أمد / رام الله : رحبت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي بتصويت البرلمان البريطاني واعترافه بدولة فلسطين وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وحثت الحكومة البريطانية على الاقتداء ببرلمانها والرأي العام البريطاني والاعتراف بدولة فلسطين.
وقالت عشراوي، 'الاعتراف بفلسطين وشعبها هو قرار مبدئي وخطوة نوعية نحو تحقيق العدالة والسلام'.
حركة فتح على لسان المتحدث باسمها أسامة القواسمي رحبت بتصويت مجلس العموم البريطاني الذي أيد بأغلبية ساحقة الاعتراف بدولة فلسطين، والذي يرى أن حكومته يجب أن تعترف بذلك، مطالبا الحكومة البريطانية بتبني نتائج هذا الاقتراع والاعتراف بدولة فلسطين.
وقال القواسمي في بيان صحفي صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة لحركة فتح، إن هذا الاقتراع وإن كان غير ملزم، إلا أنه يشكل خطوة هامة نحو حث الحكومة البريطانية على المضي قدما في اتخاذ قرار من شأنه الاعتراف بدولة فلسطين، خاصة أنه يعبر عن إرادة ورأي الشعب البريطاني الذي عبر عنه مجلس العموم البريطاني في اقتراعه وبأغلبية ساحقة.
كما شكرت حركة فتح في بيانها مجلس الشعب البريطاني ومجلس العموم على هذه الوقفة تجاه حقوق شعبنا.
كما رحب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني 'فدا' بالتصويت الرمزي الذي أجراه مجلس العموم البريطاني لصالح الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مؤكدا ضرورة أن تتحمل المملكة المتحدة مسؤولية أخلاقية وسياسية عن المأساة التي لحقت ولا تزال بشعبنا.
وأكد 'فدا'، في بيان صحفي، أن هذا التصويت، ومن قبله الموقفان السويدي والفرنسي من الاعتراف بالدولة الفلسطينية، يفرضان على القيادة الفلسطينية الثبات على موقفها بشأن التوجه إلى مجلس الأمن من أجل استصدار قرار يطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وبتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير، بإقامة دولته المستقلة وكاملة السيادة على هذه الأراضي بعاصمتها القدس الشرقية.
وفي سياق متصل رأت وزارة الإعلام في تأييد مجلس النواب البريطاني الاعتراف بدولة فلسطين بأنه قرار هام رغم رمزيته، وذلك استنادا لدور المملكة المتحدة الرسمي في قيام إسرائيل ودعمها على حساب الحقوق الوطنية المشروعة للشعب العربي الفلسطيني.
ودعت الوزارة دول العالم للسير في طريق المملكة المتحدة، لتصفية الاحتلال، وتثبيت دولة فلسطين، والمساهمة في تطبيق قرارات الشرعية الدولية التي تأخر تنفيذها أكثر من نصف قرن.
وحيت مؤسسات العالم ومنظماته واتحاداته الشعبية التي تقاطع إسرائيل أكاديميا واقتصاديا، وتحاصر دولة الاحتلال انتصارا للقضية الوطنية العادلة.