الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ومرافعة قانونية لحقوق الشعب الفلسطيني..

ترحيب رسمي وفصائلي لكلمة الرئيس عباس في الأمم المتحدة: مكاشفة صريحة للمجتمع الدولي

ترحيب رسمي وفصائلي لكلمة الرئيس عباس في الأمم المتحدة: مكاشفة صريحة للمجتمع الدولي

تاريخ النشر: 2023-09-22 | 05:15

محافظات: رحبت شخصيات رسمية وفصائل فلسطينية، بخطاب الرئيس محمود عباس الذي ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء يوم الخميس.

رئيس الوزراء د.محمد اشتية..

أشاد رئيس الوزراء محمد اشتية، بخطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بما حمله من إشارات ودلالات تؤكد على رواية أصحاب الأرض الأصليين أمام رواية الطارئين عليها، والتي تكشف للعالم مدى زيفها وهشاشتها واعتمادها على فائض القوة والغطرسة في محاولة يائسة لترويجها.

واعتبر اشتية خطاب الرئيس، بمثابة مكاشفة صريحة للمجتمع الدولي إزاء عجزه عن تطبيق القرارات الدولية الصادرة على مدى 75عاما من عمر الصراع.

وأشار إلى أهمية تحذير الرئيس من وهم استتباب السلام في المنطقة طالما لم يتمكن الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس.

وقال اشتية إن تأكيد الرئيس على استحالة حصول إسرائيل على السلام والأرض معا يوجب على العالم أن لا ينخدع بادعاءات إسرائيل بحرصها على السلام، ذلك أن هذا الذي تتحدث عن إسرائيل ما هو إلا سلام مخادع طالما لم يتمكن الشعب الفلسطيني من نيل حريته وإقامة دولته وانسحاب الاحتلال من أرضه، وفق قرارات الشرعية الدولية.

كما أكد اشتية أن دعوة الرئيس لعقد المؤتمر الدولي للسلام هي بمثابة خشبة الخلاص التي من شأنها أن تنقذ العالم من ازدواجية المعايير، وتؤكد على قيم الحق والعدل والحرية، وتعيد لشعبنا حقوقه المسلوبة بغطرسة القوة.

رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح..

 أشاد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح بخطاب سيادة الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدا أنه خطاب الرواية والحقيقة الفلسطينية التي تمثل شعبنا في جميع أماكن تواجده.

وقال فتوح، في بيان صدر عن المجلس، إن خطاب الرئيس كان صريحا وقويا وجريئا، وأكد على المبادئ والحقوق الوطنية الأساسية والمشروعة لشعبنا، وعلى الرواية الفلسطينية، فاضحا رواية الاحتلال المزعومة.

وأضاف أن الخطاب ذكّر المجتمع الدولي بحق العودة وقضية اللاجئين وحصار غزة ومكانة القدس للشعب الفلسطيني، وكذلك الاعتداء على الأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية، وما يمارس من انتهاكات وخرق للقانون الدولي وحرية العبادة في القدس والأرض الفلسطينية المحتلة.

وتابع أن الخطاب جاء شاملا ووضع النقاط على الحروف، حيث طالب المجتمع الدولي والدول والمنظمات بأن تحترم مبادئها وقراراتها، وتتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية والسياسية والإنسانية تجاه شعبنا وقضيته العادلة.

وقال فتوح: "مرة أخرى يضع الرئيس الكرة في ملعب المجتمع الدولي الظالم المزدوج المعايير، للقيام بمسؤولياته تجاه شعب محتل ارتكبت ضده جميع أنواع الانتهاكات والجرائم، وحمله المسؤولية التاريخية عن الظلم الواقع على شعبنا الفلسطيني، الذي مورس ضده أبشع أنواع الظلم والاضطهاد من قبل الاحتلال الوحيد الباقي على وجه الأرض".

عباس زكي..

قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عباس زكي إن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، كان سياسيا من قائد مخضرم أحرج كل من يواجه عدالة قضيتنا، وشكل ردا على  الاستخفاف بالقضية الفلسطينية، وكان صادما للذين يتخلون عن المبادئ.

وأضاف زكي، في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، أن خطاب سيادته جاء ردا على من يحاولون جعل قضيتنا ظاهرة صوتية دون الانتصار لها، مؤكدا في الوقت ذاته أهمية وصف كيان الاحتلال بالنظام العنصري الغارق في الدماء.

 وزير العدل محمد الشلالدة..

قال وزير العدل محمد الشلالدة، إن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ78 بمثابة مرافعة قانونية لحقوق الشعب الفلسطيني أمام البرلمان العالمي.

وأضاف الشلالدة، في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، أن الخطاب استند إلى معايير القانون الدولي، وهو خطوة مهمة في طريق الإنسانية، وليس مجرد ألفاظ وإنما حقائق يراد بها التزام عالمي لإنهاء الاحتلال.

أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح"..

 أكد نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" صبري صيدم أن خطاب سيادة الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يعبر عن أبناء شعبنا وشرعية القضية، لافتا إلى أن الشعب الفلسطيني هو مشروع بقاء وانتصار وليس مشروع هوان، وأن الخطاب جاء كاملا شاملا لكل القضايا.

 وقال صيدم، في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، أن هناك عدة رسائل أوصلها خطاب الرئيس أبرزها أن شعبنا الفلسطيني صاحب حق، مشيرا إلى الرسالة المهمة للأمم المتحدة بعدم إمكانية تحقيق السلام دون إرجاع الحق لأصحابه.

عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" دلال سلامة..

أكدت عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" دلال سلامة أن سيادة الرئيس محمود عباس أدلى بخطاب محاكاة الواقع والحقيقة حول ما يعانيه شعبنا من واقع لعدوان واحتلال وجرائم مستمرة من جهة، وما عبر عنه سيادته حول عجز العالم بتنفيذ قراراته ولجم دولة الاحتلال.

وقالت سلامة، في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، إن سيادة الرئيس طالب المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات واضحة ومحددة في إطار الخروج من المأزق الحالي بسبب تدمير دولة الاحتلال لحل الدولتين، عبر عقد مؤتمر دولي للسلام والاعتراف بالدولة الفلسطينية والتصويت على منحها العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

ولفتت إلى أن خطاب سيادته حمّل المجتمع الدولي مسؤولية ما يحدث ضمن ممارسات الاحتلال وانتهاكاته وذلك في خطاب صريح ودون مواربة.

عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني..

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني أن خطاب سيادة الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اتسم بالشمولية، وأبرز مختلف القضايا الجوهرية التي يطالب بها شعبنا، كما أنه وضع العالم أمام مسؤولياته.

وشدد مجدلاني، في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، أن الرئيس حذّر العالم من مغبة الصمت على إجراءات الاحتلال والفصل العنصري، ومن محاولات دولة الاحتلال لتدمير حل الدولتين، وهو ما من شأنه دفع الأمور إلى حافة الهاوية.

واعتبر مجدلاني أن دعوة الرئيس للعالم لعقد مؤتمر دولي للسلام تأتي ضمن التحوّل التدريجي من عالم القطب الواحد إلى عالم متعدد الأقطاب، وذلك من شأنه توفير مناخ جديد لحل النزاعات والحروب بعيدًا عن ازدواجية المعايير، ووفقا للقانون الدولي.

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس..

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس إن سيادة الرئيس محمود عباس قدم في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رؤية ورواية متماسكة تستند إلى كل المعايير الدولية التي اتخذت من نفس المؤسسة التي خاطب العالم من خلالها، مؤكدا أنه عبر عن كل عقل وقلب كل فلسطيني.

وأضاف فارس، في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، أن الخطاب وضع العالم بكل المعاني أمام حقائق تحاول دائما الماكينة السياسية الصهيونية وبعض القوى العالمية تبديدها، لا سيما قضية الأسرى والشهداء والتزام القيادة الفلسطينية تجاههم، في تحد لدولة الاحتلال التي فعلت العديد من القضايا تجاههم.

فيصل عرنكي..

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون المغتربين، فيصل عرنكي، إن الخطاب التاريخي الذي ألقاه سيادة الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ78، وضع تحديا أمام الجمعية العامة في قدرتها على ضمان تطبيق وتنفيذ قراراتها، وإجبار إسرائيل على الخضوع للشرعيات التي نصت عليها الاتفاقيات الدولية.

وأكد عرنكي أن مطالب سيادة الرئيس تعكس وتجسد طموح الشعب الفلسطيني وآماله في إنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، مضيفا أن الشعب الفلسطيني يتعرض لظلم تاريخي منذ أكثر من 75 عاما بسبب احتلال بغيض وغاشم يستهدف أشكال الحياة الفلسطينية كافة، ويقتحم المدن والقرى بشكل يومي، وينتهك حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية، ويستبيح دماء أبناء شعبنا على مرأى من العالم.

وأشار إلى أن الأمن والاستقرار حق لكافة الشعوب تضمنه المواثيق والأعراف الدولية، وعلى قادة العالم العمل بشكل جاد لتحقيق السلام العادل الذي يضمن حياة كريمة للشعب الفلسطيني.

رئيس جامعة القدس..

 أكد رئيس جامعة القدس عماد أبو كشك أهمية خطاب سيادة الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وما ركز عليه من محاور عدة، ومنها البعد الأخلاقي في القانون الدولي للأمم المتحدة المكونة من كل رؤساء العالم، حيث إن القانون الدولي لم ينصف حتى اللحظة الشعب الفلسطيني.

ووفق أبو كشك، فإن من المحاور المهمة في خطاب الرئيس حديثه عن الحق الفلسطيني الثابت في القدس، الذي لا يمكن التنازل عنه ولا يمكن المساومة عليه.

منسق الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة العنصرية..

 قال منسق الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة العنصرية ودعم حقوق شعبنا، رمزي عودة، إن خطاب سيادة الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة دبلوماسي ولاقى قبولا واسعا على المستويات كافة.

وأضاف عودة، في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، أن الرئيس طلب من مجموعة الأعضاء بالأمم المتحدة ضرورة قبول عضوية فلسطين، باعتبار ذلك مطلبا عادلا، خاصة لدى الدول التي تعترف بحل الدولتين.

وأشار عودة إلى أن دعوة سيادة الرئيس إلى تجريم إنكار النكبة تعتبر الدعوة الأولى على المستوى الدولي، موضحا في الوقت ذاته أن خطاب الرئيس كان شاملا ومتكاملا، وحمل رسائل هامة وعديدة على المستويات كافة.

الأمين العام للاتحاد العام لعمال فلسطين..

أكد الأمين العام للاتحاد العام لعمال فلسطين شاهر سعد أن خطاب سيادة الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة جريء وواضح، ووضع أمام العالم أجمع كل الحقائق التي نريد كشعب فلسطيني أن نقولها للعالم.

وقال سعد، في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، إنه عندما يتحدث الرئيس أمام العالم إنه واهم من يظن أن الشرق الأوسط سينعم بالسلام دون أن يأخد الشعب الفلسطيني حقوقه، فهذه رسالة ليست بسيطة لكل العالم.

وأضاف أن الرئيس بهذا الخطاب وضع العالم أمام تحمل مسؤولياته في رفع الظلم التاريخي عن شعبنا الفلسطيني وتمكينه من إقامة دولته كامل السيادة وعاصمتها القدس الشريف.

رئيس اللجنة الوطنية للدفاع عن حق العودة..

أكد رئيس اللجنة الوطنية للدفاع عن حق العودة محمد عليان وضوح خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في تأكيده على حق العودة من خلال التأكيد على التمسك بحقوقنا وثوابتنا الوطنية.

وقال عليان، في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، إن كلمة سيادة الرئيس وشرحه لمعاناة شعبنا وتجريمه للاحتلال وسرده للجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق أبناء شعبنا، ما هو إلا تأكيد على قوله إنه لن يضيع حق وراءه مطالب.

أمين سر هيئة العمل الوطني..

اعتبر أمين سر هيئة العمل الوطني محمود الزق أن خطاب سيادة الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بعث رسائل واضحة للمجتمع الدولي بالكف عن ازدواجية المعايير في التعامل مع قضية شعبنا.

وأشار الزق، في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، إلى أن خطاب الرئيس كان جذريا في طرح المواقف، وشرح الحقيقة التاريخية عن تعرض شعبنا لجريمة النكبة وما حل به من مأساة إنسانية حقيقية استمرت آثارها حتى اليوم.

ياسر الوادية..

ثمن الدكتور ياسر الوادية عضو لجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، رئيس تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة خطاب الرئيس محمود عباس "أبو مازن" رئيس دولة فلسطين في الأمم المتحدة الذي شرح تفاصيل معاناة الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال الإسرائيلي، وأكد على الحقوق الفلسطينية.

وأكد الوادية، عن مكتبه دعمه لخطاب الرئيس وما تضمنه من نقاط هامة شخصت الحالة الفلسطينية وما يمر به الشعب الفلسطيني من ظلم وقهر واضطهاد من قبل أشرس احتلال عرفه التاريخ، حيث شدد الرئيس على ضرورة زوال هذا الاحتلال حتى ينعم شعبنا بالأمن والاستقرار، ووضع العالم أمام مسؤولياته في إنها معاناة الشعب الفلسطيني.

وأضاف الوادية أن الرئيس بتأكيده على بقاء شعبنا في أرضه وعدم الرحيل عنها مهما بلغت ممارسات الاحتلال، إنما هو تأكيد على حق شعبنا في الوجود على أرضه وأن الاحتلال هو الذي يجب أن يرحل عن أرضنا ووطننا، لأننا أصحاب الأرض الحقيقيين.

ودعا الوادية المجتمع الدولي إلى الإنصات جيدًا لكل ما جاء في خطاب الرئيس، وعدم صم آذانهم عن معاناة شعبنا، وتحمل المسؤولية القانونية ووضع حد لممارسات الاحتلال وجرائمه ضد الشعب الفلسطيني.

فصائل..

حركة فتح..

قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، إن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ مثّل المعاني السامية لقضيتنا ونضال شعبنا التاريخي، مضيفةً أن مضامين الخطاب لها دلالات تحوّلية، أبرزها التشبّث بالحق الفلسطيني بالرغم من الحرب الشعواء التي يمارسها الاحتلال.

وأكدت "فتح"، في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، أن انسحاب وفد الاحتلال أثناء خطاب رئيس الشعب الفلسطيني، وقائد حركة تحرّره؛ يدلّل على وهن الراوية الصهيونية الزائفة، مبينةً أن المساعي التي يقودها الرئيس من أجل الحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين أضحت قاب قوسين.

ودعت "فتح" جماهير شعبنا في الوطن والشتات إلى التعاضد والتوحد خلف الرئيس محمود عباس ودفاعه عن الرواية الفلسطينية؛ باعتبارها الوثيقة التاريخية التي تعبّر عن مظلومية شعبنا، وحقه بإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس.

الجبهة العربية الفلسطينية..

أشاد الأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية سليم البرديني بخطاب سيادة الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ووصفه بالجامع والشامل والواضح والصريح، وأنه عرض القضية الفلسطينية منذ النكبة وحتى الآن.

وأكد البرديني في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، مساء اليوم الخميس، أهمية تأكيد الرئيس أمام العالم أن الجرائم التي ارتكبت بحق شعبنا لن تسقط بالتقادم، مشيرا إلى تأكيده أيضا على كل القرارات التي صدرت من الأمم المتحدة ولم تنفذ حتى الآن، بالإضافة إلى تركيزه على نضال شعبنا وصولا لإقامة الدولة الفلسطينية المستقله بعاصمتها القدس.

حزب الشعب الفلسطيني..

 أكد عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب نصر أبو جيش موقف حزب الشعب الداعم لخطاب سيادة الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي حمّل فيه المجتمع الدولي خاصة بريطانية وأميركا مسؤولية معاناة شعبنا من عدوان الاحتلال.

وشدد أبو جيش، في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، على أهمية خطاب سيادته، ووصفه بالتاريخي الذي شمل قضايا شعبنا كافة، حيث أكد على وجود دولة فلسطينية وسعي القيادة  المتواصل لانتزاع حقوق شعبنا المشروعة.

وقال أبو جيش إن كلمة الرئيس قيّمة جدا ومكافحة وشامخة، مشيرا إلى أن ردة فعل الجانب الإسرائيلي مؤشر ودليل واضح على عنصرية الاحتلال الذي يريد تحويل الصراع من سياسي إلى ديني.

جبهة التحرير الفلسطينية..

قال الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، إن خطاب سيادة الرئيس محمود عباس جذري وشمولي بنفس الوقت، حيث عبر سيادته عن تمسكه الكامل بالثوابت الوطنية، وطالب العالم بإنهاء آخر احتلال في العالم.

 وأوضح أبو يوسف أن الرئيس تحدث بلسان حال كل أبناء شعبنا، مشيرا، في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، إلى أن سيادة الرئيس أكد أنه لن يكون حل على حساب معاناة شعبنا وطالب بشكل واضح المجتمع الدولي بالالتزام بقراراته ذات الصلة، لوضع حد لممارسات الاحتلال العدوانية ضد شعبنا في أماكن تواجده كافة.

حزب فدا..

قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” إن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الدورة الـ 78 للأمم المتحدة كان خطابا شاملا عبر فيه سيادته بدقة عن معاناة شعبنا جراء الاحتلال الاسرائيلي المستمر منذ 56 عاما وجملة الآلام التي واجهها ولا يزال منذ نكبة عام 1948 والجرائم التي ارتكبتها العصابات الصهيونية في حينه وتواصل ارتكابها ودور بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية في ذلك.

وأضاف الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا”: لقد عبر خطاب الأخ الرئيس عن معاناة أبناء شعبنا في عموم الأراضي الفلسطينية، في الأراضي المحتلة عام 1967، وفي داخل الخط الأخضر حيث يخضع الأهل هناك لسياسات التمييز والفصل العنصري (الأبرتهايد)، وكذلك عن معاناة أهلنا التي تستمر في مخيمات اللجوء والشتات بسبب نكبة عام 1948 وتداعياتها، وبذلك كان خطابا شاملا عكس الرواية الفلسطينية الحقيقية وتطلعات شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال الناجز، وأوضح بشكل لا لبس فيه وهم أي سلام يجري الحديث والترويج له من جانب إسرائيل وعديد الدول المتساوقة أو المتواطئة معها، مؤكدا سيادته في مستهل الخطاب أنه ” واهمٌ من يظن أن السلام يمكن أن يتحقق في الشرق الأوسط دون أن يحصل الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه الوطنية المشروعة“.

وأوضح الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” أنه يؤكد على جملة المطالب التي شدد عليها الأخ الرئيس محمود عباس في خطابه خصوصا دعوته لعقد مُؤتمرٍ دوليٍ للسلام، ومطالبته بتنفيذ قرارات توفير الحماية الدولية لشعبنا، ودعوته لحصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ومطالبته الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين من أجل الاعتراف بها، وإعلانه العزم على  ” رفع شكاوى للجهات الدولية ذات العلاقة على إسرائيل بسبب استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا، والجرائم التي ارتكبت وما زالت ترتكب بحقنا، وعلى كل من بريطانيا وأميركا لدورهما في وعد بلفور المشؤوم، وعلى كل من كان له دور في نكبة ومأساة شعبنا، مطالبين بالاعتراف والاعتذار وجبر الضرر، وتقديم التعويضات وفق القانون الدولي”.

إن إسرائيل وكما أكد الأخ الرئيس في خطابه ” تسابق الزمن لتغيير الواقع التاريخي والجغرافي والديموغرافي على الأرض، من أجل إدامة الاحتلال وتكريس الفصل العنصري (الأبرتهايد)” وعلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ” تنفيذ قراراتها التي تقضي بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا، وتجسيد استقلال دولة فلسطين كاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية، على حدود الرابع من حزيران لعام 1967، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفق قرارات الشرعية الدولية، وبالذات قرار الجمعية العامة رقم 194، وقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن، التي تؤكد جميعها عدم شرعية الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي، وبخاصة القرار 2334، وكذلك مبادرة السلام العربية”.

إننا في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” نؤكد على أن تحقيق الأسس السالفة الذكر هو وحده الكفيل بالوصول إلى سلام دائم وشامل وعادل ودونها سيواصل شعبنا كل أشكال المقاومة، وفي مقدمتها المقاومة الشعبية، لضمان دحر الاحتلال الاسرائيلي عن أرضه.

كما أكد “فدا” وقوفه إلى جانب الأخ الرئيس بتأكيده على ضرورة عقد الانتخابات العامة (اليوم قبل الغد) ورفض إجراءات إسرائيل لمنع اجرائها في القدس الشرقية المحتلة.

وشدد “فدا” على ضرورة استجابة المجتمع الدولي لدعوة الأخ الرئيس لتجريم كل من ينكر النكبة التي حلت بشعبنا الفلسطيني عام 1948، ودعوة سيادته لـ ” اعتماد الخامس عشر من أيار من كل عام، يوما عالميا لإحياء ذكراها، وذكرى مئات آلاف الفلسطينيين الذين قُتلوا في مذابح ارتكبتها العصابات الصهيونية، ومن هُدمت قُراهم أو شردوا من بيوتهم، والذين بلغ عددهم 950 ألفًا، شكلوا أكثر من نصف السكان الفلسطينيين في حينه”، مشددا في خطابه أن  ” هذا أقل ما يمكن أن تفعله الأمم المتحدة، إكراما لهؤلاء الضحايا، واستنكارا لهذه المأساة الإنسانية”.

حركة فتح: خطاب الرئيس رسالة للعالم  لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وتأكيد الرواية الفلسطينية التاريخية

القدس المحتلة : قال المتحدث بإسم حركة فتح في القدس محمد ربيع اليوم الجمعة،  أن خطاب السيد الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يعبر عن الكل الوطني الفلسطيني، وتأكيد الرواية الفلسطينية التاريخية من جديد التي حاولت طمسها حكومات الإحتلال المتعاقبة.
وأشار ربيع في تصريح صحفي،  إلى أن خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة، فند الرواية الإسرائيلية المزيّفة، وقدم سرداً لرواية أصحاب الأرض الأصليين، ولخص السياق التاريخي للنكبة الفلسطينية التي تعتبر ابشع عملية اقتلاع وتهجير على مدار التاريخ يعاني من تبعاتها شعبنا في كل أماكن تواجده لغاية الأن.
وأكد ان خطاب السيد الرئيس هو رسالة  لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وإنهاء الظلم الذي لحق به ، وتصويب الرواية الفلسطينية وتسليط الضوء عليها، وإخضاع الإحتلال وداعميه للمساءلة والمحاسبة على جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية التي تتواصل بحق الشعب الفلسطيني على مدار عقد من الزمن لغاية اليوم.
وأضاف ربيع" أن خطاب الرئيس أحرج المجتمع الدولي في فضح تعامله بإزدواجية معايير مقيتة أمام قضية فلسطين، وان قراراته لم تنفذ أمام غطرسة الإحتلال وداعميه".
ولفت إلى أن السلام العادل لن يتحقق إلا بإعطاء شعبنا حقوقه كاملة غير منقوصة، وكل المحاولات الأخرى  ستبوء بالفشل أمام ارادة وصمود شعبنا ومن وراءه شعوبنا العربية المخلصة وأحرار العالم.
وشدد  الناطق بإسم حركة فتح أن سيادة الرئيس وحركة فتح وشعبنا الفلسطيني وقواه الحية، سيبقوا متمسكين بالثوابت وسيناضلوا من أجل إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية ذات السيادة  وعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين".

حركة فتح..

قال المتحدث بإسم حركة فتح في القدس محمد ربيع،  أن خطاب السيد الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يعبر عن الكل الوطني الفلسطيني، وتأكيد الرواية الفلسطينية التاريخية من جديد التي حاولت طمسها حكومات الإحتلال المتعاقبة.

وأشار ربيع في تصريح صحفي،  إلى أن خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة، فند الرواية الإسرائيلية المزيّفة، وقدم سرداً لرواية أصحاب الأرض الأصليين، ولخص السياق التاريخي للنكبة الفلسطينية التي تعتبر ابشع عملية اقتلاع وتهجير على مدار التاريخ يعاني من تبعاتها شعبنا في كل أماكن تواجده لغاية الأن.

وأكد ان خطاب السيد الرئيس هو رسالة  لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وإنهاء الظلم الذي لحق به ، وتصويب الرواية الفلسطينية وتسليط الضوء عليها، وإخضاع الإحتلال وداعميه للمساءلة والمحاسبة على جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية التي تتواصل بحق الشعب الفلسطيني على مدار عقد من الزمن لغاية اليوم.

وأضاف ربيع" أن خطاب الرئيس أحرج المجتمع الدولي في فضح تعامله بإزدواجية معايير مقيتة أمام قضية فلسطين، وان قراراته لم تنفذ أمام غطرسة الإحتلال وداعميه".

ولفت إلى أن السلام العادل لن يتحقق إلا بإعطاء شعبنا حقوقه كاملة غير منقوصة، وكل المحاولات الأخرى  ستبوء بالفشل أمام ارادة وصمود شعبنا ومن وراءه شعوبنا العربية المخلصة وأحرار العالم.

وشدد  الناطق بإسم حركة فتح أن سيادة الرئيس وحركة فتح وشعبنا الفلسطيني وقواه الحية، سيبقوا متمسكين بالثوابت وسيناضلوا من أجل إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية ذات السيادة  وعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين".

الديمقراطية..

في بيان لها، أصدرته اليوم، عقبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، على الخطاب الرئاسي الفلسطيني، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها العامة الـ78، وقالت:

اعترف الخطاب أن 30 عاماً من «اتفاق أوسلو» لم ينجح في حل القضية الوطنية الفلسطينية، بل أدخلها في العديد من المآزق، آخرها ما تشهده الضفة الفلسطينية المحتلة، وفي القلب منها القدس، من أعمال إجرامية وتخريبية وتدميرية على يد قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين، تحت قيادة فاشية لا تتورع عن ارتكاب أبشع الجرائم، في تحقيق أهداف مشروعها الصهيوني القائم على الضم الكامل لأرضنا، وحسم المعركة بإسقاط حق شعبنا في تقرير مصيره على أرضه.

وأضافت الجبهة الديمقراطية: لقد تجاهل الخطاب، عند ذكر أوسلو، قرارات الشرعية الفلسطينية، ممثلة بالمجلسين الوطني والمركزي، بإنهاء العمل بالمرحلة الانتقالية للاتفاق، والتحرر من كل استحقاقاته والتزاماته، ما يؤكد إصرار القيادة السياسية للسلطة الفلسطينية على مواصلة الرهان على العنصر الخارجي لحل القضية الوطنية لشعبنا، وإحالة الأمور إلى الخارج، وهو ما أكده الخطاب الرئاسي مرة أخرى، حين أعفت القيادة السياسية نفسها من أية مسؤولية مباشرة وميدانية للدفاع عن شعبنا وأرضه وحقوقه الوطنية المشروعة، وكرامته الوطنية، وأحالت الأمور كلها إلى الأمم المتحدة، في تجاهل تام لموازين القوى السائدة في المنظمة، والدور الذي تلعبه الولايات المتحدة وتحالفها الغربي، في تعطيل قرارات المنظمة الدولية ذات الصلة بالقضية الوطنية الفلسطينية.

وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن الخطاب الرسمي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حين حصر المقاومة بما أسماها «المقاومة الشعبية السلمية»، تجاهل الدور الواجب على السلطة، أن تؤديه في دعم وإسناد هذه المقاومة، بما في ذلك سن القوانين، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوسيع أفق المقاومة الشعبية بمقاطعة البضائع الإسرائيلية، التي ما زالت تغرق أسواقنا، في مكسب اقتصادي مهم وكبير للاحتلال الإسرائيلي، على حساب اقتصادنا الوطني.

كذلك تجاهل الخطاب بطولات شعبنا في مقاومته الشاملة، التي أجمعت عليها كلمات الأمناء العامين في إجتماع 30/7 في العلمين، وكذلك بيان المجلس الثوري لحركة فتح في اجتماعه الأخير.

وأكدت الجبهة الديمقراطية على ضرورة إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، على أسس ديمقراطية، لاستعادة الوحدة الداخلية، وإعادة بناء المؤسسات الوطنية الجامعة للكل الوطني، الأمر الذي يتوجب تنظيم الانتخابات العامة، بالتتالي والترابط، مع التأكيد على اعتبار تنظيم الانتخابات في القدس معركة وطنية يجب خوضها بكل قوة، ورفض ترك القرار بيد الاحتلال الإسرائيلي.

ودعت الجبهة الديمقراطية إلى وقف سياسة الرهان على الوعود الهابطة، التي أثبتت الوقائع زيفها، كوعد «حل الدولتين» المعطل منذ العام 2002، كما دعت بالمقابل إلى إعلاء دور العامل الفلسطيني في رسم مصير القضية الوطنية الفلسطينية، عبر تبني استراتيجية وطنية كفاحية وبديلة، رسمت عناصرها قرارات المجلسين الوطني والمركزي (2018 + 2021)، ومخرجات اجتماع الأمناء العامين بين رام الله وبيروت، بتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشاملة، وتفعيل دورها، ما يؤدي إلى تأطير المقاومة، وتطويرها عبر تسليحها باستراتيجية وتكتيكات نضالية، ترتقي إلى مستوى المجابهة التي يفرضها على شعبنا المشروع الصهيوني في أبشع تجلياته، على يد حكومة الفاشية في إسرائيل.

كما ختمت الجبهة الديمقراطية بالتأكيد على ضرورة الانتقال إلى خطوة عملية، نحو خوض معركة الاستقلال في الميدان، عبر الإعلان عن بسط السيادة الوطنية لشعبنا ودولته على كامل الأرض الفلسطينية المحتلة، على حدود 4 حزيران (يونيو) 67، والإعلان عن إسرائيل دولة معادية من حق شعبنا ومؤسساته الوطنية، أن يقاومها بكل الوسائل الممكنة، والتي شرعتها الأمم المتحدة، وبما يضع المجتمع الدولي، وفي القلب منه الأمم المتحدة ومجلس أمنها وجمعيتها العامة، أمام واقع جديد، يفترض حلولاً عادلة، تكفلها قرارات الشرعية الدولية ذات
الصلة

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط