تاريخ النشر: 2023-03-10 | 14:23
تاريخ النشر: 2023-03-10 | 14:23
عواصم: لقي الاتفاق السعودي الإيراني يوم الجمعة باستئناف العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح السفارات في كلا البلدين ترحيب عربي ودولي.
ترحيب سوري..
أعربت سوريا عن ترحيبها بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين السعودية وإيران لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، مؤكدة أن هذه الخطوة ستعزز الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان لها مساء الجمعة: "ترحب الجمهورية العربية السورية بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الجارين، وتقدر عاليا الجهود المخلصة التي قامت بها القيادة الصينية في هذا المجال".
وحسب البيان، فإن هذه "الخطوة المهمة ستقود إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وإلى التعاون الذي سينعكس إيجابيا على المصالح المشتركة لشعبي البلدين خاصة ولشعوب لمنطقة عامة".
وتابع البيان:"تتمنى سوريا استمرار هذه الجهود لتشمل العلاقات بين دولنا العربية واصدقائنا لمواجهة التحديات الكبرى التي نواجهها في عالم اليوم."
وكانت إيران والسعودية والصين أعلنت في بيان مشترك أمس الجمعة، الاتفاق على استئناف العلاقات الثنائية بين البلدين بمبادرة صينية.
ترحيب عراقي
قالت وكالة الأنباء العراقية الرسمية إن العراق رحب “بفتح صفحة جديدة” بين إيران والسعودية بعد أن اتفقت الدولتان الجارتان يوم الجمعة على إعادة العلاقات بعد سبع سنوات من الخصومة.
وشكر البلدان العراق على استضافته محادثات سابقة بينهما.
سلطنة عمان ترحب بالاتفاق
رحبت وزارة الخارجية في سلطنة عمان، يوم الجمعة، ببيان استئناف العلاقات بين السعودية وإيران.
وأبدت الخارجية العمانية، في بيان: «ترحيب سلطنة عُمان بالبيان الثلاثي المشترك الصادر من المملكة العربية السعودية وإيران والصين باستئناف العلاقات الدبلوماسية السعودية الإيرانية وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما خلال مدة أقصاها شهران ، وعلى تفعيل اتفاقية التعاون الأمني بينهما والاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية والعلوم والثقافة والرياضة والشباب».
وأضاف البيان أن الخارجية العمانية «أعربت عن الأمل بأن تساهم هذه الخطوة في تعزيز ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة وتوطيد التعاون الإيجابي البناء الذي يعود بالمنفعة على جميع شعوب المنطقة والعالم».
ترحيب أمريكي
قال متحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة على علم بالتقارير التي تفيد باستئناف العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية، مشيرا إلى أن واشنطن ترحب بأي جهود للمساعدة في إنهاء الحرب في اليمن وتهدئة التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
أول تعليق من الحوثيين على استئناف العلاقات بين السعودية وإيران
قال محمد عبد السلام كبير مفاوضي جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران في تغريدة على تويتر، اليوم الجمعة، إن المنطقة بحاجة إلى استئناف “العلاقات الطبيعية” بين دولها.
جاء ذلك بعد الإعلان عن إعادة العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وطهران.
وأضاف عبد السلام أن “المنطقة بحاجة إلى استئناف العلاقات الطبيعية بين دولها حتى تستعيد الأمة الإسلامية أمنها المفقود نتيجة التدخل الأجنبي”.
وأصدرت المملكة العربية السعودية والصين وإيران بيانا ثلاثيا، اليوم الجمعة، بشأن عودة العلاقات بين الرياض وطهران.
وقال البيان إنه «استجابةً لمبادرة كريمة من الرئيس شي جين بينج رئيس جمهورية الصين الشعبية بدعم الصين لتطوير علاقات حسن الجوار بين المملكة العربية السعودية وإيران، وبناءً على الاتفاق بين الرئيس شي جين بينج وكل من قيادتي المملكة العربية السعودية وإيران، بأن تقوم الصين باستضافة ورعاية المباحثات بين المملكة وإيران، ورغبة منهما في حل الخلافات بينهما من خلال الحوار والدبلوماسية في إطار الروابط الأخوية التي تجمع بينهما، والتزاماً منهما بمبادئ ومقاصد ميثاقي الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، والمواثيق والأعراف الدولية، فقد جرت في الفترة من 6 – 10 مارس 2023م في بكين، مباحثات بين وفدي البلدين برئاسة الدكتور مساعد بن محمد العيبان، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، مستشار الأمن الوطني في السعودية، والأدميرال علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران».
وأضاف البيان: «أعرب الجانبان السعودي والإيراني عن تقديرهما وشكرهما لجمهورية العراق وسلطنة عمان لاستضافتهما جولات الحوار التي جرت بين الجانبين خلال عامي 2021م – 2022م، كما أعرب الجانبان عن تقديرهما وشكرهما لقيادة وحكومة جمهورية الصين الشعبية على استضافة المباحثات ورعايتها وجهود إنجاحها».
وتابع البيان: «تعلن الدول الثلاث أنه تم توصل السعودية وإيران إلى اتفاق يتضمن الموافقة على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما خلال مدة أقصاها شهران، ويتضمن تأكيدهما على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، واتفقا أن يعقد وزيرا الخارجية في البلدين اجتماعاً لتفعيل ذلك وترتيب تبادل السفراء ومناقشة سبل تعزيز العلاقات بينهما، كما اتفقا على تفعيل اتفاقية التعاون الأمني بينهما، الموقعة في 22 / 1 / 1422هـ، الموافق 17 / 4 / 2001م، والاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية والعلوم والثقافة والرياضة والشباب، الموقعة بتاريخ 2 / 2 / 1419هـ الموافق 27 / 5 / 1998م».
وأشار البيان إلى أن «الدول الثلاث أعربت عن حرصها على بذل الجهود لتعزيز السلم والأمن الإقليمي والدولي».
ترحيب لبناني
رحب وزير الخارجية اللبناني، عبدالله بوحبيب، بالبيان الثلاثي الصيني ـ السعودي ـ الإيراني.
وأضاف بأن إتفاق كل من السعودية وإيران، على إستئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما خلال مدى أقصاها شهران.
وقال: “حتما على دول المنطقة وشعوبها والعالم بالمنفعة، داعياً إلى الاستفادة من هذه الفرصة من أجل الخوض في حوار عربي-إيراني على قاعدة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وافضل علاقات حسن الجوار، وهي النقاط التي اتفق عليها المشاركون في اجتماعات بكين الثلاثية.
مجلس التعاون الخليجي يرحب باستئناف العلاقات
رحب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، بالبيان الثلاثي المشترك الصادر من السعودية وإيران والصين، بشأن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران وإعادة فتح بعثاتهما الدبلوماسية، وتفعيل اتفاقية التعاون الأمني بين البلدين، واتفاقية التعاون بينهما في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية والعلوم والثقافة والرياضة والشباب.
وأعرب الأمين العام، اليوم الجمعة، عن دعم مجلس التعاون لما ورد في البيان المشترك وترحيبه بكافة الخطوات التي تُسهم في تعزيز الأمن والسلام في المنطقة ودعم استقرارها ورخاء شعوبها، مؤكداً أهمية الدور المحوري الذي تقوم به المملكة العربية السعودية ودبلوماسيتها الفاعلة في المجالين الإقليمي والدولي.
وتطلع إلى أن تُسهم هذه الخطوة في تعزيز الأمن والسلام العالميين، مثمناً الجهود المبذولة من قبل عمان والعراق لاستضافتهما جولات الحوار السابقة، وجهود جمهورية الصين الشعبية واستضافتها لهذه المباحثات التي تمخض عنها استئناف العلاقات الدبلوماسية السعودية – الإيرانية.
وأكد الأمين العام على موقف دول مجلس التعاون تجاه دعم سياسة الحوار وحل الخلافات سياسياً.
مستشار الأمن الوطني السعودي: نرحب بمبادرة الصين لتطوير علاقتنا بإيران
أكد مستشار الأمن الوطني السعودي، مساعد بن محمد العيبان، أن استجابة بلاده لمبادرة الرئيس الصيني شي جين بينغ لتطوير علاقات حسن الجوار بين الرياض وطهران تنضوي تحت نهج المملكة الثابت والمستمر في التمسك بمبادئ حسن الجوار والأخذ بكل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وانتهاج مبدأ الحوار والدبلوماسية لحل الخلافات.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال الجلسة الختامية للمُباحثات التي سبقت التوقيع على الاتفاق بين السعودية وإيران باستضافة والصين، بحضور صيني رفيع المستوى.
وقال العيبان، في كلمته التي نشرتها وكالة الأنباء السعودية (واس): “إننا إذ نعبر عن شكرنا وتقديرنا لجمهورية العراق وسلطنة عمان على التسهيلات التي قدمها البلدان الشقيقان لجولات الحوار السابقة، فإنه من دواعي سرورنا توصلنا هذا اليوم إلى الاتفاق الذي يأتي تتويجاً للمباحثات المتعمقة التي أجريناها خلال هذا الأسبوع، والتي حظيت بدعم قيادات دولنا الثلاث، وتم خلالها مراجعة مستفيضة لمسببات الخلافات والسبل الكفيلة لمعالجتها”.
وأوضح أن ما تم التوصل إليه من تأكيد على مبادئ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها يُعد ركيزة أساسية لتطور العلاقات بين الدول وتعزيز الأمن والاستقرار في منطقتنا، وبما يعود بالخير والنفع على البلدين والمنطقة بشكل عام، وبما يعزز السلم والأمن الإقليمي والدولي.
واتفقت المملكة العربية السعودية وإيران على إعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما وإعادة فتح السفارتين في غضون شهرين.
وجاء الإعلان في بيان سعودي إيراني صيني مشترك عقب مباحثات جمعت وفدي السعودية وإيران في بكين في الفترة من 6 إلى 10 مارس/آذار الجاري.
وأكد البيان أن لقاء سيجمع وزيري خارجية البلدين قريبا.
وأكد البلدان في بيان مشترك على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. كما اتفقا على تفعيل اتفاقية التعاون الأمني الموقعة بينهما عام ألفين وواحد.
مسؤول صيني بارز: محادثات السعودية وإيران في بكين نصر للسلام
قال كبير الدبلوماسيين الصينيين وانغ يي إن المحادثات التي جرت بين السعودية وإيران في بكين، نصر للسلام.
وأوضح وانغ يي أن محادثات اليوم الجمعة، قدمت “أنباء جيدة” إلى عالم مضطرب. مؤكدا أن المحادثات مضت على أساس توافق آراء زعماء الصين والسعودية وإيران.
وأكد أن الصين ستواصل لعب دور بناء في التعامل بشكل ملائم مع الموضوعات الشائكة في العالم وفقا لرغبات كل الدول.
وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) اليوم الجمعة، إن السعودية وإيران توصلتا لاتفاق لاستئناف العلاقات الدبلوماسية.
وأضافت أن الدولتين ستعيدان فتح السفارتين والبعثات الدبلوماسية خلال شهرين.
وكانت رويترز أفادت في وقت سابق بإعلان الاتفاق بعد أربعة أيام من المحادثات التي لم يعلن عنها مسبقا في بكين بين كبار المسؤولين الأمنيين من البلدين.
واتفقت المملكة العربية السعودية وإيران على إعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما وإعادة فتح السفارتين في غضون شهرين.
جاء الإعلان في بيان سعودي إيراني صيني مشترك عقب مباحثات جمعت وفدي السعودية وإيران في بكين في الفترة من 6 إلى 10 مارس/آذار الجاري.
وأكد البيان أن لقاء سيجمع وزيري خارجية البلدين قريبا.
وأكد البلدان في بيان مشترك على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. كما اتفقا على تفعيل اتفاقية التعاون الأمني الموقعة بينهما عام ألفين وواحد.
مسؤول إيراني يشيد بدور الصين في إعادة بناء العلاقات مع السعودية
ذكرت وكالة نور نيوز أن الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني أشاد بالصين لدورها في إعادة بناء العلاقات الدبلوماسية بين طهران والرياض.
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن إيران والسعودية اتفقتا بعد محادثات في بكين على استئناف العلاقات الدبلوماسية.
وقالت وكالة إيران للأنباء: «نتيجة للمحادثات، اتفقت إيران والسعودية على استئناف العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح السفارتين في غضون شهرين».
وكان الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، قال خلال حديثه للصحفيين في العاصمة البريطانية لندن، الأربعاء، أن الاتفاق النووي مع إيران «ليس مثالياً، ويجب أن يعالج مخاوف دول الجوار»، وأضاف: «نحن منفتحون على الحوار مع إيران».
الإمارات ترحب بالاتفاق بين السعودية وإيران
أعلن أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، مساء يوم الجمعة، ترحيب بلاده بالاتفاق بين السعودية وإيران على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، مؤكدا أن "الإمارات مؤمنة بأهمية التواصل الإيجابي والحوار بين دول المنطقة".
وقال قرقاش، في تغريدة عبر حسابه بموقع "تويتر"، "نرحب بالاتفاق بين السعودية وإيران على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ونثمن الدور الصيني في هذا الشأن".
وأكد أن "الإمارات مؤمنة بأهمية التواصل الإيجابي والحوار بين دول المنطقة نحو ترسيخ مفاهيم حسن الجوار والانطلاق من أرضية مشتركة لبناء مستقبل أكثر استقراراً للجميع".
البيت الأبيض: سننتظر مدى التزام إيران بعد إبرامها الاتفاقية مع السعودية
أعلن منسّق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، أنّ "السعوديين أبلغونا باتصالاتهم مع الإيرانيين، لكن لم يكن لنا دور في الاتفاقية التي أبرمت بينهما"، مؤكدًا أنّ "التزامات الإدارة الأميركية تجاه الشرق الاوسط لم تتراجع".
وأوضح "أننا سننتظر ونرى ما إذا كانت إيران ستفي بالتزاماتها بعد إبرامها الاتفاقية مع السعودية"، مشيرًا إلى أنّ "ما يهمنا هو إنهاء الحرب في اليمن، ووقف الهجمات على السعودية"، مشيرًا إلى "أننا نراقب عن كثب نفوذ الصين في الشرق الأوسط وإفريقيا".
وفي أول رد للولايات المتحدة، قال متحدث باسم البيت الأبيض إن "السعوديين أبقونا على اطلاع بشأن المحادثات مع إيران لكننا لم نشارك بشكل مباشر".
ورحب المتحدث بالاتفاق السعودي الإيراني لكنه شكك في احترام إيران التزاماتها.
نصر الله: التقارب السعودي الإيراني جيد وسيكون لمصلحة شعوب المنطقة
أشار الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، الى انه "من خلال رؤيتنا وفهمنا لطبيعة المعركة في سوريا ومسار الأمور والاعترافات التي صدرت عن مسؤولين كبار في العالم، رأينا ان المعركة احتاجت ان يذهب مجموعة كبيرة من المجاهدين من لبنان ويتقدمهم قادة عسكريين وامنيين".
وفي كلمة له بذكرى رحيل القائد أسد محمود صغير (الحاج صالح) في مجمع المجتبى (ع) بالضاحية الجنوبية لبيروت، اعتبر نصرالله ان "اليوم كما كل الشهداء الذين فقدناهم وكانت أيام حياتهم تضج بالعمل والجهاد والعطاء فبعد رحيلهم تبقى انجازاتهم وما ننعم فيه اليوم وما عشناه على مدى عقود من انجازات وانتصارات الفضل بعد الله هو لهؤلاء المجاهدين والمضحين".
وشدد نصرالله على ان "لبنان يتأثر جداً بما يجري حوله وبشكل أساسي بدول الجوار والحديث عن حاضر ومستقبل سوريا هو حديث عن حاضر ومستقبل لبنان والحديث عن حاضر ومستقبل فلسطين هو حديث عن حاضر ومستقبل لبنان ايضا"، متسائلا:"أليست سوريا وشعب سوريا جزءاً من العالم العربي؟! أليست فلسطين وشعب فلسطين جزءاً من العالم العربي؟!".
ورأى نصرالله ان "سوريا آمنة غير محاصرة وتنمو اقتصادياً لها تأثير على لبنان وسوريا محاصرة لها تأثير على لبنان ايضا"، مضيفا :"تصوروا مثلاً إن في جوارنا في فلسطين وليس "إسرائيل" وهذه حقيقة آتية قريباً إن شاء الله، هذا كيف سيكون تأثيره على لبنان؟.
البرلمان العربي: عودة العلاقات خطوة من أجل الاستقرار
رحب البرلمان العربي بالبيان الثلاثي المشترك الذي صدر يوم الجمعة لكل من المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية الصين الشعبية، والذي نص على استئناف العلاقات الدبلوماسية السعودية الإيرانية وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما خلال مدة أقصاها شهران، فضلا عن التأكيد على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية .
وأكد البرلمان العربي في بيانه أهمية هذه الخطوة من أجل عودة الاستقرار بالمنطقة العربية، والسعي الحثيث لحل الأزمات العالقة، معربا عن أمله أن تساهم أيضا في تخفيف حدة التوتر القائمة وتحقيق الأمان لشعوب العالم أجمع.
تركيا: اتفاق السعودية وإيران خطوة تسهم في ازدهار المنطقة
رحبت تركيا باتفاق السعودية وإيران على تطبيع العلاقات، واعتبرت أن هذه الخطوة ستسهم في تحقيق أمن واستقرار وازدهار المنطقة.
وهنأت الخارجية التركية في بيان طهران، وأنقرة،"على الخطوة المهمة" التي اتخذها البلدان "بما ينسجم مع مسارات الليونة والتطبيع التي تسود منطقة الشرق الأوسط منذ فترة".
وأعربت أنقرة عن ثقتها بأن ذلك "التقدم في العلاقات بين البلدين سيسهم بشكل كبير في أمن المنطقة واستقرارها وازدهارها".
وكانت كل من السعودية وإيران والصين أعلنت في بيان مشترك استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وأنقرة، بوساطة صينية، وإعادة فتح السفارات في غضون شهرين.
الخارجية الفلسطينية: نرحب بعودة العلاقات الدبلوماسية بين السعودية و ايران
رحبت الخارجية الفلسطينية بالاتفاق السعودي الإيراني لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما والذي تم برعاية صينية، وتؤكد الخارجية أن من شأن هذا الاتفاق ان يفضي الى الاستقرار والأمن والتعاون بين دول المنطقة، ويساهم في معالجة القضايا والازمات العالقة في منطقتنا، ويبعد شبح الاقتتال والحروب، ويسحب البساط من ايدي بعض الدول التي كانت تبحث عن حلول عسكرية لأزماتها.
في هذا الاطار تهنئ الخارجية الفلسطينية المملكة العربية السعودية بهذا الإنجاز الدبلوماسي ونبارك لها هذا القرار الذي يعكس عمق رؤية سياسية ومسؤولية تاريخية تجاه شعبها وشعوب المنطقة والعالم. ونبارك للمملكة قيادة وشعبا هذا الإنجاز الهام والمسؤول.
الرئاسة الفلسطينية ترحب بالاتفاق السعودي الإيراني
رحبت الرئاسة الفلسطينية يوم الجمعة، بالاتفاق السعودي الإيراني لاستئناف العلاقات بين البلدين.
وثمنت الرئاسة، الدور الصيني الإيجابي الذي أسهم في التوصل لهذا الاتفاق، آملة أن يؤدي ذلك إلى استقرار وتعزيز المناخ الإيجابي في المنطقة.
قطر: عودة العلاقات الإيرانية السعودية تسهم بتعزيز أمن المنطقة
رحب رئيس وزراء قطر ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بالبيان الثلاثي المشترك الصادر عن السعودية وإيران والصين باستئناف العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران.
وجاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين منفصلين أجراهما وزير خارجية قطر مع نظيريه السعودي الأمير فيصل بن فرحان، والإيراني حسين أمير عبد اللهيان، بحسب وكالة الأنباء القطرية "قنا".
وجرى خلال اتصال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بالأمير فيصل بن فرحان استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها.
وأعرب وزير خارجية قطر عن ترحيب الدوحة بالبيان الثلاثي المشترك الصادر عن السعودية وإيران والصين، باستئناف العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران، وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما، وتفعيل اتفاقية التعاون الأمني بينهما، والاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية والعلوم والثقافة والرياضة والشباب.
كما أعرب عن تطلع دولة قطر بأن تسهم هذه الخطوة في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتلبية تطلعات شعبي البلدين، بما يعود بالمنفعة على جميع شعوب المنطقة.
وفي اتصال آخر أجراه آل ثاني بوزير خارجية إيران حسين أمير عبد اللهيان، استعرضا خلاله "العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها".
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، ذكر بيان مشترك صادر عن السعودية وإيران والصين أن الرياض وطهران اتفقتا على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما خلال مدة أقصاها شهران.
الرئاسة المصرية: استئناف العلاقات بين السعودية وإيران خطوة مهمة
صرح المستشار أحمد فهمي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، تعليقا على الإعلان باستئناف العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بأن جمهورية مصر العربية تقدّر هذه الخطوة الهامة، وتُثمّن التوجه الذي انتهجته المملكة العربية السعودية في هذا الصدد، من أجل إزالة مواضع التوتر في العلاقات على المستوى الإقليمي، وتأكيد ارتكازها على مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة من حيث احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شئونها الداخلية، وترسيخ مفاهيم حُسن الجوار وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن مصر تتطلع إلى أن يكون لهذا التطور مردود إيجابي إزاء سياسات إيران الإقليمية والدولية، ويشكل فرصة سانحة لتأكيد توجهها نحو انتهاج سياسة تراعي الشواغل المشروعة لدول المنطقة، بما يعزز من فرص التعاون وتوطيد التواصل الإيجابي فيما بينها، من أجل رسم مسار للعلاقات يلبي آمال شعوب المنطقة في الازدهار والتقدم.
الأمم المتحدة: علاقات إيران والسعودية ضرورية لاستقرار الخليج
رحبت الأمم المتحدة، بالاتفاق السعودي الإيراني على استئناف العلاقات، قائلة إن "علاقات حسن الجوار بين إيران والسعودية ضرورية لاستقرار منطقة الخليج".
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن "علاقات حسن الجوار بين إيران والسعودية ضرورية لاستقرار منطقة الخليج"، حسب وكالة "أسوشيتد برس".
وأضاف دوجاريك، في مؤتمر صحفي: "نرحب بالتقارب السعودي الإيراني، ونشكر الصين على دورها".
وجاء الاتفاق عقب استضافة بكين في "الفترة من 6 ـ 10 مارس/ آذار الجاري مباحثات بين وفدي السعودية وإيران، برئاسة مساعد بن محمد العيبان مستشار الأمن الوطني السعودي، وعلي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران"، بحسب بيان مشترك للسعودية وإيران والصين.