خلال الربع الثاني من العام، وهي فترة الثلاثة أشهر الثانية على التوالي التي يسجل فيها أكبر اقتصاد عالمي انكماشاً، ما يعني دخوله بمرحلة ركود، وذلك وفق تقديرات أولية نشرتها وزارة التجارة يوم الخميس.
وأوضحت الوزارة في بيان أن هذا التراجع، وهو أقل مما كان متوقعاً (35%)، "يشكل انعكاساً للاستجابة لوباء كوفيد-19، مع تدابير العزل التي فرضت في مارس وابريل، عُوّض جزئياً مع استئناف جزء من النشاط الاقتصادي في بعض مناطق البلاد في ومايو ويونيو".
وتستخدم الولايات المتحدة مقياس المعدل على أساس سنوي لتقدير النمو، وهو يقوم على مقارنة إجمالي الناتج المحلي مع نسبته في الربع الفائت، ويقدّر تطوره للعام كاملاً بناء على هذا المعدل. وهو يختلف عن مقياس المقارنة مع الربع نفسه في العام السابق الذي تستخدمه دول أخرى.