تاريخ النشر: 2020-12-24 | 17:10
تاريخ النشر: 2020-12-24 | 17:10
رام الله: تقدم سهيل نقولا ترزي، مدير مؤسسة بيلست وشبكة الارض المقدسة للدراسات والنشر والإعلام، يوم الخميس، بأحر التهاني والتبريكات لأبناء الشعب الفلسطينيين بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
وعبر ترزي عن التقدير العالي للدور الوطني المتميز الذي وقفه أبناؤنا العرب الفلسطينيين المسيحيين مع أبناء شعبهم وأمتهم العربية والإسلامية في جميع المراحل التاريخية، بالتصدي للعدوان الامبريالي الامريكي الصهيوني على أبناء الشعب الفلسطيني، والصمود أمام ممارساته الوحشية الاحتلالية العنصرية.
وقال: "نتطلع أن تكون هذه المناسبة دافعاً لكل الفلسطينيين لتحقيق المزيد من التلاحم والوحدة وإنهاء الانقسام، في ظل هذه الانتصارات التي حققها شعبنا الفلسطيني في الصمود أمام هذه الالة العسكرية الصهيونية، واستمرارها بالحصار على أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة"
وأضاف: "إن شعبنا الفلسطيني الصامد الصابر القابض على الجمر الذي يضحي بالغالي والنفيس من أجل كرامة أمتنا العربية والاسلامية يستحق كل التكريم والعرفان والدعم من اجل استمرار صموده أمام أكبر آلة عسكرية صهيونية عنصرية."
وتابع: "إن وحدة أبناء شعبنا وتمسكه بأرضة والقدس والأقصى والقيامة وجميع المقدسات ستوجه البوصلة باتجاهها الصحيح نحو طريق، وبصدورنا العارية نتصدى لأكبر كيان ارهابي امبريالي امريكي صهيوني “اسرائيل” وأن هذا الكيان المحتل لأرضنا مازال ويمارس ضد ابناء شعبنا الفلسطيني منذ أكثر من 72 عاما وحتى الآن المجازر تلو المجازر وهُجر شعبنا من اراضيه المغتصبة ومازالت تنكر حقنا بالعودة الى ارضنا، وتنفيذا لقرارات الامم المتحدة"
وأشار إلى أن صمود شعبنا ومثابرته بالمطالبة بحقة بوطنه تُثبت أن شعبنا قادر على مواجهة المؤامرات التي تعصف بالقضية وان نواجه متحدين الصفقات المشبوه والمؤامرات التي تحاك ضد ابناء شعبنا وقضيتنا الفلسطينية العادلة مثل صفقة القرن ومسلسل التطبيع الخيانية التي تعتبر طعنة من الخلف لشعبنا ولشرف امتنا العربية والاسلامية ونؤكد “إن بوصلتنا هي نحو عودتنا إلى أرضنا، التي أقيمت عليها زورًا وبهتانً الكيان الصهيوني العنصري الابارتهايدي البغيض إسرائيل.
وقال ترزي نحن الشعب الفلسطيني الشعب الوحيد في العالم الذي ما زال يعيش ويقبع تحت ظلم وعنصرية الاحتلال الصهيوني البغيض ولنا الحق كما كفلته لنا المواثيق والقوانين الدولية في الدفاع عن أنفسنا ضد جيش الاحتلال الصهيوني والدفاع عن حريتنا وعن مستقبل ابناء شعبنا.
وتابع ترزي” إذ ننتهز هذه المناسبة مناسبة عيد الميلاد المجيد راجيا من الله “عز وجل”، أن يعيدها على شعبنا وامتنا العربية والإسلامية وجميع محبي السلام في العالم بالوحدة والتعاضد والإخاء وروح التسامح والمحبة، ويعيدها على شعبنا العربي الفلسطيني بإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس وأيضا يعيده على امتنا العربية والاسلامية وشعبنا العظيم بالمزيد من التقدم والازدهار والسلام، كي تتحقق آمالنا في مستقبل مشرق وغد أفضل لأبناء شعبنا الفلسطيني وأبناء امتنا العربية والاسلامية.
وأردف: "نعم وسويًا يدًا بيد لتوجيه البوصلة باتجاهها الصحيح نحو طريق تحرير فلسطين والقدس والاقصى والقيامة وجميع مقدساتنا الاسلامية والمسيحية."