تاريخ النشر: 2019-07-25 | 11:10
تاريخ النشر: 2019-07-25 | 11:10
أمد/ تونس – وكالات: أعلنت السلطات التونسية يوم الخميس، أنه سوف يتم إجراء انتخابات رئاسية خلال فترة تتراوح ما بين 45 و90 يومًا من وفاة الرئيس الباجي قايد السبسي، وهذا بحسب ما ينص عليه الدستور الرسمي.
وفقا للدستور التونسي فإن رئيس مجلس النواب محمد الناصر يتولى مهام رئيس الجمهورية بصفة مؤقتة.
وأعلنت الرئاسة التونسية يوم الخميس، خبر وفاة السبسي إثر نقله يوم الاربعاء إلى المستشفى العسكري بالعاصمة.
يشغل رئيس البرلمان محمد الناصر (85 عاما) مؤقتا المنصب في حال وفاة الرئيس وفقا للفصل 84 من الدستور.
وانتخب الناصر رئيسا للبرلمان في 2014 ويعد من السياسيين المقربين من قائد السبسي.
كما يمكن تكليف رئيس الحكومة كذلك بمهام رئيس الدولة في حالتين.
طبقا للمادة 83 من الدستور التي تنص على أن "الرئيس الجمهورية إذا تعذر عليه القيام بمهامه بصفة وقتية أن يفوض سلطاته إلى رئيس الحكومة لمدة لا تزيد عن ستين يوما".
ويقوم رئيس الجمهورية بإبلاغ رئيس مجلس نواب الشعب بتفويضه المؤقت لسلطاته.
كما أنه وفي حال شغور مؤقت للسلطة يحل رئيس الحكومة مكان الرئيس مباشرة مدة ستين يوما.
ويرى العش أنه "سيكون هناك رئيس واحد لكل السلطات التنفيذية" وهو يوسف الشاهد وبإمكانه لاحقا أن يقر التعديلات التي صادق عليها البرلمان الاسبوع الفائت والتي بالإمكان أن تقصي خصومه السياسيين.
ما هي تداعيات ذلك على الانتخابات القادمة؟
وتجري الانتخابات البرلمانية في تونس في السادس من أكتوبر، تليها الرئاسية في 17 نوفمبر.
في حال إقرار انتخابات رئاسية مبكرة، فسيكون من المحتمل أن لا يتم العمل وفقا للتعديلات التي أقرها البرلمان على القانون الانتخابي وبذلك يستطيع المرشحون الذين تم إقصاؤهم المشاركة.