تاريخ النشر: 2015-12-15 | 16:32
تاريخ النشر: 2015-12-15 | 16:32
أمد/الرياض: رحبت منظمة التعاون الإسلامي بالإعلان عن تشكيل التحالف الإسلامي لمحاربة "الإرهاب"، ومقره الرياض. ودعت هيئة كبار العلماء الدول الإسلامية بالمسارعة للانضمام إلى التحالف، بينما باركته تركيا واعتبرت أنه رد على من يربط الإسلام بـ"الإرهاب".
وكان ولي ولي العهد وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان أعلن اليوم الثلاثاء تشكيل تحالف إسلامي عسكري من 34 دولة لمحاربة "الإرهاب". وقال إن التحالف الجديد لا يستهدف داعش فقط، بل سيحارب الظاهرة في مناطق مختلفة من العالم الإسلامي.
وكان الأمير محمد بن سلمان أوضح بمؤتمر صحفي في الرياض أن التحالف الإسلامي سيتصدى لأي منظمة إرهابية. وأشار إلى أن كل دولة في التحالف ستساهم وفق قدراتها. وقال إن التحالف الجديد سيقوم بالتنسيق مع جميع المنظمات الدولية ومع الدول المهمة في العالم، مشيرا إلى أنه سيحارب "الإرهاب" عسكريا وفكريا وإعلاميا.
ومن جانبها، أكدت منظمة التعاون الإسلامي، في بيان، تأييدها لكل الجهود الإقليمية والدولية الرامية لمكافحة ظاهرة "الإرهاب" معربة عن انشغالها العميق، بما يشهده العالم من جرائم "إرهابية" تتناقض مع القيم الإنسانية، الإسلامية منها والعالمية.
وقال رئيس وزراء تركيا أحمد داود أوغلو إن الموقف الموحد للبلدان الإسلامية ضد "الإرهاب" يشكل أقوى رسالة على من يربط "الإرهاب" بالإسلام.
ومن جانبه، أشاد رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق سعد الحريري بالإعلان عن تشكيل التحالف بقيادة المملكة السعودية، واصفا الأمر بأنه "خطوة تاريخية في الطريق الصحيح.
وقال الحريري في بيان صادر عن مكتبه اليوم الاثنين إن "الإعلان الذي أصدرته 34 دولة إسلامية، من السعودية، خطوة تاريخية في الطريق الصحيح، للتعامل مع معضلة سياسية وأمنية وفكرية، باتت تشكل عبئا خطيرا على صورة الإسلام الحضارية والإنسانية، وتهدد الوجود الإسلامي وتعايشه مع المجتمعات العالمية".
وقد نوهت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بإعلان تشكيل التحالف الإسلامي. وأكدت في بيان أن "الإرهاب" يهدد العالم أجمع، وفي طليعته العالم الإسلامي الذي يُعدّ أكثر المتضررين به واتُّخذ ذريعة لتشويه صورة الإسلام الصافية، كما اتُّخذ ذريعة للعبث بأمنه ومصالحه الحيوية والتدخل في شؤونه.
وبينت الأمانة العامة أن محاربة الإرهاب هي من أوجب الواجبات التي يفرضها الدين الإسلامي، وهي واجب ينبغي للعالم الإسلامي أجمع أن يتنادى إليه ويتعاون عليه.
ودعت الأمانة العامة بهذه المناسبة إلى مسارعة دول العالم الإسلامي بالانضمام إلى هذا التحالف.