تاريخ النشر: 2020-05-15 | 17:46
تاريخ النشر: 2020-05-15 | 17:46
رام الله: رحبت فصائل وشخصيات فلسطينية بموقف ملك الأردن عبد الله الثاني، بشأن رده في حال ضمّت إسرائيل أجزاءً من الضفة الغربية.
وقال امين سر تنفيذية المنظمة د. صائب عريفات، عبر توتير : "الضم يعنى امرا واحدا: استحالة تحقيق السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين .
وأضاف: وكذلك عدم امكانية السلام بين الدول العربية واسرائيل. ومن يشكك بذلك عليه ان يقرأ جيدا تصريحات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين .
الضم يعنى امرا واحدا: استحالة تحقيق السلام بين الفلسطينيين والاسرائليين . وكذلك عدم امكانية السلام بين الدول العربية واسرائيل . ومن يشكك بذلك عليه ان يقرأ جيدا تصريحات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين . https://t.co/Jwo3qKRbUb
— Dr. Saeb Erakat الدكتور صائب عريقات (@ErakatSaeb) May 15, 2020
من جانبه قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح (م 7) حسين الشيخ عبر توتير: موقف جلالة الملك عبد الله الثاني حول نية اسرائيل ضم اجزاء من الضفة، هو تعبير حقيقي عن التزام الأردن الثابت تجاه الحقوق الفلسطينية، وتجسيد للموقف العربي الأصيل.
موقف جلالة الملك عبد الله الثاني حول نية اسرائيل ضم اجزاء من الضفة هو تعبير حقيقي عن التزام الاردن الثابت تجاه الحقوق الفلسطينية وتجسيد للموقف العربي الاصيل .
— حسين الشيخ Hussein Al Sheikh (@HusseinSheikhpl) May 15, 2020
وبدوره، ثمن المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، تصريحات الملك الأردني الرافضة لقرار الضم، داعيًا الدول العربية لاتخاذ موقف عملي لمواجهة القرار الإسرائيلي.
وأضاف: وجود موقف عربي موحد واتخاذ خطوات عربية جدية على الأرض، ستشكل دعما للشعب الفلسطيني لمواجهة الضم.
وتابع: المطلوب من رئيس السلطة اتخاذ القرارات التي يطالب بها المجموع الوطني، حتى تستطيع الحالة الفلسطينية الإستفادة من الرفض الإقليمي والدولي لسياسة الضم.
من جهته، ثمّن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، المواقف الحازمة والرافضة التي أكد عليها ملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين، من التهديدات والمشاريع الإسرائيلية بضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكد الزعنون في تصريح صحفي صدر عنه يوم الجمعة، ان المواقف المبدئية والشجاعة من القضية الفلسطينية التي يعبّر عنها الملك عبد الله الثاني تؤكد من جديد ان الخطر الإسرائيلي يهدد المصير المشترك للشعبين الشقيقين الأردني والفلسطيني، وتؤكد الرفض المطلق لكافة الخطط والاجراءات الاحتلالية الإسرائيلية في فلسطين.
وأشاد الزعنون بالدور الأردني الصلب والممتد عبر التاريخ في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده على ارضه، والدفاع عن الحقوق الفلسطينية الثابتة في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها مدينة القدس.
وكان العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني حذر، من "صدام كبير" ومزيد من الفوضى والتطرف في المنطقة إذا ما ضمّت إسرائيل أجزاءً من الضفة الغربية.
وردا على سؤال عما إذا كان سيعلق العمل بمعاهدة السلام مع إسرائيل، في مقابلة مع صحيفة ديرشبيغل الألمانية يوم الجمعة، قال الملك عبد الله: "لا أريد أن أطلق التهديدات أو أن أهيئ جواً للخلاف والمشاحنات، ولكننا ندرس جميع الخيارات. ونحن نتفق مع بلدان كثيرة في أوروبا والمجتمع الدولي على أن قانون القوة لا يجب أن يطبّق في الشرق الأوسط."